رأى النائب عن تحالف "الفتح"، نعيم العبودي، الجمعة (28 كانون الأول 2018) أن زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الى قاعدة "عين الأسد" غربي العراق، خرق لسيادة البلد، وأن أمريكا تصرفت وفق سياسة "الكاوبوي"، في هذه الزيارة.
وقال العبودي، في تصريح صحفي، إن "زيارة ترمب خرقت سيادة البلد، لأنها كانت من دون سياقات بروتوكولية، وبالتالي فإننا نستنكرها بشدة".
وأكد، أنه "لا بد من الإشادة بالموقف المسؤول لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي رفض أن يكون اللقاء مع ترمب في قاعدة عين الأسد، بل داخل العاصمة، وبالتالي فإننا ندعم هذا الموقف".
وأضاف، أن "أميركا تصرفت عبر هذه الزيارة وفق سياسة (الكاوبوي)... سنطلب عقد جلسة طارئة للبرلمان لمناقشة هذه الزيارة، كما سنجمع تواقيع لجدولة انسحاب القوات الأميركية، ونطالب بإعلان عدد المقاتلين الأميركيين، وعدم وجود قواعد ثابتة أو دائمة على الأرض العراقية".
وكان الرئيس الأمريكي وصل، مساء الاربعاء (26 كانون الأول 2018) الى قاعدة عين الأسد العسكرية في الانبار، غربي العراق، في زيارة مفاجئة، لتهنئة القوات الامريكية المتواجدة هناك بأعياد الميلاد.
وأثارت الزيارة التي استمرت لنحو 3 ساعات، ردود أفعال غاضبة لدى القوى المنضوية في الحشد الشعبي، والقوى السياسية العراقية، التي رأت الأمر تجاوزاً على السيادة، والأعراف الدبلوماسية، ودعت الى "طرد القوات الأمريكية".
وبالتزامن مع ذلك، قال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، إن "السلطات الامريكية أبلغت السلطات العراقية برغبة ترامب بإجراء الزيارة"، مشيراً إلى أن "تباين وجهات النظر بشأن اللقاء" حال دون عقده بين ترامب وعبد المهدي، ليكتفيا باتصال هاتفي.
https://telegram.me/buratha
