المقالات

المعركة الانتخابية.. أدوات رخيصة لساسة ارخص!

1746 2014-03-26

مديحة الربيعي

بات واضحاً للعيان, أتباع بعض الكتل السياسية, طرقاً مفضوحة ومكشوفة للحصول على ألاصوات في ألانتخابات, بسبب معرفة قدرهم, والمستوى الذي وصلوا أليه, في نظر الشعب, وفي نظر المرجعية الغراء, لذلك بدء البعض منهم اللجوء الى طرق رخيصة لايتبعها, الا المفلس واليائس.
بعد أن شعر البعض بخطر الغرق, قرر أن يستخدم كل الوسائل المتاحة, للتأثير في الشارع العراقي, الذي عانى من الظلم, ألاهمال, نقص الخدمات, الفقر, الجوع, أنعدام ألامن, الفساد ألاداري, حتى وصل العراق إلى مراتب الدول المتدنية, وربما لن تكون له مرتبةُ أصلاً؟ أذا أستمر البعض في أرباب الفساد في تفردهم بالمناصب, في البلاد.
أحد الوسائل الرخيصة, هي مهاجمة الأطراف ألاخرى التي بات واضحاً أن لها ثقل, وحضور في الشارع العراقي, ومحاولة أيهام الناس, أن هذه الكتل والتيارات لاتهدف لخدمة الشعب وانما تسعى لخدمة مصالحها, مثل هؤلاء ينطبق عليهم القول المعرف رمتني بدائها وأنسلت! 
كيف يمكن لمن يتحكم بمصير البلاد والعباد, ويحكم على وفق نظام التوريث, وكأن البلاد تركة, أن يتفوه بهذه ألاقاويل؟ بل أن من أمثالهم ألافضل لهم أن يتستروا على صفقات الفساد, وعلى المواكب الرئاسية الفخمة, التي يعادل مقدار ربع ثمن سياراتها أن بيعت, تعبيد منطقة بأكملها, وبناء 5 مدارس في كل منطقة, بينما يدرس الأطفال في مدارس من طين وعلى أرضية رطبة وجدران مهترئة!
أما الوسائل ألاخرى فهي لاتقل, رخصاً وأبتذالاً عن الوسائل السابقة, والتي تتراوح بين توزيع "البطانيات", وصناديق و" كارتونات" تحتوي على مواد غذائية, ربما هي أقل من الوجبات التي تمنحها منظمات ألاغاثة للاجئين, والشعوب ألافريقية التي تقع تحت خط الفقر, أهذا هو قدر المواطن العراقي بنظركم؟
بل أن بعضهم أخذ يغامر, ويخرج من جحره في الخضراء, لكي يحظى الناس بطلته البهية, بعد أن كان الناس لايرونه ألا من خلال شاشات التلفزة, أن كانت الكهرباء متوفرة طبعا!, ربما أدرك البعض عدم توفر التيار الكهرباء, وأن فترة 10 سنوات طويلة, لذلك لابد أن يخرج ليرى هل بقي هناك شعب, أم أن العراقيين قد أنقرضوا؟
آن ألاوان أن تكون ألامور في نصابها الصحيح, وأن يعرف الناس من لهم, ومن عليهم, ومن يعتقد أن العراق يمكن أن يباع بعلبة أغذية, فكيف يمكن أن يأتمنه الناس على بلد, وكيف يحكم من لم يرى شعبه أكثر من 10 اعوام؟ وكيف يثق الناس بخطاب المفلسين ووسائلهم؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك