المقالات

بطاقة تهنئة الى المجاهدين في الحشد الشعبي

11864 2015-07-18

ما إن طّر فجر صباح العيد، وبزغت الشمس بنورها المتلألئ، حتى كبّرت المساجد لأقامة صلاة العيد، فهرعت جموع المؤمنين لأدائها، في جو مفعم بالسعادة والطمأنينة، وقلوب ملئت بالايمان.

بعد الأنتهاء من الصلاة، يقوم المؤمنين بالتهاني ومباركة بعضهم بعضا، ويتواصلون مع الاحباب، والأصدقاء، والأقرباء، في أروع حِراك اجتماعي، يشهده المجتمع المسلم. 

لكن هناك وعلى خط النار، وبمواجهة قوى الكفر والظلام، للمؤمنين من المجاهدين، في الحشد الشعبي الوطني، والقوات المسلحة، نوع خاص من العيد، فتكبيراتهم هي مواجهة الرصاص، وصلاتهم وزكاة فطرتهم، هي دمائهم الطاهرة الزكية، ليصلوا بها الى رضوانه تعالى وجنات خلده. 

إخوتنا وأبنائنا المجاهدين، اليوم أنتم الفائزون فعلا! وأنتم الصائمون حقا! وأنتم أكثر الناس سعداً بهذا اليوم! فلولاكم لما أتممنا صيامنا بأمان! ولا أقمنا صلاة عيدنا بأطمئنان! 

نعم! انتم حقيقة شركائنا في ثواب أعمالنا، من صلاة وصيام وقيام وزكاة، فهنيئا لكم عيدكم هذا، وهنيئا لكم جوائز ربكم الكبرى، فأنتم أهلا لها..! 

الأحرى بنا وبالمؤمنين كافة، إن أول من نبارك لهم ونزورهم، هم عوائل الحشد الشعبي، وعوائل شهدائهم، وتقديم التهاني والتبريكات لهم، وإعطاء هدايا رمزية لأبنائهم، لنشعرهم بأننا نقف معهم، والى جنبهم، وانهم ليس وحدهم..! 

من هنا أرفع أسمى وأزكى آيات التهاني، وبطاقات المعايدة لهم، سائلا المولى عز وجل، أن يثبت قلوبهم، وأقدامهم، وأن ينصرهم على عدوه وعدوهم، نصر عزيز مقتدر، ويرحم عوائل الشهداء منهم، وان يشافي جرحاهم، أنّه سميع مجيب..!!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك