المقالات

الشهيد صالح البخاتي .. أحرق قلوبهم فأحرقوا صورته

2171 2016-11-15

ثامر الحجامي بعد إن افنىعمره في الجهاد, وفي مقارعة طواغيت الظلم والاستبداد, بدئها في سن الخامسة عشر, في اهوار العراق, مجاهدا ضد نظام البعث الفاشي, ثم مدافعا عن حرم السيدة زينب ع في سوريا, وختمها في مقاتلة خفافيش الظلام في العراق,  ذهب الى جوار ربه شهيدا سعيدا, ليحصل على مرتبة, لا ينالها إلا ذو حظ عظ عظيم.
هكذا كانت سيرة حياة الشهيد صالح البخاتي, مسيرة حافلة بنكران الذات, والذود عن الحرمات, والدفاع عن المقدسات, دون ان يمن على احد بجهاده, او يطلب من احد شكرا على سنين الغربة والحرمان, أو وسيلة إعلامية تطبل لجهاده, أو منصبا بحسب سنوات الخدمة الجهادية.
رحل القائد صالح البخاتي, ولم يطلب إحسانا من احد, لكنه ترك حرقة في قلب البعث وإذنابه, الذين أذاقهم حر ناره, وجهاده ضدهم في اهوار الجنوب, وهو ابن مدينة العمارة, الذي خبر أهوارها, وعرف مسالكها, وأصبحت هذه الحرقة, حقدا في قلوبهم أورثوه لأبنائهم .
ولأن البخاتي أرعبهم حيا, فهو يرعبهم وهو ميت, ولأنهم لم يستطيعوا ان ينالوا منه في حياته, فما كان منهم, إلا ان يتجرؤوا على إحراق صوره, في مسقط رأسه مدينة العمارة, في فعلة تدل على الخسة والدناءة, وعلى الحقد الدفين, الذي يقبع في صدور مرتكبيها .
ان إحراق صورة الشهيد, لن تضره في شيء, بقدر ما تضر فاعليها وتعريهم, وتعيد الى الأذهان, أفعال جيش يزيد, حين داست حوافر خيله على صدر الحسين ع, وكيف حاول المتوكل إغراق كربلاء, من اجل إخفاء معالم جريمة الطف الخالدة, وكيف تجرأت هند, على شق صدر الحمزة ع, لتستخرج كبده لتطفئ نار حقدها.
واليوم يعاد نفس المشهد, مع صور الشهيد القائد صالح البخاتي, وكل ظنهم إنهم بأفعالهم ضاروه, "وما هم بضاروه بشيء", ولا يعلمون ان هنالك شعب يقدس شهدائه, ويخلد المضحين ليجعلهم نبراسا يهتدي بهم, في مقارعة الجور والعدوان والطغيان.
ان الاعتداء على صور الشهيد البخاتي, ليس مناسبة عابرة تمر مرور الكرام, وليست المرة الأولى التي تحدث في محافظة ميسان, بل سبقتها مرات أخر من الاعتداءات, على صور الشهداء وإحراقها, وهي تدل بلا أدنى شك, على وجود نفس بعثي داعشي في هذه المحافظة, يستدعي الوقوف عنده, وإيجاد المعالجات له.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 66.4
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
شامل : اعتقد ان العملية السياسيه بالعراق تحتضر ولن تتم هذه الاربع سنوات لغة الحوار بين السياسيين وعمليات شراء ...
الموضوع :
الخزعلي يغرد: لا تستعجلوا ولا تفرحوا فان من يضحك اخيرا يضحك كثيرا
زينب : مرحبا اني طالبه سادس العام اجلت والسنه ماعجبني معدلي وردت اعيد بس كالولي الا مسائي زين ايحق ...
الموضوع :
التربية : يحق للطالب الراسب سنتين في المدارس النهارية ان يبقى سنة ثالثة فيها
أبو محمد : السلام عليك يا أبا الفضل العباس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد الستر وحسن العاقبة وقضاء حوائج ...
الموضوع :
قصة جبل عباس علي في ألبانيا..!
سيف علي ساجت : هل الموظف الحكومي في الجيش العراقي مشمول بنوع من السلف لديكم ...
الموضوع :
المصرف العقاري في النجف الاشرف يباشر بتسليف المواطنين
عرفان اركان : الحمد لله والشكر العراق يتمتع بسيادة كاملة على ارضه ومياهه واجوائه والف مبروك انتصرنه كبرت الفرحة وكبرنه ...
الموضوع :
القوات الامريكية تطوق المنطقة الخضراء واجراءات امنية مشددة
ابو حسنين : نعم كل مافي هذا المقال مطابق للحقيقه تماما لاكن مبتور الاتهام لم يذكر فساد الخطباء الذين يعتلون ...
الموضوع :
أقتلوا الشعب فهو الملام..!
مواطن : بسم الله الرحمن الرحيم مدير هيئة النزاها ماتخلصونه من المحامي فراس زامل يتعامل وي فاضل راشد الي ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
بغداد : بت اتحسر على تلك الايام التي كان قلمكم يسطر لنا اوجاع الماضي لرسم خارطة المستقبل قلمكم الان ...
الموضوع :
نصيحة ناصح حر
مع محور المقاومة : تعسا للفاسدين والعملاء ...
الموضوع :
عاجل - معلومات مهمة وخطيرة عن تزوير الانتخابات
Bahia : نشكر اقلامكم الصريحة والمشخصة لمرض استفحل وطال امده نسال الله سبحانه ان يصلح بكم وبايديكم دمتم انوارا ...
الموضوع :
نتوسل لرفض استقالة ابليس..!
فيسبوك