تستعد وزارة النقل خلال الفترة المقبلة، لاستقبال دفعات جديدة من الشحنات، إلى جانب انضمام دول إضافية إلى المسار البري الجديد الرابط بين تركيا والعراق والمملكة العربية السعودية، باعتماد نظام (التير) الدولي والذي يسرع ويسهل إجراءات النقل العابر للحدود، حيث ذكر مدير المكتب الإعلامي في الوزارة ميثم الصافي في تصريح للصحيفة الرسمية، إن "النجاح الذي تحقق في تنفيذ أول رحلة نقل بري ضمن هذا المسار الثلاثي، يمثل خطوة استراتيجية مهمة، ويعكس جاهزية البنى التحتية والإجراءات التنظيمية التي اعتمدها العراق لدعم هذا المشروع".
كما أوضح أن "هذا النجاح سيشكل نقطة انطلاق حقيقية نحو مرحلة جديدة من الانفتاح التجاري، اذ تعمل الوزارة حاليًا على توسيع هذا الخط ليشمل كميات أكبر من البضائع، فضلاً عن إشراك دول أخرى مهتمة بالاستفادة من هذا الممر الحيوي"، مشيرا إلى "اسهام هذا التوسع بشكل مباشر، في تعزيز مكانة العراق الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي، باعتماد ترسيخ دوره كمحور رئيس في حركة التجارة بين الشرق والغرب، كما سيؤدي في الوقت نفسه، إلى زيادة الإيرادات غير النفطية، عبر تنشيط قطاع النقل والخدمات اللوجستية، إضافة الى توفير فرص عمل جديدة بمجالات النقل والتخزين والخدمات الساندة".
وأضاف، بأن "اعتماد نظام (التير) بهذا المسار، يمنح الشركات والدول المشاركة مزايا كبيرة، أبرزها تقليل الوقت والتكاليف المرتبطة بنقل البضائع، إضافة إلى ضمان انسيابية حركة الشاحنات عبر الحدود دون تأخير، ما سيعزز ثقة المستثمرين والتجار لاستخدام الأراضي العراقية كممر آمن وفعال لنقل بضائعهم".
كذلك بيّن، أن "الحكومة تسعى ووفق رؤية استراتيجية، إلى جعل العراق مركز عبور رئيس (ترانزيت) يربط بين آسيا وأوروبا ومنطقة الخليج العربي، مستفيدة من موقعه الجغرافي المتميز، ومن خلال تطوير شبكة الطرق الدولية وتحديث المنافذ الحدودية ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية بما يتماشى مع المعايير العالمية".
فيما نوّه أن "المدة المقبلة ستشهد خطوات متسارعة لتعزيز هذا المشروع، سواء من خلال توقيع اتفاقيات جديدة مع دول أخرى، أو عبر تحسين البنية التحتية وتبسيط الإجراءات، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة اقتصادية للبلاد".
https://telegram.me/buratha
