المقالات

المجد للعبادي والخزي والعار للمالكي

1880 2015-04-01

أعلن رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي تحرير مدينة تكريت اليوم الثلاثاء بعد ان دنّس ترابها تنظيم داعش الإرهابي والخونة من أتباع المقبور صدام حسين, وعاثوا فيها فسادا وتقتيلا. عشر شهور انقضت مذ تخلى نوري المالكي القائد السابق للقوات المسلحة عن ثلث اراضي العراقي لصالح الإرهابيين الذين ارتكبوا جرائم لا يمكن ان تمحى من ذاكرة العراقيين, وخاصة مذبحة سبايكر التي ذهب ضحيتها 1700 من طلبة الكلية العسكرية.

وستظل دماؤهم ودماء الآلاف غيرهم في رقبة المالكي الذي فشل فشلا ذريعا في إدارة البلاد, وفي اعداد جيش قوي قادر على الوقوف بوجه هؤلاء الأوباش الذين استباحوا ارض العراق. إذ لم يكن المالكي مشغولا بتحصين العراق والدفاع عنه بقدر اهتمامه بترسيخ حكمه الدكتاتوري, واشباع شرهه وشره عصابته لسرقة موارد الدولة العراقية.

الف مليار دولار اهدرها المالكي طوال سنوات حكمه المشؤومة ولم ينجح خلالها في حل ازمة واحدة من ازمات العراق. سلّم للعبادي مجبرا, نصف عراق وخزينة خاوية وارهاب يعيث فيه فسادا ودمارا وبنية تحتية محطمة ومجتمعا مزّقته النزاعات الطائفية والقومية وتخلف على كافة الصعد.

تركة ثقيلة خلفها المالكي للعبادي, لكنه أثبت انه رجل المرحلة وانه عند كلمته عندما وعد العراقيين بتحرير كل شبر من أرض العراق. وهاهو اليوم يزف بشرى تحرير تكريت وكما وعد. فتحية للعبادي وسلام والخزي والعار للمالكي الفاشل السارق الذي باع آخرته بدنيا غيره.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك