المقالات

علمني الحسين ..!

584 2021-07-25

 

عباس الزيدي ||

 

منذ يوم  التروية الثامن من ذي الحجة واستشهاد سفير الإمام الحسين وابن عمه وثقته مسلم بن عقيل  عليهم السلام يوم التاسع من ذي الحجة  في كوفة  العراق

ابتدات  رحلة الحزن نحو فاجعة كربلاء

ايام قليلة  ونكون على أعتاب عاشوراء

ويتوشح العراق بالحزن والسواد

وثم  يبداء  الزحف المليوني  نحو قدس الاقداس  وكعبة الإحرار 

كربلاء العشق  والتضحية والفداء 

وتتنوع  آيات وصور الكرم  العراقي

على خطوط ومسافات  وطرق  وبيوت  وأحياء وقرى ومدن  ومحافظات  مختلفة

بأروع صور الكرم والجود  والسخاء والعطاء

بما  لذ  وطاب   وصور الضيافة والاستقبال

شى  فوق التصور والخيال

والسؤال ...   هنا 

 هذه الملايين  الحسينية كيف أصبح بعضها عدوا  لاهله  ويقتل أبناء جلدته  ويعطل مصالحهم  خصوصا في محافظات الوسط والجنوب  ....؟؟؟

وكيف أصبح البعض ألعوبة في أيدي كثير من الاجهزة  الاستخبارية المعادية عملاء عن قصد أو عن غير قصد ... ليعبث  في  امن واستقرار كربلاء والنجف المقدستين  ويعتدي بالحرق  والتخريب في البصرة والكوت وميسان والحلة والديوانية و بغداد .....  ؟؟،،

وكيف للبعض يعتدي  على مقرات الحشد وصور الشهداء الذين دافعوا  عن الأرض والمقدسات  حبا بالحسين ورهطه  ليلتحقوا مع ركب الحسين عليه السلام ......؟؟؟؟

وكيف للبعض أن يفرق بين شيعي وآخر يحب الحسين عليه السلام على اساس عرقي  أو قومي .....؟؟،

وتناسى  أن الحسين للجميع كجده  الرسول الأكرم صل الله عليه واله وسلم ...  وماارسلناك  الا رحمة للعالمين ....

وحديث الرسول

حسين مني  .. وانا من حسين  

ربما يقول الكثيرون  أن مايحصل بسبب التقاطعات   ومصالح الأحزاب....!!!!

ومهما يكون المبرر والعذر ومهما  كانت الدواعي  والأسباب  حقيقة  أم مبالغ فيها ... 

فإن الحسيني والعاشق لطريق الحسين لا يطلب  النصر بالباطل

أو بالظلم  والجور  .....!!!

 إذن اين العلة وأين السبب ...

مع قصور  وتقصير  من قصر 

واستثمار  من صاد  واقتنص  وحفز  نحو الشر

ليضرب  مشروع الحسين بالصميم ....؟؟؟؟؟

يا سادتي  أن الجواب  يكمن  في كوامن  النفس  البشرية  ومكنوناتها 

فهناك  مكنونات  للخير

وأخرى للشر 

فهناك  من يعمل على استنهاض  مكنونات  الخير   

وهناك من يعمل على استنهاض  مكنونات الشر

وكلنا نحب ونعشق الإمام  الحسين عليه السلام  

والحذر الحذر ... ان يكون  احدنا سهما  في قوس  حرملة 

لذبح  رضيع الحسين عليه السلام

ويبقى النداء حسينيا  من لحق بنا فقد استشهد  ومن لم يلحق بنا  لم يدرك الفتح

والسلام على من اتبع الحسين

أنا شيعي

إذن

انا مقاوم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك