المقالات

الشهيد صالح البخاتي .. أحرق قلوبهم فأحرقوا صورته

3542 2016-11-15

ثامر الحجامي بعد إن افنىعمره في الجهاد, وفي مقارعة طواغيت الظلم والاستبداد, بدئها في سن الخامسة عشر, في اهوار العراق, مجاهدا ضد نظام البعث الفاشي, ثم مدافعا عن حرم السيدة زينب ع في سوريا, وختمها في مقاتلة خفافيش الظلام في العراق,  ذهب الى جوار ربه شهيدا سعيدا, ليحصل على مرتبة, لا ينالها إلا ذو حظ عظ عظيم.
هكذا كانت سيرة حياة الشهيد صالح البخاتي, مسيرة حافلة بنكران الذات, والذود عن الحرمات, والدفاع عن المقدسات, دون ان يمن على احد بجهاده, او يطلب من احد شكرا على سنين الغربة والحرمان, أو وسيلة إعلامية تطبل لجهاده, أو منصبا بحسب سنوات الخدمة الجهادية.
رحل القائد صالح البخاتي, ولم يطلب إحسانا من احد, لكنه ترك حرقة في قلب البعث وإذنابه, الذين أذاقهم حر ناره, وجهاده ضدهم في اهوار الجنوب, وهو ابن مدينة العمارة, الذي خبر أهوارها, وعرف مسالكها, وأصبحت هذه الحرقة, حقدا في قلوبهم أورثوه لأبنائهم .
ولأن البخاتي أرعبهم حيا, فهو يرعبهم وهو ميت, ولأنهم لم يستطيعوا ان ينالوا منه في حياته, فما كان منهم, إلا ان يتجرؤوا على إحراق صوره, في مسقط رأسه مدينة العمارة, في فعلة تدل على الخسة والدناءة, وعلى الحقد الدفين, الذي يقبع في صدور مرتكبيها .
ان إحراق صورة الشهيد, لن تضره في شيء, بقدر ما تضر فاعليها وتعريهم, وتعيد الى الأذهان, أفعال جيش يزيد, حين داست حوافر خيله على صدر الحسين ع, وكيف حاول المتوكل إغراق كربلاء, من اجل إخفاء معالم جريمة الطف الخالدة, وكيف تجرأت هند, على شق صدر الحمزة ع, لتستخرج كبده لتطفئ نار حقدها.
واليوم يعاد نفس المشهد, مع صور الشهيد القائد صالح البخاتي, وكل ظنهم إنهم بأفعالهم ضاروه, "وما هم بضاروه بشيء", ولا يعلمون ان هنالك شعب يقدس شهدائه, ويخلد المضحين ليجعلهم نبراسا يهتدي بهم, في مقارعة الجور والعدوان والطغيان.
ان الاعتداء على صور الشهيد البخاتي, ليس مناسبة عابرة تمر مرور الكرام, وليست المرة الأولى التي تحدث في محافظة ميسان, بل سبقتها مرات أخر من الاعتداءات, على صور الشهداء وإحراقها, وهي تدل بلا أدنى شك, على وجود نفس بعثي داعشي في هذه المحافظة, يستدعي الوقوف عنده, وإيجاد المعالجات له.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 75.7
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
زيد مغير : إنما الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة. صدق الصادق الأمين حبيب اله العالمين محمد صلى الله عليه واله. ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : قالوا: سيفتك الوباء بالملايين منكم إن ذهبتم؟ فذهبنا ولم نجد الوباء! فأين ذهب حينما زرنا الحسين ع؟
حيدر عبد الامير : القسط يستقطع من راتب المستلف مباشرة من قبل الدائره المنتسب لها او من قبل المصرف واذا كان ...
الموضوع :
استلام سلفة الـ«100 راتب» مرهون بموافقة المدراء.. والفائدة ليست تراكمية
نذير الحسن : جزاكم الله عنا بالاحسان احسانا وبالسيئة صفحا وعفوا وغفرانا ...
الموضوع :
أنجاز كتاب "نهج البلاغة" يتضمن النص العربي الأصلي مع ترجمته الإنجليزية
مازن عبد الغني محمد مهدي : لعنة على البعثيين الصداميين المجرمين الطغاة الظلمه ولعنة الله على صدام وزبانيته وعلى كل من ظلم ال ...
الموضوع :
كيف تجرأ الجوكر والبعث على إنتهاك حرمة أربعين الحسين؟
حسين غويل علوان عبد ال خنفر : بسم الله الرحمن الرحيم انا الاعب حسين غويل الذي مثلت المنتخب الوطني العراقي بالمصارعه الرومانيه وكان خير ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ابو محمد : عجيب هذا التهاون مع هذه الشرذمة.. ما بُنيَ على اساس خاوٍ كيف نرجو منه الخير.. خدعوا امّة ...
الموضوع :
أحداث كربلاء المقدسة متوقعة وهناك المزيد..
عمار حسن حميد مجيد : السلام عليكم اني احد خريجي اكاديميه العراق للطران قسم هندسة صيانة طائرات و اعمل في شركة الخطوط ...
الموضوع :
الدفاع: دعوة تطوع على ملاك القوة الجوية لعدد من اختصاصات الكليات الهندسية والعلوم واللغات
ابو عباس الشويلي : صاحب المقال انته تثرد بصف الصحن اي حسنيون اي زياره اي تفسير لما حدث قالو وقلنا هم ...
الموضوع :
لاتعبثوا ..بالحسين!
علاء فالح ديوان عويز : السلام عليكم انا الجريح علاء فالح ديوان مصاب في محافظة الديوانية في نفجار سوق السمك عام2012/7 ولم ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ابو محمد : وهل تصدق ان ماجرى هو تصحيح للواقع ؟ ماجرى هو خطة دقيقة للتخريب للاسف نفذها الجهلة رغم ...
الموضوع :
بين تَشْرينَيْن..!
فيسبوك