معكم يا أهلنا في البحرين والجزيرة العربية

حمد يستقبل الجلاديْن ناصر وخالد “استقبال الأبطال” : بطولات إلكترونية

2661 2015-10-10

 كعادته، هو وشقيقه، يفضّل الجلاد ناصر حمد، نجل الحاكم الخليفي، أن ينشر صورَه في “اليمن”، وكأنّه يقضي واحدةً أخرى من مغامراته المراهقة في بريطانيا، أو في إحدى مراتع الرفاع الحصينة!

الجلاّد، وبصحبة شقيقه، فضّل أن يروِّج بأنّه في رتبة “عميد”، متقدِّما على شقيقه خالد، الذي يحمل رتبة “رائد”. ناصر أولاً، وبعدها يأتي الآخرون، في السباحة، الرماية، الجري، وفي الرتب العسكرية. ترويجٌ اقتصر على الصّور ذات الوضوح العالي، وأرادَ بها أبناءُ الجلاد الكبير أن يُضيفوا إلى “بطولاتهم الإلكترونية” بطولةً أخرى من أرض اليمن.

البطولةُ هنا لا تعني الدخول في ميدان الاشتباك الحقيقي. منذ ضربة معسكر “صافر”، والوجع الذي سقط على الجنود الإماراتيين؛ لم يعد يجرؤ أحد من أبناء “الملوك والأمراء” التقدُّم إلى الخطوط الأماميّة، أو التحرُّك بدون حماية خاصة.

المهمّة التي يريد حمد أن يقولها هو أنّه على استعدادٍ لرسْم قصّةٍ جديدةٍ لناصر وخالد، وهذه المرّة في ميادين القتال “الملتهبة”. والغرض من ذلك متعدِّد الوجوه والأغراض. فالحاكمُ المبغوض من شعبه، والذي لا تتوقف الإداناتُ الدولية عن رجْمه يومياً؛ يريد أن يتعلّق بسفينة “السعودية” الغارقة أصلاً، وهو لا يجد مانعاً من أنْ يفطر قلبَه بغيبة أبنائه الجلادين “السياحيّة”، تأكيداً للرياض بأنّه “باقٍ على العبودية” لها، ومهما كان الثّمن.

“نزهة” سريعة، خاطفة، كلمْح الخوفِ والذّل الذي يطبع آل خليفة؛ ذهب ناصر وخالد إلى اليمن، ثم عادا سريعاً إلى حُضن الوالد/ المُصاب بأمراض العظمة.

يُقام حفْلٌ لاستقبال الأبناء، وكأنهم أتوا من المعركة الكبرى، وبات لازماً تكريمهم مثل الأبطال الفاتحين!

المشهد هو أبعدُ من الحقيقة، وأقربُ إلى السخرية. ويزيده سخريةً حينما يقف سلمان حمد، صاحب “أكذوبة الحوار”، لابساً البذلة العسكرية إلى جانب والده، صاحب “أكذوبة الميثاق”، وهم في استقبال “الأمراء الفاتحين”، وكأن الأيام الخاطفة التي قضاها الجلادان في اليمن، وتحت المدرعات المحصّنة، وفي وسط رمال الصحراء، حيث لا أحد ولا خبر؛ هي شبيهة ب”أيام” العرب الأولى، حيث الحروب والقتال لا ينتهي.

لا يريد حمد منّا أن نصدّق أنّه “يسعى للإصلاح”. وهو لا يريدنا أن نصدِّق أيضاً أنّ أبناءه الجلادين والكذّابين أحرزوا النياشين والرّتب العسكرية بعد خوْض المعارك والانتصار على جيوش كبرى. لا يريد منّا ذلك.

هو فقط يُمارس أمراضَه المزمنة، ويُداويها بالتي كانت هي الداء.

.................
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك