المقالات

مهاباد  الجديدة من منظور ثلاثي امريكي تركي اسرائيلي  

405 2021-12-07

  عباس الزيدي ||    اولا _ المشروع التقسيمي  لدول المنطقة ليس بالجديد فهو مشروع ماسوني بامتياز ليس فقط للضغط  والابتزاز  والتضعيف   بل هناك مآرب  أخرى  مشروع انفصال أكراد  المنطقة  يجري على شكل مراحل  مع وجود تناقضات بالمواقف ولكن هذا لايعني  عدم استثمار   التناقض  لأجل القضاء على ( العدو ) أن  سنحت  الفرص  بذلك حسب وجهة نظر السياسية  التي تترجمها الرؤى والخطط للاجهزة الاستخبارية  من خلال استخدام العديد من التكتيكات والمناورات والأعمال النوعية   و بالمحصلة  النهائية سيكون  الضحية في ذلك هم  أكراد   العراق  وسوريا وتركيا وايران  ومن تلك التناقضات  1_  التعاون الوثيق والتنسيق مابين  تركيا التي تضطهد  الاكراد وتقتلهم مع حكومة إقليم   كردستان  التي ترفع شعار الدولة الكردية  2_ مطاردة  حكومة كردستان لعناصر حزب العمال pkk _ المتواجدين في بعض مناطق شمال العراق    3_ التعاون  مابين قسد  وداعش  بدعم ،امريكي تارة  ....  وتنسيق تركي امريكي تارة أخرى  4_ طرد أكراد تركيا من اربيل واحتواء أكراد سوريا وباعداد مهولة  5_  عدم تعرض  داعش  للقرى الكردية في اربيل خلال فترة 2014 وايواء  عناصركثيرة من قيادات داعش في اربيل  مابعد عمليات التحرير في العراق   وانباء  عن تعرضات   داعشية قبل أيام على البيشمركة    كل تلك التناقضات وغيرها صهرت في مشروع واحد وكلا بحسبه  لأجل  استثمار  ما موجود حسب سياسة  الأمر الواقع  ثانيا _ المراحل   المرحلة الاولى _ في مرحلة وانطلاقة واحدة  يتكفل كل من الجانب الامريكي بعملية انسلاخ  الاكراد سوريا وبدعم  امريكي منقطع النظير  تعلن اربيل انفصالها عن العراق بعد الزحف والاستحواذ عل مناطق في الموصل  وكركوك بكاملها  وبعض مناطق ديالى وصلاح الدين  المرحلة الثانية _  خلال تلك الفترة يضع أكراد تركيا ( pkk )   بين خيار  الإبادة أو الانضمام إلى المظلة  الصهيوامريكية  لنجاح المشروع بعد طمانة تركيا  وتخلي مصر والأردن والسعودية والامارات مؤخرا  عن دعم حزب العمال pkk وتحويل الدعم إلى اربيل وقسد   المرحلة الثالثة _، استهداف جمهورية ايران  عن طريق المناطق الكردية بدعم صهيوامريكي   وبدراية  تركية   المرحلة الرابعة _، سواء نجحت الاطراف المعادية لإيران أو لم تنجح  في اختراق شمال غرب إيران بلحاظ السقف الزمني (، للمناطق الكردية الإيرانية )  سوف تقوم تركيا باجتياح عموم مناطق شمال العراق بما فيها  كركوك  و الموصل بذريعة مطاردة الاكراد وحماية القومية التركية مع وجود  قواعدها  الحالية في العراق وزحفها  الممنهج  حاليا في شمال شرق سوريا  مع التنسيق المسبق  مع الجانب  الامريكي والاسرائيلي   ثالثا _  ربما تتداخل  بعض المراحل ا او يحترق بعضها  أو تتاخر  مرحلة عن مرحلة بسقف  زمني  ( يطول او يقصر .. ...بحسب   )وكل ذلك مرهون بالاحداث  التي تقع لاحقا  على الساحة العالمية أو الإقليمية سواء كانت اقتصادية أو عسكرية أو أمنية   النتيجة والمحصلة النهائية أن أكراد المنطقة هم الضحية لان كل من سوريا والعراق وإيران وتركيا  ومهما كان اختلافهما  الا ان تلك الدول لها موقف واحد من ذلك المشروع ... انتظرونا  في المقال القادم تحت عنوان ..... سيناريو  البرزاني للسيطرة  على  كركوك وبعض مناطق ديالى و الموصل
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك