المقالات

الانتخابات بين القبول والرفض..

356 2021-07-24

 

مهدي المولى ||

 

 المعروف جيدا ان الانتخابات القادمة مهمة وأساسية  أما نكون او لا نكون أما السيطرة على الأوضاع او  الى الفوضى.

 فالقوى السياسية مقسومة الى قسمين قسم يؤيد الانتخابات ويرغب أن تجرى في موعدها والقسم ألآخر لا يؤيدها ويرغب في تأجيلها وكل قسم يتحرك حسب رغبته وأهوائه الخاصة.

فالقسم الذي يؤيد الانتخابات ويتمنى ان تجري في موعدها ينطلق من حرصه على وحدة العراق ووحدة العراقيين ومن أخلاصه في استمرار العملية السياسية في العراق ونجاحها  صحيح إنها لا تحل مشاكل العراق الكثيرة والمعقدة لكنها تبدأ في حلها بشكل تدريجي وتضع العراق على الطريق الصحيح  كما ترى ان إجراء الانتخابات في موعدها المقرر ستفشل كل مخططات الأعداء وتحطم نواياهم الخبيثة مثل إسرائيل وبقرهم آل سعود آل نهيان ومرتزقتهم في العراق داعش الوهابية الصدامية دواعش السياسة (عبيد وجحوش صدام).

أما القسم الإخر الذي لا يؤيد الانتخابات ويرغب في تأجيلها فهذا ينطلق من مصلحته  ورغبته الخاصة ونقول من حقه وهذه هي وجهة نظره وموقفه رغم إنه لا يؤثر على الوضع لكنه ينال القوة والتشجيع بشكل مباشر او غير مباشر من قبل قوى معادية  للعراق فأنها على يقي ان تأجيل الانتخابات يعني لا انتخابات  يعني الفوضى لهذا  تؤيد تأجيل الانتخابات  مثل  كلاب آل سعود داعش الوهابية الزمر الصدامية دواعش السياسة  (عبيد وجحوش صدام) فهؤلاء لهم تأثير كبير وقوة تستطيع ان تحقق رغبتهم في تأجيل الانتخابات ومن ثم السيطرة على الوضع.

 المشكلة التي أربكت الوضع السياسي وجعلت  الأمر يأخذ أشكالا وأبعاد  مواقف السيد الصدر التي لا تفهم  قبل أيام أعلن تمسكه بالانتخابات وقال إنه سيحصل على أكثر من مائة مقعد وان رئيس الوزراء سيكون من التيار الصدري  وفجأة وبدون مقدمات يعلن مقاطعته للانتخابات  لا شك ان هذا الموقف الغامض الذي له عدة أوجه  شجع القوى المعادية  وبالذات آل سعود ومرتزقتها داعش الوهابية والصدامية وبدأت تتحرك لتحقيق مراميها الخبيثة في العراق  نتيجة لتأجيل الانتخابات ونتائج تأجيل الانتخابات  التي تؤدي أما الى إلغائها نهائيا والى الفوضى في البلاد وهذا يعني استعداهم على إشعال حرب أهلية وعنصرية وعشائرية وطائفية وبالتالي تقسيم العراق الى  مشايخ على غرار مشايخ الخليج والجزيرة تحت حماية إسرائيلية  هذا هو المخطط الذي يسعى آل سعود الى تحقيقه وانجازه في العراق بمساعدة دواعش السياسة (عبيد وجحوش صدام).

لهذا يتطلب من كل العراقيين الأحرار الذين يعتزون بعراقيتهم بإنسانيتهم ان يوحدوا جهودهم وقدراتهم  وطريقهم وهدفهم ويتوجهوا معا لخلق انتخابات حرة ونزيهة وفي موعدها المقرر  ويقفوا سد منيعا إمام كل من يريد تأجيلها او العبث بها وكشف حقيقته وأبعاده ونواياه ومن ورائه فنحن في عصر من الصعوبة معرفة  كلمة الحق (كلمة حق يراد بها باطل فأهل الباطل كثير ما يتزينون بكلمات الحق لكنهم يخفون نواياهم الباطلة الخبيثة وكثير ما يكسبون أصحاب النوايا البسيطة.

فالعراق يعيش في مرحلة صعبة ومعقدة لا يفهم ولا يعرف  تضرب به  الرياح  والرغبات الى أين يسير ليس هناك من يدري مجموعات شرسة تنهش به كلها تكذب كلها تقول غير ما تفعل وتفعل غير ما تقول أثبت أنها تريد سرقة ثروته وتبعد الخيرين الأحرار من أبنائه وهؤلاء لهم اليد  القوية والمسيطرة في العراق. 

  لهذا نقول لا تغيير ولا تجديد إلا عن طريق الانتخابات الحرة النزيهة وحرية الانتخابات ونزاهتها تتوقف على  دعاة الوطنية وأنصار الديمقراطية  بنشر الثقافة الوطنية والديمقراطية بين الشعب وانتشاله من الثقافة المتخلفة العشائرية  كما عليهم ان يعلموا ان الديمقراطية تبنى تدريجيا والوسيلة الوحيدة لبناء الديمقراطية هي الانتخابات لهذا يتطلب من القوى الديمقراطية حقا ان تلتزم بالانتخابات مهما كانت نتائجها لان مستوى الشعب هذا هو  ودخولها في الانتخابات لا يمكنها ان تغيير الوضع مائة في المائة  بل تغيره خمسة بالمائة    وهكذا في كل دورة تغيير خمسة في المائة يمكن بمرور الزمن ان نصل الى ما نصبوا من تغيير أما مقاطعة الانتخابات فدليل على تلك القوى غير ديمقراطية وتبحث عن مصالحها وربما تخدم أهداف معادية للعراق.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
رسول حسن نجم : يقول الامام الحسين ع(ان الله ليعطي على النيه مالايعطي على العمل) فصبرا حتى يقضي الله وعدا كان ...
الموضوع :
الحمد لله الذي خلق الحسين..
رسول حسن نجم : لماذا هذا الخلط بقائمه هي موجوده اساسا في العمليه السياسيه منذ٢٠٠٣ وبين المتطوعين الذين هم من الجماهير ...
الموضوع :
انتخب الحشد وكن من الشجعان ولا تكن من الغمان!
رسول حسن نجم : بتقسيم ١٣٠ مليار دولار على ٤٠مليون(عدد سكان العراق) يكون الناتج٣٢٥٠(ثلاثة الاف ومئتان وخمسون) دولار وليس ثلاثة ملايين ...
الموضوع :
الاقتراض الاضطراري
رجب سلمان ثجيل : المشكلة ليست بالمسكين صاحب نظرية (غلس وانته ما تدري)...المشكلة بالذيول والمطبلين واللوكيه الذين يتحلقون حول المشعول( طبعا ...
الموضوع :
غلّس وإنت ما تدري ..!
مقيم في ايران : اجمل الحوارات التي اانس بها حوار السفارة العراقية في ايران الكاتب ينتقدهم لتأخير معاملة ايرانية زوجها عراقي ...
الموضوع :
أسلاك شائكة في طريق زوجات العراقيين من أصول ايرانية
منير حجازي : سحب رتبة الضباط ، القائهم في التوقيف ومحاكمتهم وادانته وزدهم في السجن. غير ذلك لا ينفع اي ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : هذا من ضمن الاحقاد الدفينه على سماحة الشيخ الصغير من قبل الزمر البعثيه ومن تبعهم جهلا او ...
الموضوع :
بالصور .... جزء من الحملة المستمرة للافتراء على سماحة الشيخ جلال الدين الصغير
رسول حسن نحم : في رأيي القاصر يجب الرجوع الى مدارس الموهوبين لاختيار مجموعه منهم ممن له الرغبه في التحقيق في ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : اذن باختصار شديد.. كل الدول تبحث عن مصالحها الا الحكام العرب يتوسلون لهذه الدول بالمال وماء الوجه(ان ...
الموضوع :
أميركا وروسيا كما بريطانيا وفرنسا وجهان لعُملَة صهيونية واحدة
رسول حسن نجم : لم تبارك المرجعيه لاسابقا ولاحاضرا لحد الان اي قائمه انتخابيه بل كانت بياناتها هي (الوقوف على مسافه ...
الموضوع :
الحشود لاختيار الفتح..!
فيسبوك