المقالات

الهبوط الأميركي من المعارك الوهمية إلى التصريحات الوهمية

826 2021-12-09

  حازم أحمد فضالة ||       الأميركي المهزوم في غرب آسيا، الهارب من أفغانستان، المقصوف باليستيًا بكف الحرس الثوري في العراق، محروق التنف في سورية، الخاسر في لبنان منذ عام (2000) حتى اليوم مرورًا بحرب تموز (2006) في مواجهة الصهيونية لحزب الله، الخاسر في معركة (سيف القدس) بين قاعدته المُسماة إسرائيل على أرض فلسطين، وبين المقاومة الإسلامية الفلسطينية، المسحوق سحقًا تحت أقدام أنصار الله اليمانيين في حرب الوكالة السعودية.     ما زال يُسحَق تحت مُسَنَّنات العجلة الإستراتيجية المتقدمة للجمهورية الإسلامية بقيادة الإمام الخامنئي (دام ظله ووجوده)؛ في نقطة من الخليج الفارسي شرقًا، إلى البحر المتوسط غربًا، وإلى أقصى أعالي البحار والمحيطات غربًا؛ حيث الأطلسي والكاريبي التي تخضع كلها لجبروت أساطيل ولاية الفقيه (كسَّارة حصار الغرب المتغطرس)، ومن هرمز جنوب إيران إلى بحر عمان وبحر العرب والمحيط الهندي جنوبًا، ليرتدَّ السَّحْق على آثاره إلى هامات قزوين والقوقاز شمالًا. بعد هذه المقدمة المرآة للواقع نقول: ١- الموعد النهائي لطرد قواعد الاحتلال الأميركي والغربي من العراق يقترب، ولأجل ذلك تتسارع عجلة بلاسخارت (خيْبة الأمم المتحدة في العراق)، تُهرَع للنجف الأشرف ولم يُفتَح لها ذلك الباب العتيق في أحد أزقتها القديمة؛ فتُمنع من لقاء المرجعية الدينية. ٢- تهبط بلاسخارت من المتن إلى الهامش في حركتها، ولاتَ حين مناص. ٣- الأميركي يعمل على رفع اللهجة (العراقية) ضد الحشد الشعبي، وهذا ما نشره على معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، في دراسة بعنوان (فرصة جديدة لأكراد العراق في صناعة الملوك)، للكاتب بلال وهاب، لكن الدراسة كانت في الأول من كانون الأول، أي قبل تلقِّيهم صدمة اجتماع الإطار التنسيقي مع الكتلة الصدرية، وما يُثار الآن ليس إلا الغبار، وإنَّ عاصفتنا هي العتية. ٤- الإطار التنسيقي هو الأصل الذي لا يُثنى، والآن الكرد ليسوا بيد البارزاني كما في السابق؛ بل ثُنِيَ أصل حزبهم على اثنين في معادلة كسرت التوازن لمصلحة حزب الاتحاد، والأحزاب السنية (تقدم وعزم) كسرت كفَّة الحلبوسي، لمصلحة عزم، والبوصلة تشير إلى الالتقاء في حصن الإطار التنسيقي. ٥- الدعوات ضد الحشد الشعبي والمقاومة، ما هي إلا تصريحات هابطة، ينفثها الأميركي شرًّا في العُقَد، لأنه صار خارج قوس رسم الإستراتيجيا، وخارج قوس افتعال المعارك الوهمية التي تقصم ظهره إلى أربعة؛ فهبط إلى مستوى التصريحات. ٦- الأميركي الذي ينفث شرًّا في العُقَد في العراق، ينفث كذلك في أوكرانيا - روسيا، وفي تايوان - الصين، ولا يمتلك (قل أعوذ برب الناس)؛ فهذه نحن نمتلكها، واليد العليا لمحور المقاومة، ولا توجد عُقدة توقف طرد المحتل يوم (31-كانون الأول-2021)، وإلا فهو تعجيل لموعد المنازلة الكبرى، وإنّا لمنتقمون. (… وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ)
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 77.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
د. قيس مهدي حسن البياتي : أحسنتم ست باسمة فعلاً ماتفضلتم به.. وانا اقترح ان يخصص وقت للاطفال في مرحلة الابتدائية للعب والاطلاع ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين!؟
ابو حسنين : المعلوم والمعروف عن هذا الطبال من اخس ازلام وجلاوزة البعثيين الانجاس ومن الذين ركبوا بقطار الحمله الايمانيه ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
العراقي : اولا فتاح الشيخ معروف تاريخه ومعروفه اخلاقه وميوله ثانيا- تسمية جمهور الامام علي تسميه خاطئه وهي ذر ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
ابو تراب الشمري : عراق الجراح منذوا ولادته كان جريحا ومازال جرحه يدمينا عراق الشهادة وذكرى شهدائه تحيينا السلام على العراق ...
الموضوع :
أضـغاثَ أَفـعال ..!
حميد مجيد : الحمدلله الذي أنعم وأكرم هذه النفوس الطيبه والأنفس الصادحه لتغرد في سماء الولايه عنوانا للولاء والتضحية والفداء، ...
الموضوع :
بالفيديو ... نشيد سلام يا مهدي يا سيدي عجل انا على العهد
عباس حسن : سلام عليكم ورحمته الله وبركاته ........اناشد الجهات المسؤولة لمنع الفساد في سرقة المعلومات الى شركة (كار ) ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
ali alsadoon : احسنت يا زينب. بارك الله فيك. استمري في الكتابة الوعظية فهي مفيدة جدا. شكرا لك . ...
الموضوع :
لحظة ادراك..!
عامر الكاتب : نبقى بحاجة ماسة لهكذا اعمال فنية تحاكي مستوى ثقافة الاطفال وتقوي اواصر المحبة والولاء للامام الغائب روحي ...
الموضوع :
على خطى سلام فرمانده، نشيد إسلامي تحيتي وحدة عن الامام المنتظر عجل الله فرجه برعاية وكلاء المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة
زهره احمد العرادي : شكرا على هذا العمل الجبار الأكثر من رائع ونأمل بأعمال بنفس المستوى بل وأقوي ...
الموضوع :
لا تستنسخوا سلام فرمانده..!
ابو تراب الشمري : السلام على الحسين منارة الثائرين السلام على من قال كلا للكفر والكافرين السلام على من سار في ...
الموضوع :
ِعشـقٌ وَعاصِفَـةٌ وَنـار..!
فيسبوك