المقالات

ميشال عون رئيسا..تضحية لاجل الوطن


عبدالله الجيزاني الجنرال ميشال عون يمتلك تاريخ مثير للجدل، بسبب الحرب الاهلية التي حصلت في لبنان، تاريخ يعرفه الجميع في لبنان الذي عاش المأساة وخارجها، كان ميشال حليف لكل من يقف ضد سوريا وحزب الله، واشد المعارضين للانتشار السوري في لبنان، وتلقى دعم كبير من المقبور صدام حسين، ووصفه السيد حسن نصرالله بانه "نسخة من الصدامية والصهيونية"، قتل عشرات الالوف في الحرب الاهلية حتى خسر المعركة ولجأ للسفارة الفرنسية، بعدها الى فرنسا امضى بحدود العشرين عام هناك كلاجيء، ثم عاد الى لبنان ليفوز بالاغلبية البرلمانية، ويعقد اتفاقية مع حزب الله، ليكون الان خيار حزب الله الوحيد لرئاسة لبنان، وبدعم سوري وايراني كبير. شغر منصب رئيس الجمهورية في لبنان اكثر من سنتين، بسبب معارضة حزب الله تولي اي مرشح غير عون المنصب، حتى عقدت صفقة تضمنت تولي سعد الحريري منصب رئاسة الوزراء مقابل تسلم عون منصب رئيس الجمهورية، الحريري هو الاخر غريم لحزب الله، ويدار من قبل السعودية بشكل علني، ويهاجم حزب الله والجمهورية الاسلامية ليل نهار، وبشكل علني، فكيف عقد حزب الله هكذا صفقة وبمباركة ايرانية، لاجل تولي من وصف بالتصهين والصدامية منصب رئاسة الجمهورية!  حزب الله بدون شك وبأتفاق الجميع رفع رأس المسلمين والعرب، وهزم مشاريع كبرى في المنطقة، وهو قبضة المسلمين القوية بوجوه اعدائهم، ويحق لكل مسلم الفخر والافتخار بهذا الحزب العقائدي، اذن ليس عبث هذا الاعجاب والدعم من فئات كثيرة من الشعب العراقي، لحزب الله وامينة العام السيد حسن نصرالله، بشرط ان يقبل مايقوم به حزب الله لاجل مصالح لبنان ومصالحة كحزب، عندما يقوم به اخرون في دول اخرى تعاني من تهديدات ارهابية وعدم استقرار كالعراق، هذا المنطق المقبول عقلا وعرفا، والا اذا كان السيد نصرالله نموذج للاسلامية والوطنية في نظر كثيرون، فالاقتداء به امر هو الاخر مقبول ومحط رضى من معجبيه ومحبيه.  ان الوقوف عند التاريخ واستصحاب المواقف، لايمكن ان يحقق استقرار كما لايمكن تصحيح الماضي، بل يمكن  الاستفادة من الماضي في تصحيح الحاضر والمستقبل.  العراق اليوم حيث تحقق قواته المسلحة انجازات كبيرة على الارض، وفي طريقها للاجهاز على بقايا داعش في العراق، ينبغي على الطيف العراقي ان يعيد حساباته بأتجاه ايجاد صيغ للتعايش السلمي بين المكونات يستند الى الدستور، ويختصر كل مكون المسافة بينه وبين بقية المكونات، والالتقاء بالمنتصف الذي يحقق الاستقرار للبلد من خلال حصول الجميع على حقوقه، حتى وان تطلب ذلك قبول قرارت صعبة، تتطلب نسيان ماضي مؤلم لشخصية لها تأثيرها مقابل ضمانات واضحة ورصينة، بأن يكون الحاضر والمستقبل خالي من لي الاذرع ومبني على التفاهمات البينية وليس الاستقواء والتهديد، خاصة وان هدف استقرار البلد وبقاءه موحد، هدف يستحق التضحية وتقبل القرارات الصعبة.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 75.82
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
لمياء سعد عبد اللطيف : حولت الكي كارد الى ماستر وقطع راتبي لمدة ٤٥يوم كما يقولون ومعظم المتقاعدين يعانون من هذه المشكلة ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ابن الكاظمية المقدسة : لعد تعلموا زين ...من مسوين مناهجكم عائشة أم المؤمنين و الحكام الأمويين والسياسيين خلفاء لرسول الله صلى ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يدرسه السنة لابنائهم في مرحلة الثانوية وياتي المدعو كمال الحيدري ليقول ان الشيعة يكفرون السنة
Sadiq U Alshuraify : I read your article is really good I like it ...
الموضوع :
ألم تقرأوا الرسائل أبداً؟!
أبو علي : أنا أحد منتسبي شبكة الإعلام العراقي منذ تسنم الجوكري نبيل جاسم إدارة الشبكة والى اليوم لاحظنا أن ...
الموضوع :
قناة العرقية..السلام عليكم اخوان..!
علي الدر : تقارير مهمه للمتابعه ...
الموضوع :
مالذي حكت عنه هيلاري كلينتون بوثائقها البسرية؟!
ابو اوس : السلام عليكم القانون العرافي في حضانة ونفقة الاطفال قانون ظالم لا يتبع الشريعة الاسلامية ، وهو قانون ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام على سيدتنا امن بت وهب ولعنه الله الدائمة على زرقاء اليمامة بحق محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
زرقاء اليمامة وعملية اغتيال النبي محمد( ص) ؟
مازن عبد الغني محمد مهدي : الله يفضح الظالمين بحق محمد واله الاطهار المطهرين اعتء الاسلام اعداء ال محمد الطيبين الطاهرين بحق محمد ...
الموضوع :
فضيحة مدوية.. تورط وزير إماراتي بـ'اعتداء جنسي على موظفة بريطانية
قاسم عبود : الحقيقة انا لا اصدق ان بعض العاملين في موقع براثا لا يعرفوا كيفية اختيار المواضيع للنشر . ...
الموضوع :
فنان..يؤخر رحلة عنان..!
أحمد عبدالله : كتاب نهج البلاغة بالانجليزية ...
الموضوع :
أنجاز كتاب "نهج البلاغة" يتضمن النص العربي الأصلي مع ترجمته الإنجليزية
فيسبوك