المقالات

يا سيدي نصر الله..نحن على العهد باقون رافعي راية المقاومة..!


“يا سيدي نحن الأوفياء أشرف الناس كما وصفتنا على العهد باقون رافعي راية المقاومة نرفع القبضات وسنستمر بالنداء لبيك يا نصرالله، ويا الله يا كريم إحفظ لنا الشيخ نعيم”.

 

٢٧ أيلول كان يوم الفاجعة و٢٣ شباط يوم الوداع، وتشييعهُ حمل رسائل كثيرة إلى العالم،

 

وَصِّل لسيدنا الحسين من محبيك السلام،

 

الأمس كانَ يومكَ وكانَ الوداع، نَم قرير العين يا سيدي ولا تقلق في ثراك، أحِبتكَ جددوا العهد لخطكَ والولاء، إسرائيل تبلغت رسالتك بأن المقاومة لا زالت قوية وعلى أتم الإستعداد،

 

وواشنطن تأكدَت مَن أنت يا حبيب الأُمَّة السعيد، ولبنان مصدوم من هَول الصيحات التي ترددَ صداها من أقصى الجنوب لأقصى الشمال،

 

الدولة اللبنانية هي اليوم أمام إختبار وفي موقع المسؤولية لتثبت الفشل أو الإقتدار وإخوانك مِمَن تسلموا القيادة خلفك يراقبون بعين الصقر كل كبيرةٍ وصغيرة، إما حمل الأمانة بأمانة وإما التنحي لأننا قوم لا نهوىَ الندامة،

 

سيدي أبو هادي جاؤوك من كل حدبٍ وصَوب والأعداء مذهولين من سيل الدموع التي زرفها الأحِبَة حول النعش، طائرات العدو زادتنا عصبيَةً وتمرداً وإصرار، وتشرفت الضاحية التي أحببتها وأهلها بإحتضان جثمانك الطاهر وأصبحَ لحفيد الحسين فيها مزارٌ ومقام،

 

اليوم نزفُ هاشمياً طاهراً نقياً إلى مثواه الأخير ورغم المسافات إلَّا أنكم في العلياء مجتمعين، الخصوم قرأوا الرسالة والأعداء، والأصدقاء منهم مَن شاركَنا العزاء ومنهم مَن بكى رحيلك من صنعاء وبغداد وطهران وتونس وكل أصقاع الأرض،

 

أبو هادي غداً يومٌ آخر تستعد له الرجال وأبو علي سارَ معكَ في آخر رحلة لك على وجه هذه الأرض، رأينا الحزن والوجوم على تفاصيل مُحياه رأيناهُ ميتاً بين الأحياء، يا سيدي نحن الأوفياء أشرف الناس كما وصفتنا على العهد باقون رافعي راية المقاومة نرفع القبضات وسنستمر بالنداء لبيك يا نصرالله،

 

ويا الله يا كريم إحفظ لنا الشيخ نعيم،

 

يا سيدي ثأركَ لن يموت وأبناؤنا وأحفادنا على نفس الطريق لسائرون حتى تحقيق الحُسنَيَين النصر والشهادة، نحن يا سيدي بعدك مَن ننتظر وما بدلنا تبديلا، نحن الذين لم يفارقنا طيفك ونبرة صوتك وابتسامتك،

 

إنا على العهد يا نصرالله، سنزورك في مثواك محجتنا الوحيدة التي ستطفئ نارنا الملتهبه في أكبادنا على الفراق، سنتكئ على سرير قبرك ونتمسك بشباكه سنبكي سنتوسل لكي ترُد إلينا السكينة يا ابن بنت رسول الله إلى رحاب الله يا نور عيوننا أذكرنا عند أجدادك وسجل حضورنا بين يديك يوم ٢٣ شباط علنا نشعر بالرحمة والأمان،

 

بيروت ودعت قائد الأمة وأسفاه…

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك