المقالات

مُؤتَمَرُ أربيل لِحَلِ الطَلاسِمْ

248 2021-09-26

 

قاسم آل ماضي ||

 

مُؤتَمرُ أَربيل يَحِلُ كُلَ الطَلاَسِم التي حِيكَّتْ للعراقِ أَيّ إنَهُ يُوَضِحَ كُلَ ماخُفِيَّ مِنَ العَداءِ والسياراتِ المُفَخَخَةِ وعَدمِ الإِستقرارِ وإنعدامِ الخَدَماتِ لِأجلِ عُيُونَ إسرائيلَ كُل ذلك ألجُهدُ وطبعاََ داعش والعَدَاءِ للحشدِ بَلْ وعِصاباتِ الجُوكَر بَعدَ فَشَلِ كُلَ تِلكَ المُؤمَراتْ بِثَمنٍ دَفَعَهُ ألعِراقِيينَ مِنْ دِمّاءٍ وتَضحياتٍ مِنْ أرواحٍ ٍ ومُمّتَلكاتٍ.

يَطُلُ بَعضَ الأقزَامِ ألَذِينَ مُلِئتْ كُرُوشَهُمُ بالمَالِ الحَرامِ، وجُيُوبَهُم بالورقِ الأَخضَرِ ثَمَناََ لِشِرَاءِ الشَرَفِ والضَمّيرِ.

وَبَعدَ أَنْ مَلَّ وكَلَّ أللّوبي ألصهيونِيُ ألعَرَبيُ هاهو يَقُولُها وَدُونَ أَي ذَرةِ إستْحِياءٍ ولا نُقطَةِ غِيرةٍ، إذاََ أَيّنَ ذَهَبَتْ ألقَومِيةُ العَرَبيةُ المَزعُومةَ وأَيّنَ ذَهَبَتْ كُلَ تِلكَ الشِعاراتُ وأَيّنَ الحَديِثُ عَن بِلادِ العُرِبِ أَوطاني. إذاََ إِعلَمْ يامَنْ تَنْعَقُ مع كُلِ ناعِقٍ إنَ السَببَ في كُلِ ذلك العَداء لأتبَاعِ أَهلِ ألبيتِ بِسَبَبِ إنَهُم لايُهادَنوا ولا يَبِيعوا الضَمِيرُ والقضيةُ  وهو نَفسُ ألسَبَبُ الَذي مِنْ أجلِهِ حُوصِرَ أهلَنا من أتباعِ أهلِ البَيتِ في جُمهوريةِ إيرانِ الإسلامية وحزبُ الله ومن أجلهِ تُقْصَفُ أطفالنا في أليَمَن ويُقْتَلُ شَبابَنا في دُوَلِ التَعاونَ الخَليجي ويُنّصَبُ العَداءُ للحشد ويُقْصَفُ بالطائِراتِ المُسَيرةِ مِن أجلِ أنْ يُرّغِمَ أهلُنا للتَطبيعِ كما طُبِّعَ ألذِينَ مِنْ قَبلِنا.

والعَقَبةُ هي عَقيدةُ أتباع أهلِ البَيتِ عَقيدةُ الإسلامَ المُحَمديَ الأصيلَ.

لَقد شَكلَ مُؤتَمرُ أربيلَ أنْبوبَ إختبارَ بَل الصَفحَةُ الأُولى لِمَشروعٍ رُسِمَتْ على ألوَرَقِ خَرائِطَهُ مِنْ زَمَنٍ لَيسَ بالقَصيرِ. والعَقبةُ أنتَ أيُِّها الرافِضِيُ بِمراجِعِكَ وحَشدِكَ وأطفَالَكَ الَذينَ رَبَيتَهُم على حُبِ الحُسَينِ عليهِ السَلام ومقولتهِ التي قالها لِتَكونَ شِعاراََ للأجيالِ (هِيهَات مِنا الذلة) أَمَّا مَنْ بَاعَ ولامَكانَ لَهُ في وَطَنِنَا ولافي مَجَالِسِنَا التي نُطَهِرُها في كُلِ حِينٍ من رِجسِ الكافِرينَ والمُنافِقِينَ بَينَ الحِينِ والحين....

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.68
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
مواطنة : مقال صياغته سلسة ومؤسف ماورد فيه ...
الموضوع :
وداعاً (كلية الزراعة /جامعة بغداد)
مواطن : والعبادي عنده وجه ويرشح .... ومشتت عنده وجه ويتأمر ..... وامريكا عدها وجه وتتقابح...... والابراهيمي عنده وجه ...
الموضوع :
فضيحة مدوية .... مصدر مطلع : تعيين مصطفى الكاظمي مديرا لجهاز المخابرات في زمن العبادي كان عبر وثيقة مزورة
رسول حسن نجم : اذا كان المقصود بالحشد هم متطوعي فتوى الجهاد التي اطلقها سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف فلم ...
الموضوع :
وجهة نظر..!
رسول حسن نجم : أحسنت ايها الاخ الكريم كيف لايكون كذلك وهو الامتداد الطبيعي للامامه في عصر الغيبه وهو المسدد من ...
الموضوع :
المرجعية..رصيد لن تنتهي صلاحيته مدى الأيام..!
قهر : وطبعا لولا العقلية الفذة للقائدلعام للقوات المسلحة لم يحصل الانجاز !!!! عليه ننتظر ٥ سنوات حتى نعرف ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة (صور)
رسول حسن نجم : اود توضيح النقاط التاليه: ١- لو قمنا باستطلاع للرأي لكل شيعي في العراق هل سمع بيان مكتب ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما سبب ضعف الاقبال على الانتخابات على الرغم من الطاعة التي يبديها الناس لنصائح المرجعية الرشيدة؟
رسول حسن نجم : احسنت سيدنه فالمرجعيه اليوم والمتمثله بسماحة السيد السيستاني دام ظله هي قطب الرحى وهي الموجه لدفة السفينه ...
الموضوع :
لماذا الخوف من جند المرجعية
رسول حسن نجم : عندما عرض الاختلاف بين التأريخين في مولد نبي الرحمه صلى الله عليه واله امام السيد الخميني قدس ...
الموضوع :
الرسول محمد (ص) ولد يوم 12 ام 17 من ربيع الاول ؟!
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
فيسبوك