المقالات

الخراساني قادم من إيران.. رغم التهديد بالضربات أو بالمظاهرات (الحلقة الثانية)..!


 

وفي الزمن القريب، تعرضت الجمهورية للعديد من النكبات ( اغتيال قيادات عسكرية وعلماء واستمرار الحصار ) واستخدام ورقة المظاهرات لزعزعة الأوضاع في الداخل حتى وصلت الأحداث إلى حرب (الاثني عشر يوماً) التي وقفت فيها الجمهورية الإسلامية بوجه أكبر تحالف دولي بقيادة أمريكية وواجهة إسرائيلية مدعومة من أغلب دول “الناتو” وتواطؤ من أغلب الدول العربية.

 

ومع ذلك .. فقد انتهت الحرب بعد توسلات “ترامب” و”نتنياهو” لبعض الدول الصديقة لإيران بالتدخل من أجل إيقافها بسبب ما أحدثته الصواريخ الإيرانية من خسائر جسيمة ودمار كبير في الكيان الإسرائيلي وبمعنى أن إيران ورغم تكالب أغلب دول العالم عليها في تلك المعركة قد كسبت الجولة في حرب عسكرية لا مثيل لها !!

 

وبالتالي .. يأتي من يريد أن ينشر الجهل في الإعلام ليقول ( إن النظام على حافة الانهيار ) بسبب بعض الجواسيس أو المدسوسين !

 

هل تصدق حقاً أن إيران بنظامها الإسلامي وأمتها الشريفة بكل أطياف شعبها والتي لم تنهار رغم كل تلك المؤامرات العالمية منذ أكثر من تسعة وأربعين عاماً وأنها ستنهار بسبب قيام بعض المدسوسين بعمليات تخريب في مظاهرات يعترف سماحة ( السيد الولي ) بأحقية بعض مطالبها؟

 

وكيف أصدق بأن القائد (الخراساني) سيخلص العراق من (السفياني) وينتصر لـ (اليماني) إذا كان لا يستطيع حماية نظامه من مظاهرات داخلية؟ ياعزيزي إنها إيران :

 

الدولة والجيش والبسيج والشعب وهي النظام الذي يمتلك مؤسسات رصينة يمكنها قيادة الحكم حتى بشكل تراتبي ختى في حال سقوط المؤسسة التي تعلوها وكل منها تنقسم إلى عدة مؤسسات تُدار من قبل فقهاء وخبراء.

 

الخلاصة .. إن من يتحدث عن سقوط الجمهورية الإسلامية بسبب تهويل الحرب أو المظاهرات إما أن يكون جاهل بعقائد الشيعة.

 

أو أنه لا يعلم أن الشعب الإيراني شعب واعٍ ومثقف ووطني لن ينجر إلى الفتنة بسبب أكاذيب ووعود أمريكا.

 

الإيرانيون حتى المعارضون الوطنيون منهم يعلمون أن ما تطلبه أمريكا منهم الآن هو أن يكونوا وقوداً للفتنة لأجل مصالح أعداء إيران الحقيقيين !!

 

وهذا (حلم إبليس بالجنة).

 

تحياتي .. باقر الجبوري

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك