انت والمسؤول

المناطق المجاورة للمتجاوزين تدفع الثمن....بقلم: محمد الكعبي

6021 19:33:00 2013-01-16

 

في موضع آخر كتبت عن المتجاوزين على اراضي الدولة مقالة وبينت في مقالتي انه على اجهزة الحكومة وضع حد للتجاوز وايقافه باي ثمن ضمانا لحقوق قد تهدر  لمواطنين في المناطق التي تقع على تماس مع المناطق المتجاوزة ومنها مناطق في حي البلديات  والشعب والشعلة  فقد تقاقمت معاناة سكنة هذه المناطق لوقوعها قرب المناطق المتجاوزة فضلا عن تجاوزهم على الاراضي وقيامهم بالبناء العشوائي  و المشاركة بالخدمات المقدمة للمناطق الاصلية  من ماء ومجار وكهرباء وخدمات  مخصصة لعدد سكاني محدد  وقد اظهرت الامطار التي سقطت على بغداد حجم الكارثة التي تسبب بها البعض ممن تجاوزوا على شبكة المجاري وادى الى انسدادها  مما تسبب في غرق بيوت وازقة لا زالت الى اليوم تعاني بعض المحلات من اثارها ان بغداد العاصمة واجهت عبر مراحل زمنية متعددة مشكلة المتجاوزين التي امتدت من  العهد الملكي وفي الخمسينات والستينات في بداية العهد الجمهوري ، وقد تصدت الحكومات السابقة، من خلال أمانة بغداد لمعالجة هذه المشكلة بصورة جذرية وشاملة، تمثلت في إزالة مناطق الصرائف في الشاكرية وكرادة مريم وخلف السدة الشرقية،من خلال منح قطع اراض لهم في مدينة الصدر زمن عبد الكريم قاسم  ولكنها تفاقمت بعد عام 2003 بسبب  اهمال النظام الدكتاتوري المنحل والبائد ازمة السكن وعدم وضع الحلول الجذرية لها مما ادى الى تفاقمها  بعد سقوط الطاغية المقبور صدام ونظامه اضافة الى ضعف الدولة و ضعف سلطة القانون وسوء أداء اجهزة  البلدية والخدمية رقابيا، مما ادى الى امتداد التجاوز ليشمل ممتلكات مؤسسات الدولة المختلفة، وحتى قطع الاراضي السكنية التي وزعت من قبل البعض بل اصبح مع الاسف البعض يتاجر بها  ويقوم ببيعها  ليزداد غنى على حساب الفقراء وبحكم علاقته بهذا المسؤول الحكومي او ذاك ، فظهرت مناطق للمتجاوزين في مناطق كثيرة وخصوصاً في المناطق المحيطة بمدينة الصدر أو على حافتها، مثل حي طارق وأكد والمعامل، وأجزاء من الحسينية والبلديات والشعب  والشعلة كما اسلفنا بل لازالت التجاوزات تجري على مرأى ومسمع من المسؤولين في امانة بغداد ولتصبح بعد حين امرا واقعاً لابد من التعامل معه بل ان بعض التجاوزات عطلت الكثير من المشاريع (على رأي وذمة بعض المسؤولين في امانة بغداد ) ومنها مشروع مجاري الخنساء  وقد آن الاوان لوقفة جدية لاجهزة الحكومة  وخاصة امانة بغداد والدوائر الخدمية الاخرى واستعراض الوضع الحالي للمتجاوزين في مدينة بغداد ودراسة مدى تفاقم حجم مشكلة المتجاوزين فيها وخصوصاً بعد الاحتلال ألامريكي عام 2003، وغياب سلطة القانون وضعف الاجهزة الرقابية والخدمية واخيرا لا ندري لماذا لا تبادر الحكومة الى وضع آلية او صيغة قانونية لتمليك الاراضي( التي لا تتعارض مع مشاريع الدولة الستراتيجية ) الى ساكنيها والتفكير بشكل جدي بوضع حلول لهذه المشكلة قبل فوات الاوان مع الاخذ بنظر الاعتبار بان المتجاوزين هم عراقيون اجبرتهم الظروف  على السكن في اراض عائدة للدولة تجاوزا

 

27/5/13116

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
زهراء محمد العبودي
2013-01-26
السلام عليكم ان هذه المشكلة برأي سببها الحكومة لانها لم تضع حد للتجاوزات منذ بدايتها بعد سقوط هدام وحتى هذه الساعة وبرأي ايضا ان المستفيد الوحيد من هذا الموضوع هم اطراف حكومية او برلمانية والذين يعزفون على وتر الانتخابات فهم يستغلون البسطاء في كل دورة انتخابية ويعدوهم بتسجيل هذه الاراضي والممتلكات باسمهم في دوائر التسجيل العقاري وهذا لم ولن يحصل ابدا .. بارك الله فيكم على هذا الموضوع ونتمنى اخيرا ان تتنبه الحكومة وتضع حد له من اجل المناطق المجاورة للمتجاوزين وشكرا...
ام حسين
2013-01-25
بعد التحية قرأت الموضوع اكثر من مرة والمشكلة في التجاوزات ان البعض من المسؤولين هم متجاوزين على القانون اصلا فكيف بهم يحاسبون المتجاوزين وعليهم ((المسؤولين)) ايجادحلول ناجعة الى هذه المشكلة والتي باتت تؤثر على المناطق المجاورة للمتجاوزين وبدون حلول او بارقة امل تلوح في الافق نتمنى وضع حد الى هذا الموضوع والذي بدأ منذ سقوط المقبور صدام ونظامه ولم ينتهي الى اليوم.
الاعلامي ابو حاتم الكعبي
2013-01-25
السلام عليكم استاذ محمد الكعبي المحترم حقا ان هذا الموضوع جدير بالنشر والتعليق عليه واتخاذ القرار من قبل الحكومة لكننا نرى ان هناك تجاهل متعمد للمتجاوزين في عموم العراق ولم تستطيع الدولة تقديم اي حلول لحل هذه المشكلة بارك الله بكم على تناول مثل هذه المواضيع التي تهم شريحة واسعة من ابناء الشعب العراقي.
الصحفي سلام السراي
2013-01-19
الانكى من هذا اصبح بعض هؤلاء المتجاوزون على اراضي الدولة ومزاحمة الدور السكنية بما تخلفه (عشوائياتهم وصرايفهم بل وبيوتهم الفخمة دبل فاليوم ، مسلح ، واجهات كبيرة) من مياه آسنة ومجاري طافحة ، ومع ذلك يطالبون من الدولة والمسؤولين رعايتهم ومد المجاري والماء لهم ، ومما يزيد من الطين بلة ان بعض الفضائيات المفلسة تجعل من هؤلاء المتجاوزين مادة لتقاريرهم الصحفية ومانشيتات لعناوينهم الاخبارية، لتخلق _ الفضائيات _ منهم رأيا اعلاميا للتأثير على الناس (وحرق اعصابهم) ان بقيت للناس اعصاب وعقول تجاه حكوماتهم!!.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 69.25
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ناديا : لدي اخ اسمه ( صباح سوري جعاز جياد المحمداوي) فقد في السعوديه منذ عام 1998 ولم نسمعه ...
الموضوع :
اسماء عراقيين قطعت روؤسهم و اخرى تنتظر قطع راسها في السعودية
sara : مقاله في الصلب ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين؟
عباس : كل التوفيق والنجاح استاذ حيدر ...
الموضوع :
التنظيم وبناء الأحزاب السياسية
Saffa abdul aziz hamoud al-maliky : السلام عليكم. انا احد. مشاركين الانتفاضة الاشعبانية خروجي. الى السعودية. عام. 1991 بعدها تم قبولي الى امريكا. ...
الموضوع :
ملبورن| محتجزي رفحاء : كيف احصل على أوراق ثبوتية؟ Bookmark and Share
ابو حسنين : للاسف الشديد نحن فالحين بالخطاب الانشائي فقط ونتبجح بثورة العشرين وعرين الامام (ع) ومدينة المرجعيه والحوزات وغير ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
عبدالباسط شكر محمود الربيعي : السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم . تم الاستيلاء على قطعة الارض العائدة لي في منطقة الفضيلية في ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Bashar : نعم كلنا مع قدسية مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كما نطالب تطبيق العقوبة ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم الع : احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم ...
الموضوع :
ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج
ثوره هاشم علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم رسالتي مستمده فقره من الدستور العراقي والذي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
فيسبوك