الأخبار

الإطار التنسيقي: حسم ما تبقى من كابينة حكومة الزيدي بجلسة واحدة بعد العيد


تتجه الساحة السياسية في العراق نحو مرحلة حاسمة تتعلق بإكمال الكابينة الوزارية لحكومة علي الزيدي، وسط حراك متسارع داخل قوى الإطار التنسيقي بهدف حسم الملفات العالقة قبل استئناف جلسات مجلس النواب العراقي بعد عطلة عيد الأضحى.

ويأتي هذا التطور في ظل ضغوط سياسية لإنهاء حالة التأخير في استكمال التشكيلة الحكومية، بما يضمن انطلاق عمل الوزارات بكامل طاقتها خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً في الملفات الخدمية والأمنية والاقتصادية، حيث أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، اليوم الجمعة ( 22 أيار 2026 )، أن قوى الإطار اتفقت على تمرير ما تبقى من الحقائب الوزارية لحكومة علي الزيدي بجلسة واحدة داخل مجلس النواب بعد عطلة عيد الأضحى المبارك، مع احتمال إجراء تغييرات على بعض الأسماء المطروحة، لاسيما في الحقائب الأمنية.

وقال عبد الهادي في تصريح  إن "الإطار التنسيقي عقد في جلسته الأخيرة سلسلة اجتماعات أسهمت في حل عدد من الإشكاليات، وصولاً إلى توافقات بشأن ما تبقى من الحقائب الوزارية"، مبيناً أن "أبرز ما تم الاتفاق عليه هو حسم الحقائب المتبقية بجلسة واحدة في البرلمان بعد عطلة عيد الأضحى دون تأخير".

وأضاف أن "المضي بهذا الاتجاه يأتي لضمان قدرة الحكومة على أداء مهامها"، لافتاً إلى أن "تغيير بعض أسماء المرشحين للحقائب المتبقية، خصوصاً الأمنية، أمر وارد جداً، لكن لم يتم حتى الآن تحديد الأسماء البديلة".

وأشار إلى أن "اللقاءات التي جرت خلال الساعات الـ72 الماضية أسهمت في حسم العديد من الملفات، وهناك تقارب كبير بين الأطراف"، متوقعاً أن "يتم استكمال الكابينة الوزارية لحكومة الزيدي بشكل كامل خلال 48 إلى 72 ساعة بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى".

يأتي هذا الحراك في وقت يشهد فيه المشهد السياسي العراقي ضغوطاً متزايدة لإنهاء ملف تشكيل الحكومة واستكمال الكابينة الوزارية، بعد فترات من التباين بين القوى السياسية حول توزيع الحقائب، خصوصاً الأمنية منها.

كما تتزامن هذه التطورات مع مطالبات برلمانية وشعبية بالإسراع في حسم التشكيلة الحكومية لضمان استقرار الأداء التنفيذي، في ظل تحديات اقتصادية وخدمية متراكمة تتطلب وجود حكومة مكتملة الصلاحيات لتنفيذ برامجها.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك