المقالات

اين كان هولاء ؟!

467 2022-09-26

قاسم ال ماضي ||

 

مُنذُ أَولَ ماعَرَفَتْ أُذُني تَلَّمُسُ المَوعِظَةُ وتَرجَمَةُ رمُوزِهَا وتَنْطَبِعُ فيها بَصَماتُ الصَوتُ الواعِظ كان الشَيخُ الوائِليَ عَميدَ المِنبَر الحُسَيني، الذي إستَحقَ هذا اللَقَبُ بِجَدارةٍ كإِسْتِحقاقِ نَجاحِ المُتَفَوقِ حتى  حِينَ كان البَعثُ الكُفرَ يُشَوِشُ على إذاعاتِ جُمهوريةُ إيران الإسلامية.

حِينَ تَبثُ مُحاضَراتهُ بأجهزةِ

 (الويط ويط)

لكي لاتُفهَم.

كان والدي رحمهُ الله يَبتَدعُ أفكاراََ للتَخَلُصِ من ذلك (الويط ويط)

ليَس أفكارٌ فَنيةََ بل فِطْريَةََ.

تراهُ مرةٌ يُمْسِكُ جهازَ الراديو أفقياََ أو عَمودياََ.

مرةٌ يَقومُ وأُخرى يَجلِسُ بَل في بَعضِ الأَحيانِ يَغْفُو عَليهِ لأنهُ أَخَذَ وضعُ الإنبطاحَ.

الذي كانَ في حِينهِ  الأَفضَل للأستِمَاعُ ولا ينسى أن يَضَعَ راديو آخرَ على الشُبَاكِ الخارجي.

على قناةِ (صَوتِ الجماهير)

 إنْ كانَ للجَماهيرِ صوتاََ.

مُحاضرةٌ عن الفِقهِ والعقيدةِ، لا عن حِزبٍ ولا عن فِكرٍ مِنَ الأفكارِ السياسيةِ. مُحاضَرةٌ فيها نُصْحٌ للعبادِ. وإصلاحُ النَفسُ والبلادُ.

طبعاََ لايَنسى أن يَقُصَ لِأصدِقائِهِ كُلَ ماسَمِعَهُ في المُحاضَرةِ، لأنَ زَكاةَ  العِلمَ نَشْرَهُ وهو يُعْتَبَرُ  من المَحظوظينَ الذين  يَستَطيعونَ التَخَلُصَ من التَشويشَ وسماعُ تلك الموعِظةُ من الشَيخِ الوائلي. عَجِبتُ اليومَ من أفكارِ الإنفتاحِ  والإفتِضَاحُ وحُريةُ الفَوضى وخَلاعةُ الموضَه.

أين كانت في زَمنِ ذلك الحِزبُ الواحدُ، والقائدُ الواحدُ، والفِكرُ الواحدُ؟؟؟

أينَ النِضالُ والتَظاهرُ؟؟

وهل كان أَحدٌ يَتَجرَأُ على رَفعِ صَوتهِ. فَضلاََ عن سلاحهِ بوَجهِ أيَّ( لوگي) مُتَحزبٍ أو رَفيقاََ يَحمِلُ فِكرَ الحزبِ؟؟؟؟ أو  أيَّ مُؤسَسَةٍ لِدَولةِ جَزارِ العصر؟

لا أحدٌ فَعلها ولا يَفعَلُها غيرَ أبناءُ الهَور وابناءُ الجَنوبُ والوسط، أبناءُ المُعاناة.ُ هذا التأريخُ ليَسَ ببعيدٍ، ولم يُغَيبُ التُرابُ شهودَهُ.

وكذلك أبطالُ ذلك النِضَالُ مازالوا  يَسْتَنْشِقُونَ الهَواءَ.

إذاََ لِمَ هذا النِفَاقُ في الكَلامِ والإعلامِ؟ لِمَ هذا التَدليسُ؟

أينَ كانَ أبطالُ تشرينَ؟

وغَيرهِم مِنَ الَذينَ لا أَحصيهُمُ عددا.

رُبَما يقولُ قائلٌ إنَهُم لم يَشهدوا تِلكَ الحُقبةُ إذاََ كَيَفَ يُدافعونَ عن صدام عُنوانُ الإجرامَ؟

 ويَمحوا الصَفحةَ الأُخرى مِنْ نَفسِ الحُقبَةِ.

نِضَالُ شَعبٌ والطامةُ الكبرى إنَ أدواتَ ذلك الزَيفُ الكَبيرُ هُم مِنَ الغُمَان.

وكثيرٌ مِنهُم  الَذينَ لايَعرِفُونَ الا بِالألقابِ النَابيةِ  أو أسماءَ أُمَهاتِهم حِينَ لا يُعْرَفُ الأبُ.

والأَغلَبيةُ الصَامِتَةُ أو النَائمة تَسيرُ مع هوى الإعلامَ وتُريدُ نَتائِجَ مَنَ الَذينَ قَيَدوهُم بِكُلِ الوَسَائِلِ الإعلامِيةِ. وإتهاماتُ الفَيس والتيك توك والكُلُ يُساهِمُ بِإحراقِ العراقِ وتَأريخهُ ومثل ماگالت بيبي الشگ جبير والرگعة زغيره ..

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 59.45
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
sahib hashim alkhatat : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم وجعل التفاهم باالسان ...
الموضوع :
الأسئلة والأجوبة القرآنية/١٦...
عثمان مدحت : اين يمكن الشكوي رسميا بشأن قضايا التعذيب وانتهاك الحقوق داخل الامارات وهل هناك محامون متخصصون في هذا ...
الموضوع :
شكوى قضائية في ألمانيا ضد حاكم دبي بتهمة التعذيب
باقر : سعداء انك طيب وتكتب عم قاسم العجرش... افتقدناك... لم تنشر في هذا الموقع لفترة... ...
الموضوع :
لماذا "بعض" الكتاب العراقيين في المهجر شجعان؟!..!
ابو محمد : ليتك تتحدث بقليل من الانصاف بحق السيد عادل عبد المهدي كما تتحدث الان عن السيد العامري ...
الموضوع :
العامري شيبة الحشد وأكثر الناس حرصاً على دماء العراقيين
ابراهيم : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال بيت محمد علي وفاطمة والحسن والحسين اللهم العن ...
الموضوع :
الإسلام بين منهجين..معاوية والطرماح..!
عزالدين : مشكور جدا ولكن مصادرك؟؟ ...
الموضوع :
أسباب انتشار الإلحاد في المجتمعات الإسلاميّة
بهاء عبد الرزاق : اتمنى على شركة غوغل أن لاتكون أداة من قبل الذين يريدون إثارة الفتن بين المسلمين والطعن بهم ...
الموضوع :
رفع دعوة قضائية ضد شركة google اثر اسائتها لمقام الأمام علي (عليه السلام)
احمد تركي الهزاع : الامام علي صوت العدالة الإنسانية ...
الموضوع :
رفع دعوة قضائية ضد شركة google اثر اسائتها لمقام الأمام علي (عليه السلام)
هشام الصفار : محاولة جديدة لاثارة النعرات الطائفية من جديد ... الكل في العراق شركاء بعدم السماح لاي متصيد في ...
الموضوع :
رفع دعوة قضائية ضد شركة google اثر اسائتها لمقام الأمام علي (عليه السلام)
صادق حسن علي هاشم : السلام عليك سيدي يا امير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وبن عم الرسول وزوج البتول وابا الفرقدين والساقي ...
الموضوع :
رفع دعوة قضائية ضد شركة google اثر اسائتها لمقام الأمام علي (عليه السلام)
فيسبوك