المقالات

ما يمكن البوح به في المشهد العراقي القادم..


  إياد الإمارة ||   ▪️ القوى الثلاث: الأولى التي رسمت لها دوائر ثلاث، شخصية وأخرى حزبية، وثالثة أخيرة مذهبية، لن تُعمرَ طويلاً ولا خِلاف على عدم خلافتها من قِبلِ أحدٍ. الثانية التي لم تستطع رسم أي دائرة لها وأخذت تعوم مع "التيار" حد ضياعها وفقدانها جمهورها الذي فقد ثقته بها والنهاية أصبحت وشيكة والبعض يحاول القفز سريعاً قبل الغرق.. أما الثالثة فهي "ثالثة الأثافي" التي ضيعت الكثير وأضاعت نفسها ولا يبدو أنها ستعود إلى رشدها إذ لم يبلغ الصبي "الفطام" وعلى آل هذا البيت السلام. وما زلتُ أتحدث في نفس الإتجاه وإن كان مَن أعنيه خارج الإتجاه وبعيداً عنه.. يدفع به آخرون من آخر الأرض وآخر الزمان  لكي يُفجر البركان  وكان يا ماكان  كان في هذا البلد إستقرار "نسبي" وأمان كنتُ أقولها إن الخليفة المقتول لم يمت وهو يُبعث من جديد بثوب جديد، وغاب عن قوتين "الثانية، وثالثة الأثافي" إن الزمن لن يعود مرة أخرى إلى الوراء وكانت عودتهم "انقلبوا على أعقابهم" غير موفقة جداً ودفعوا وسيدفعوا ثمن ذلك باهضاً جداً وسريعاً جدا.  وسأترك الحديث عن البقية لأنهم ليسوا طرفاً إلا إذا سمحنا لهم بذلك مختارين أو مضطرين ولم نكن مضطرين لولا "ثالثة الأثافي"..  أترك الحديث عن البقية لأتحدث مخلصاً عن مَخلَص ٍ"الحل" ولا حل إلا بأن تَحل "توضع" المقاومة بكل تفاصيلها في أعلى وأهم قائمة إهتماماتنا في المرحلة القادمة.  هذا هو الحل الأمثل، ولا حل بحل المقاومة "تفكيكها".  المقاومة..  بقدر ما نستطيع أن نكون مع المقاومة كان ذلك أسلم لنا، وأزكى وأنمى وأعز وأكرم. أيها السادة الكرام الخيار الوحيد لنجاتنا هو المقاومة و قد يُكلفنا هذا الخيار كثيراً لكنه سيحفظ لنا حاضرنا ومستقبلنا وستكون عواقبنا إلى خير..  يقيناً كله خير.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
صوة العتره : بحث مفصل عن ذرية السيد محمد سبع الدجيل ابن الإمام علي الهادي عليهم السلام/السادة ال البعاج ذرية ...
الموضوع :
29 جمادي الثانية 252هـ وفاة السيد محمد سبع الدجيل السيد محمد ابن الإمام الهادي (ع)
رسول حسن نجم : كلام جنابك في صميم (الجاهليه العربيه وجماهيرهم من الصنف الثالث حسب تصنيف الامام علي عليه السلام) وكذلك ...
الموضوع :
لا يمكن أن تقع الحرب ما بين الدول الكبرى..
الدكتور فاضل حسن شريف : استدلال منطقي ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : نحن في زمن انقلاب المقاييس وكما قال امير المؤمنين عليه السلام يعد المحسن مسيء هذا في زمنه ...
الموضوع :
المثليون والبعثيون ربما هم الأخيار..!
أقبال احمد حسين : اني زوجة الشهيد نجم عبدالله صالح كان برتبه نقيبمن استشهد ب2007 اقدم اعتراظي لسيادتكم بان الراتب لايكفي ...
الموضوع :
الأمن والدفاع تحدد رواتب منتسبي الداخلية وتؤكد قراءتها الأولى بالبرلمان
رسول حسن نجم : ان التعمق في الكتب المختصه وعمل البحوث النظريه من خلال نصوصها ومن ثم استخلاص النتائج وفقا لتلك ...
الموضوع :
شيعة العراق: فاضل طينة آل محمد 
ابو حسنين : للاسف الشديد والمؤلم انك تمجد وتعظم شخصيه وضيعه وانتهازيه مفرطه ومنحرفه غالب الشابندر راكب الامواج ومتقلب المواقف ...
الموضوع :
بماذا نفسر ما قام به غالب الشابندر في القناة الرابعة؟!
زيد مغير : اللهم العن من قتله ومن شارك بقتله ومن فرح لمقتله ...
الموضوع :
أنا رأيت قاسم سليماني..!
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
فيسبوك