المقالات

خبراء بالفطرة؛ حديث ..الكيا 

325 2021-07-16

 

عباس الزيدي ||

 

  حديث العامة من الناس في جميع الأوقات والأماكن لا يخلوا من السياسة

ولكثرة الأحداث والتجارب السياسية التي عصفت في العراق خصوصا مابعد ثورة 1958 تجد كل عراقي خبير ومحلل من الطراز الأول

في الأسواق والمناسبات وفي وسائط النقل من الخبير إلى المدير وإلى الفقير من التاجر وبائع الخضرة إلى الطيار والمهندس وموظف البلدية شباب ونساء وشيوخ كبار السن من جميع الشرائح والفئات وذوي المهن والحرفيين يتحدث في السياسة ويطرح نظريات وأدلة وحجج وبراهين والكثير منهم يستشرف  المستقبل بحوادث تقع  بعد حين في  المستقبل القريب قبل وقوعها

بعض الساسة يعتقد أن هناك من أبناء الشعب يتمتع بالسذاجة وتنطلي  عليه الحركات  والفبركات  والخدع والمواقف الغبية

وحقيقة الأمر أن الغبي من يعتقد بذلك  وما الساذج  الا ذلك السياسي  محدود  الروئ  وقصير  النظر  وصغير العقل والتفكير وقليل المعرفة الذي يخادع نفسه  دون غيره

كل ما يطرح في الساحة مفهوم و واضح  ومكشوف  وهو تحت المجهر وقيد الرصد والمتابعة  التحليل وآلنقد  من قبل جميع أبناء الشعب

ربما تتاخر ردات  الفعل حول ما يجري  لكنها  لن تختفي  أو تنعدم

بل تخرج في كثير من الأحيان بمواقف تهكمية  أو عبارة عن مكان  كوميدية واستهزاء  تعبر عن السخط  والاستياء 

الخاسر الكبير في ذلك هو السياسي الساذج الذي لم يفهم أبناء شعبه  ومواطنيه  

السكوت عن الجرم والاستخفاف بعناصر الأمة سوف يترجم من خلال هزات كبيرة وردات فعل قوية تطيح بالكبير والوضيع وتحرق الاخضر واليابس ولا يجد آنذاك من سولت له نفسه اللعب بمصير و رواح ومقدرات العراق من ينقذه  من ذلك الموقف الذي وضع نفسه فيه

بسطاء وفقراء ومعدمون يتحدثون بالأدلة وبلغة الأرقام  وبمنطق  الخبراء سياسيا واقتصاديا وثقافيا

يتناولون السياسة المحلية والخارجية والتحالفات  والتحركات  العسكرية والأمنية وتبادل الزيارات وهي موضع تشخيص دقيق 

راقب وارصد حديث الشارع ستجد الكثير الكثير منهم خبراء بالفطرة

أيها السياسي الساذج والمنافق الكذاب اعرف نفسك وانتبه  لما يدور حولك فإنك لن تخدع أحدا سوى نفسك

اليوم في زمن العولمة والانترنيت أزيلت كثير من الغشاوة وأصبح الواقع أكثر وضوحا 

وكما يقول المثل الدارج ( الناس مفتش باللبن ) ولاينبئك  مثل خبير

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك