المقالات

بدأ السوداني بألمانيا اولا..وعليه بالصين ثانيا..! 

517 2023-01-15

يوسف الراشد ||

 

مشكلة الكهرباء من المشاكل الشائكة والمعقدة في العراق وتحمل في جنبتها عاملين الاول مرتبط بالتاثيرات الخارجية والمصالح الاقليمية والاخر مرتبط بالعامل الداخلي والفساد المستشري في مفاصل الدولة وهذين العاملين لايريدان الاستقرار والنهوض الاقتصادي للعراق وهما يعملان على ان يبقى المنوال على هذا الحال والمحتل الامريكي هو الاخر يريد ان يبقى هذا الحال ويدفع بهذا الاتجاه .

ان الخطوه التي خطتها حكومة السوداني وذهابها الى الشركات الألمانية الرصينة تعد خطوه استراتيجية وبالمسار والاتجاه الصحيح فتوقيع مذكرة تفاهم مع ألمانيا طويلة الأمد للنهوض بواقع الكهرباء في البلاد لتاهيل وانشاء محطات توليدية ولمعالجة هذا القطاع الذي عانى من الإهمال ومنذ امد طويل وصرفت عليه ملايين الدولارات ودون جدوى .

لقد سبقت حكومة السوداني حكومة العبادي وحكومة عادل عبد المهدي بالتوجه  الى المانيا والصين والاتفاق معهما للعمل وتنفيذ مشاريع في  العراق لكنها جوبهت بفيتو امريكي وتحريك الشارع وخروج المظاهرات العارمة فكانت نتائجها اسقاط حكومة عادل عبد المهدي  ،، ان اميركا تفرض هيمنتها على المنطقة وعلى العراق ولا تسمح لألمانيا او للصين او روسيا من تنفيذ مشاريع من دون حصولها على موافقة أمريكية مسبقة او حصولها على مكتسبات .

فالإدارة الأميركية لم تسمح لمصر بتنفيذ مشاريع واستثمارات وقدوم الشركات الأجنبية فيها ومن ضمنها شركة سيمنز الألمانية الابعد ان حصلت على قروض وشراء قطع غيار من أمريكا فاعطت الضوء الأخضر لمصر وسمحت  للدول بجذب الاستثمارات الخارجية ومنها شركة سيمنز او الشركات أخرى .

على السوداني وفي حالة عرقلة امريكا هذه المذكرة وهذه الاتفاقية او وضعت العقبات والضغوط لاافشالها  ان يجد البدائل ألاخرى مثال الصين والهند والروس واليابان او غيرها من البلدان  لكن الرجل على ما يبدوا قد شد العزم ووضع خطة عمل مشتركة ومثمرة مع المانيا ليؤوسس الى شراكة اقتصادية جديدة .

الخطوه الثانية التي يجب على السوداني اتباعها هي التوجهه للتنين الصيني والالتحاق بطريق الحريري لما فيه من فائدة كبيرة للعراق وللاجيال القادمة فكل الدول المحيطة بالعراق مثل السعودية ومصر والاردن والامارات وايران وتركيا والباكستان وافغانستان التحقت بها باستثناء العراق الذي ترفض امريكا اللالتحاق به وتضع عليه الفيتو .... الخطوة الاولى التي خطاها السوداني هي المانيا وان شاء الله ستكون الصين المرحلة الثانية .

 

ــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1587.3
الجنيه المصري 47.26
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.1
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
مهند : كلام رائع ومقال شيق ...
الموضوع :
المكون السني ينتج قيادات بالتزوير..!
ضياء عبد الرضا طاهر : قد تكون هذه الاصوات بعودة النظام الصدامي جاءت من سلوى بنت حمد بنت جاسم او رجوه وحصه ...
الموضوع :
بالفيديو .... الى من ينادي لعودة البعث الصدامي الكافر ويقول انه افضل من الان اليكم هذه القصة الواقعية
req21tthg : البعثيون وابنائهم هم الدولة العميقة في كثير من مؤسسات الدولة ولهم اليد الطولى في كثير من ملفات ...
الموضوع :
السوداني: النظام البعثي ما يزال يهدد الدولة واصلاحاتها
ضياء عبد الرضا طاهر : بارك الله بك د اسماعيل النجار على هذا المقال شكرا لك ...
الموضوع :
الثوابت الإيرانية هي التي صَمَدَت والنفوذ الأميركي هو الذي تراجع
حا : بالنظر لوجود فساد وهدر للمال العام لابد أن تكون الموانيء من أكثرها فسادا لكن على اللجنة تقصي ...
الموضوع :
وزير النقل يُشكل لجنة تحقيقية للنظر بمخالفات مدير عام موانئ العراق
الانسان : بنت المقبور تريد ترجع للعراق ههههه خلوها ترجع حتى يستقبلوها اولاد الملحة ...
الموضوع :
بنت صدام الجرذ وداء العظمة..!
ثائر أبو رغيف : ألا يكفي دم شهداء الامة سليماني والمهندس جعل الله ارواحهما في اعلى عليين للتعجيل برقاب ال غريباوي ...
الموضوع :
بالوثائق .. صباح مشتت شقيق الكاظمي يشتري عقار بـ ٤.٥ مليون دولار في العطيفية!!
حيدر الجنابي : عين الصواب ...
الموضوع :
الحشد ولد عام 1991..!
رافد طلال عبد المرسومي : اذن مما فهمت هنا ان الشهيد كان يريد ان يعمل مثل هذا الاتفاق بين الحكومتين لكنه لم ...
الموضوع :
"ولا تبخسوا الناس اشياءهم"، سليماني ‏هو من اطلق الاتفاق السعودي/الايراني
محمد الخالدي : سلام عليكم يا اخي المفروض منكم في العراق ان تبينوا سند الرواية ومن هو ابي الجارود وكذا ...
الموضوع :
*( ارجع يابن فاطمة فلا حاجة لنا بك ).*
فيسبوك