المقالات

لقد طفح الكيل وبلغت القلوب الحناجرانجدنا سيدنا

2901 17:52:00 2006-04-13

نستصرخك سيدنا وامامنا وقائدنا ان تقضي بين الجميع وتنطق كلمتك الفصل لان القلوب قد بلغت الحناجر وطفح الكيل وتكاد الضعاف ان تفنى والذين فيهم بقية قوة هم قاب قوسين او ادنى من الانهيار فالعراق تناوشته اللئام وتسلقت صدره الذباحين ونهشت في كبده الكلاب المسعورة والكل يريد الفتك فينا وكأننا اتيناهم بويل وثبور . ( بقلم : احمد مهدي الياسري )

غدا اجتماع واليوم اجتماع وتصريح هنا وتلميح هناك وحابل اختلط بنابل واوراق مبعثرة وبلادي تحترق ودم 

احبتي يسال وكأن الامر نزهة في منتجعات سويسرا .

انه العراق ايها الساسة , انهم ابناء العراق والمقهورين والمحرومين والبؤساء والمظلومين وليسوا تترا او 

مغول , انه شعب يتلوى وامريكا ومن بيده الامر في العراق يتلاعبون بنا حيص بيص ولايعلمون ان الامر لن 

يكون له نجاح بغدر او خيانة ونقسم بالله العلي العظيم للجميع بذلك.

هناك الكثير من المكونات الاخرى المتواجدة على الساحة تريد ان تختلط الاوراق لاجل تمرير مصالحها 

وتسويق نفسها وما اكثر العمالات والانبطاح واسفي عليك ياعراقي ان تكون بايدي هؤلاء المارقين السفهاء .

امر لايُحتمل ولايمكن لنا السكوت عليه وحقيقة اصبحنا لاندري من نناشد ومن ندعوا لنصرتنا , انناشد العربان 

الاوباش وحسني نموذجا منهم الا تبا للعرب وحسني واصحابه .ام نصرخ ونطالب حكومتنا البائسة والتي كبلتها 

ايادي الغدر والمكر والجوار والارهاب والقتل والتدمير وهي محقة ان لاحول لها ولا قوة الا بالله كما نحن 

شعبها المظلوم .ام ننادي اخوتنا الكرد فياتينا الرد منهم اننا مصرون على راينا وكان الامر لايعنيهم ولن 

نطالبهم بعد اليوم بشئ لان الحرالكريم لايذل نفسه ولو سيق الحمام الف مرة !!!!!!!!!

أننادي اخوتنا السنة ونحن نراهم بين شريف اسير مثلنا وبين ارهابي قذر تلبس بلباس الدين تارة او السياسة 

تارة اخرى وهم اجلاف وسرطانات البعث الارهابية القذرة وما اكثر بطشها وغدرها وخستها .

ننادي وننادي ونطالب ونناشد ان ينتهي الامر بسلام ولا امل او ضوء في نهاية او وسط النفق .

تاتي الاخبار بان هناك تهديد بانقلاب ما وقد حذرت في اكثر من مقال قبل اشهر عديدة وتوقعت ذلك وانا المتيقن 

ان وقوعه حاصل لامحالة ولكن اسمعت لو ناديت حيا ولا حياة لمن تنادي وكان الامر لايعني احدا وكان الذي 

سينقلب عليهم الانقلاب هم نيام كنومة اهل الكهف ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وها هي التهديدات 

والتصريحات الامريكية البريطانية ونفاذ الصبر الامريكي وتصريحات علاوي بحكومة انقاذ وطني وتسريب 

بعض السيناريوهات المحتملة بدا تداولها على المكشوف في انتضار تطبيقها منقلبين في ذلك على ديمقراطية 

جلبت لهم ملايرغبون رؤيته وقد جند لذلك كل الوسائل الاعلامية والسياسية والاقتصادية والعسكرية وحتى 

بتحريك الاقزام العربية امثال حسني الذي لم يتكلم من فراغ بل بايحاء لجس النبض وقد كان الرد دون مستوى 

الحدث لانه خطابي فقط في حين كان يجب ان يكون اقسى من ذلك بكثير اقله التضاهر الواسع في كل انحاء 

العالم واكثره طرد المصالح المصرية من العراق بكل مكوناتها واولها شبكة الاتصالات التي تعود لجمال 

اللامبارك ولكن تحت اسم اخر مستعار لذلك .

بقي لي ولشعبي العراقي المظلوم انت الوحيد بعد الله اناشدك سيدي سماحة السيد علي السيستاني رعاك الله 

باسم كل محروم ومن لاحول له ولاقوة له الا بالله العلي العظيم ان تنجد العراق من هول سيقع واستهتار 

يمارس عليه وفق منهجية والية دقيقة الصنع متقنة المسير متواصلة الزحف والامة المذبوحة التي هي عراق 

المقدسات لاتمتلك سوى الصبر على البلاء وانتضار الفرج ولولا فسحة الامل بوجودك بيننا لكان الامر اما 

زوالنا او زوالهم والذي يقوي العزيمة فينا اننا ابناء الحسين الشهيد لانبالي بالموت ان وقعنا عليه او هو وقع 

علينا وعزائنا اننا احبة الشهادة والشهادة دربنا منذ ان استقرت تلك الينابيع الطاهرة في الارحام المطهرة 

والاصلاب الشامخة .

نستصرخك سيدنا وامامنا وقائدنا ان تقضي بين الجميع وتنطق كلمتك الفصل لان القلوب قد بلغت الحناجر وطفح 

الكيل وتكاد الضعاف ان تفنى والذين فيهم بقية قوة هم قاب قوسين او ادنى من الانهيار فالعراق تناوشته اللئام 

وتسلقت صدره الذباحين ونهشت في كبده الكلاب المسعورة والكل يريد الفتك فينا وكأننا اتيناهم بويل وثبور 

حينما انتصر الله لنا بازالة الفاسقين وها انت ترى سيدي كيف هو الحال وانت في وسطه ووالله اننا نخشى فقدك 

ويتمنا من بعدك لان الغدر عظيم ولا احسبهم سيتركوك تنطقها لو استطاعوا الى ذلك سبيلا ولكن عهدنا بك انك 

للملمات اهلا وابا وقائدا وناجز الفعل حينما تقول وقد ضاقت الارض بنا وانقبضت الصدور والى الله المشتكى 

وعليه المعول في الشدة والرخاء وننتضر الصبح اليس الصبح بقريب .

احمد مهدي الياسري

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك