المقالات

ما حققه المعتصمون السلميون الرافضون للنتائج المزورة للانتخابات

544 2021-12-28

  حازم أحمد فضالة ||   ١- أثبت الشعب العراقي قدرته العالية على استخدام وسائل الديمقراطية، وهو يتمتع بتلك المهنية أفضل من أميركا، إذ في انتخابات أميركا 2020 عندما خسر ترمب الانتخابات (الحزب الجمهوري)؛ سرعان ما جهَّز ترمب ميليشياته المسلحة بالأسلحة الخفيفة والمدرّعات! لاقتحام مبنى (الكابيتول هيل) الذي يضم المؤسسة الحكومية كلها! لكن الشعب العراقي أثبت احترامه للدولة والدستور والقانون، بخلاف أميركا التي لم تحترم نفسها. ٢- كانت الاعتصامات والتظاهرات العراقية أفضل فعالية ديمقراطية من نوعها في العالم تقريبًا؛ وذلك بسبب قدرتها العالية على حفظ مسار سلميتها، مع أنَّ الضغوط والاستفزازات القصوى سُلِّطَت على المعتصمين إلى مستوى التصفية الجسدية، وارتقى اثنان من المعتصمين شهداء، وأُصيبَ عشراتٌ بالجروح الخطرة، لكنهم لم يطلقوا النار، ولم يرفعوا السلاح، ولا حتى قنبلة (مولوتوف) حارقة يدوية بوجه القوات الأمنية المهنية، أو الميليشيات التي استهدفتهم. ٣- حقَّقَ المعتصمون بوقفتهم نصرًا سياسيًا يتناسب مع ظروف المرحلة، واستطاعوا تقليل حجم الضَّرَر السياسي إلى أكثر من نصف؛ إذ انتصروا بمنع أي طرف سياسي حاول التفرَّد بالحكومة ليمارس القمع ضد خصومه، وضد الشعب العراقي. فهذه الكتل اليوم كلها تنادي بحكومات شراكة وطنية وتوافقات وغيرها من التسميات الخالية من التفرّد، وهذا أعظم ما حققه المعتصمون السلميون الأبطال. ٤- نجح المعتصمون السلميون بفضح عمليات تزوير الانتخابات، وأثبتوا أنَّ العراقيين يتمتعون بوعي وبصيرة، ولهم القدرة على الدفاع عن حقهم، وفضح المزورين في الإعلام، وفي مجلس الأمن الدولي، وصار من الصعب المستصعب إعادة لعبة التزوير مرة أخرى. ٥- أثبت المعتصمون أنهم شعب يتمتع بالقدرة والفاعلية على الدفاع عن بلدهم العراق، في عدة ميادين في الوقت نفسه بوجه الأخطار المختلفة وهي: تزوير الانتخابات، قواعد الاحتلال الأجنبي، مواجهة الإرهاب الأميركي - السعودي (داعش)، الأزمات الداخلية الأُخَر… ولم ينشغلوا في جبهة ليتركوا الجبهة الأخرى تسقط. المحبة والاحترام والامتنان والعرفان للمعتصمين السلميين العراقيين
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 77.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
د. قيس مهدي حسن البياتي : أحسنتم ست باسمة فعلاً ماتفضلتم به.. وانا اقترح ان يخصص وقت للاطفال في مرحلة الابتدائية للعب والاطلاع ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين!؟
ابو حسنين : المعلوم والمعروف عن هذا الطبال من اخس ازلام وجلاوزة البعثيين الانجاس ومن الذين ركبوا بقطار الحمله الايمانيه ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
العراقي : اولا فتاح الشيخ معروف تاريخه ومعروفه اخلاقه وميوله ثانيا- تسمية جمهور الامام علي تسميه خاطئه وهي ذر ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
ابو تراب الشمري : عراق الجراح منذوا ولادته كان جريحا ومازال جرحه يدمينا عراق الشهادة وذكرى شهدائه تحيينا السلام على العراق ...
الموضوع :
أضـغاثَ أَفـعال ..!
حميد مجيد : الحمدلله الذي أنعم وأكرم هذه النفوس الطيبه والأنفس الصادحه لتغرد في سماء الولايه عنوانا للولاء والتضحية والفداء، ...
الموضوع :
بالفيديو ... نشيد سلام يا مهدي يا سيدي عجل انا على العهد
عباس حسن : سلام عليكم ورحمته الله وبركاته ........اناشد الجهات المسؤولة لمنع الفساد في سرقة المعلومات الى شركة (كار ) ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
ali alsadoon : احسنت يا زينب. بارك الله فيك. استمري في الكتابة الوعظية فهي مفيدة جدا. شكرا لك . ...
الموضوع :
لحظة ادراك..!
عامر الكاتب : نبقى بحاجة ماسة لهكذا اعمال فنية تحاكي مستوى ثقافة الاطفال وتقوي اواصر المحبة والولاء للامام الغائب روحي ...
الموضوع :
على خطى سلام فرمانده، نشيد إسلامي تحيتي وحدة عن الامام المنتظر عجل الله فرجه برعاية وكلاء المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة
زهره احمد العرادي : شكرا على هذا العمل الجبار الأكثر من رائع ونأمل بأعمال بنفس المستوى بل وأقوي ...
الموضوع :
لا تستنسخوا سلام فرمانده..!
ابو تراب الشمري : السلام على الحسين منارة الثائرين السلام على من قال كلا للكفر والكافرين السلام على من سار في ...
الموضوع :
ِعشـقٌ وَعاصِفَـةٌ وَنـار..!
فيسبوك