المقالات

الاحزاب الدينية ازمة في التطبيق , ام ازمة في المنهج؟

2342 2015-09-09

الاحزاب الدينية التي تصدت للحكم في العراق سنيّة كانت ام شيعية تعرضت للاتهامات والانتقادات من كل فئات ومكونات الشعب العراقي دون استثناء حتى وصل الامر بفقدان الثقة بين الشعب والاحزاب . قد يكون كلامي وايضاحي مؤلم للبعض ولكنها كلمة حق يجب ان تقال, ان تقبلها الاخرون ام لم يتقبلها .

ان نظرية الاحزاب الدينية كلها جاءت في وقت كان العراق يعيش ازمة صراع سياسي بين الحكومات الظالمة التي تعاقبت على الحكم في العراق وبين الشعب الذي كان يحاول جاهدا على اسقاط تلك الانظمة بشتى الطرق وكافة الوسائل فاضطر الشباب المؤمن الرسالي ان يؤسس مجاميع جهادية من اجل محاربة تلك الانظمة الجائرة وهنا استغلت الاحزاب الاسلامية هذه الفرصة فاسست احزابها سنيّة كانت ام شيعية .

ولما احست المرجعية الدينية انذاك المتمثلة بزعامة الامام السيد محسن الحكيم (قدس) بخطر الاحزاب على افكار الشباب لارتباط كل الاحزاب باجندات خارجية تسير وفق اهواء تلك الاجندات ,حرّم المرجع الحكيم الانتماء لاي حزب سياسي , وحتى المفكر الاسلامي الثوري السيد محمد باقر الصدر (قدس) والذي يعتبر مفجر الثورة الاسلامية في العراق حرم الدخول الى الاحزاب الدينية بفتوى موجودة وان يتجاهلها البعض ولكنها موثقة .
وبعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران الغى الامام الخميني الراحل كل الاحزاب الدينية واعتبر فائدتها منتفية .

اما في العراق اليوم وبعد سقوط الصنم البعثي المقبور صدام تسارعت الاحزاب الى تسلق كرسي الحكم بطريقة او باخرى وهنا كشرت الاحزاب عن انيابها فتناست كل مبادئها التي كانت تنادي بها وعملت بمبدا المحاصصة ,هذا لك وهذا لي . فالاحزاب التي كانت تعتبر حزب البعث اكبرعدوا لها ويسيرون بمقولة( لوكان اصبعي بعثيا لقطعته) نراها اليوم تضع يدها بيد من كانت ايديه ملطخة بالدماء وتعطيه منصبا في الدولة وعلى اعلى المستويات واكل يعرف ماذا اقصد؟ ومن اعني؟ الاحزاب التي كانت تنادي بالحرية تضع يدها اليوم بيد العيساوي والمطلك والضاري والنجيفي .
اذن المشكلة اين ؟

في تطبيق الاحزاب لنظرياتها التي نظرتها الاجندات الخارجيةلها؟ حتى ساء اليوم صيت تلك الاحزاب واصبح الشعب ناقم عليها .

النتيجة :
طبعا النتيجة دائما مع المظلوم وليس مع الظالم والدليل ان سيد الشهداء (ع) عندما قتل لم يخسر بل فاز في المعركة وخسر يزيد الجولة .
اليوم الشعب بحرمانه وهجرانه وجوعه والمه وعطشه سوف ترتفع اكفه بالدعاء وسوف نرى الاحزاب في تتهاوى في خبركان وسوف تنتصر ارادة الشعب المظلوم وسيعلم الذين ظلموا شعب علي والحسين (ع)أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك