التقارير

هل سيصبح أليمن ثاني أكبر قوة صاروخية بعد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الشرق الأوسط؟!


 

 

🛑 ✍️ إسماعيل النجار ||

 

♦️ ماذا عن الإتفاق النووي مع واشنطن إلى أين ستؤول الأمور؟

 

♦ بادئٍ ذي بِدء هناك أزمَة في الشرق الأوسط سببها إحتلال فلسطين وعلينا أن نفهم جميعاً أن كُل ما يجري من خضَّات سياسية وأمنية  له هدفان.

♦️ ١ أمن إسرائيل.

♦️ ٢ وتوطين الفلسطينيين.

ومَن يقول غير ذلك فهوَ مخطئ؟

🔖 من هنا أصبَح علينا أن نعرف ما هو سبب العقوبات ألأميركية على طهران، الذي يتمثَل ب { برنامحها النووي الذي يكبر ويتطور بسرعه،

{ وقدراتها الصاروخية،

 {وتقدمها السريع في عالم التكنولوجيا،

{وبناء أذرُع عسكرية موالية لها في المنطقة في مواقع حساسة جداً؟

♦️ [ أخطر هذه الأذرُع حسب تعبيرهم أنصار الله في اليمن وحزب الله في لبنان، اللذان يشكلان هاجساً دائماً لتل أبيب بسبب نمو قدراتهما العسكرية وبالتحديد الصاروخية منها.

 

♦ لقد ثَبَت للعالم كله أن القدرات الصاروخية اليمنية المتطورة باتت تشكلُ تهديداً مباشراً لإسرائيل ودوَل منطقة الخليج وأفريقيا وتتعاظَم بشكل سريع وكبير على مدخل باب المندب بمساعدة إيرانية ونشاط الخبراء اليمنيين العظماء اللذين أذاقوا مرارتها للسعودية وقِوَى العدوان.

 

♦️ أما فيما يخص القدرات النووية والصاروخية  الإيرانية التي أصبحت خارج إمكانيَة أميركا وإسرائيل على إيقافها،

 [ بدورها أصبَحَت تشكلُ مصدر قلق رئيسي للولايات المتحدة الأميركية وحلفائها الأوروبيين،

{ أيضاً لسببين وربما أكثر؟

أحدها تطور القدرة العملانية النووية في إيران من ناحية زيادة التخصيب ورفع مستواه الى {٢٠٪} وزيادة أعداد أجهزة الطرد المركزي وتطويرها بشكل مستمر حيث بلغت {الجيل التاسع} ما يعني زيادة في إنتاج كميات الكعكة الصفراء البالغة الأهميَة؟

[ وإزدياد عدد الخبراء في هذا المجال الذي تجاوزَ الآلاف ليصبحوا جيشاً من الأدمِغَة واللذين تعرضَت نُخَبَهُم للإغتيال على يَد جهاز [الموساد الإسرائيلي] {والcia} {وال m16} البريطاني،

[ كانَ آخرهم كبير العلماء فخري زادَة.

🔖 ثانياً : تطور بناء القوَة الصاروخية التي تشكل عِماد القوة الدفاعية الإيرانية ألتي بَلغَت مستويات عالية جداً من حيث النوعية والكمية والمدايآت ودِقَة الإصابة،

[ طهران التي تنتج ما يزيد عن ٧٥ نوع من الصواريخ التكتيكية والبالستية والمجنحة القادرة على حمل رؤوس نووية ورؤوس متفجرة ذات وزن ثقيل تجاوزَت مداياتها ال٤٠٠٠ كلم  وأصبحت تشكلُ تهديداً مباشراً بهذا القطر ضمن دائرة ٣٦٠ درجة تضم ما يزيد عن ٤٠ دولة في العالم من ضمنها بعض الدول الأوروبية الأمر الذي زادَ من قلق تلك العواصم التي إنسجمَت مع طرح تل أبيب ودونالد ترامب بإعادة النظر بالإتفاق النووي مع إيران ليشمل مشروعها للصواريخ البالستية البعيدة المدى وتَبَنَّتَهُ،

{ الطَرح الذي ترفضه طهران بتاتاً ولا تقبل وضعه على الطاولة أو النقاش بهِ.

 

♦ تأخرَت واشنطن وتل أبيب وأوروبا كثيراً في محاولَة تأخير نمو قدرة إيران في المجالين النووي والصاروخي وبات الأمر واقعاً لا مَفَر منهُ رغم عدم تقبلهُم إياه وكل محاولاتهم لإعادة صياغة إتفاق جديد يكون مكملاً للإتفاق النووي بائت وستبوء بالفشل نتيجة جزم طهران عدم النقاش بهِ.

 

♦ أما إدارة بايدن الجديدة فهي مقبلَة على أزمة فعليه لأنها تقف بين أمرين مقلقين لها الأول أن دول الخليج تمتلك قوة صاروخية هائلَة تشكلُ تهديداً لإيران،

[ وإسرائيل تمتلك ترسانة نووية كبيرة تهددها بها، ولا تقبل بالتفاوض عليها وتمنع وكالة الطاقة الذرية من الدخول الى منشئاتها.

 

♦ وإسرائيل بدورها تعتبر تخليها عن سلاحها النووي خطاءً قاتلاً سيجعل إيران تقف غداً على بابها وستزيلها من الوجود.

♦️ وإيران أيضاً تعتبر أيضاً أن تخليها عن مشروعها الصاروخي سيفقدها قدرتها الردعية وستصحو يوماً لتجد الجيش الإسرائيلي وسط طهران؟

[ عِداء كبير وحقد متبادل دفين وثقة معدومة بين الطرفين وأيديولوجية مختلفة تماماً بينهما،لا حَل لها على المدَى المنظور، سيجبر إسرائيل بإعادة النظر في موضوع حماية منشئاتها النووية، ليس بالدفاعات الجوية بل بالتفكير جدياً بنقلها الى باطن الأرض لتفادي إستهدافها من قِبَل المنظومَة الصاروخية الإيرانية،

{ وهذه تحتاج الى جهد كبير وتكلفة مالية عالية.

 

♦ إذاً الأمور غايَة في التعقيد وتزداد سوءً والإنفجار العسكري بينهما يحتاج الى شرارة بسيطة قد تتطاير من هنا أو هناك لينفجر البارود وتشتعل المنطقَة برُمَتها وربما تتسبب بحربٍ عالمية كما حصل عام ١٩١٤ بإغتيال ولي عهد النمسا الذي كان شرارة الحرب العالمية الأولىَ كل ذلك نتيجة الإحتقان والتحريض على إيران وحلفائها والعقوبات الأميركية القاسية والتي لا ترحم حتى الأطفال.

 

♦️ أيام عصيبة قادمة تنتظرنا جميعاً وكثير من الأسئلَة تحتاج إلى أجوِبَة  الأيام القادمَة ستشرح لنا وتُشَرِّح لنا كل شيء بالتفصيل.

 

♦ ✍️ د. إسماعيل النجار..

    لبنان{7/12/2020}

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك