المقالات

الحشد الشعبي سلاح الردع الاستراتيجي؛ اين تكمن قوة ذلك السلاح

652 2021-06-16

عباس الزيدي ||

 

الردع  مفردة ونظرية  شاملة في المفهوم والمعنى

وتعني باختصار في المفهوم العسكري استخدام تهديدات تمنع الطرف الآخر من المباشرة بالعدوان أو التوقف وعدم تنفيذ تهديداته لان الكلفة المترتبة على ذلك ستكون كبيرة  والنتائج وخيمة

اما في  السياق السياسي فمعنى الردع يكون أوسع لسنا بصدد الحديث عنه .

الحشد الشعبي  _ يعتبر اليوم سلاح ردع حاظر  في كل الأزمات  وليست هناك قدرة  للاعداء ارتكاب اي حماقة أو عدوان  مالم يكون الحشد حاظرا  في تفكيرهم  سواء  ذلك العدو محلي أو خارجي

ومن هنا أطلق على الحشد الشعبي ..صمام أمان العراق وذلك ليس جزافا أو من باب المغالات

أسلحة الردع تتطور وهناك تسابق مابين الامم حتى وصلت إلى الاسلحة النووية  والانشطارية والجوفضائية  وغيرها .    

والسؤال المهم ... اين تكمن قوة الحشد .....؟؟؟؟؟

قوة الحشد لا تكمن في اعداده وعدته وعديدة  وتسليحه  وان كان لذلك شأن بمقدار يعتد به

ولكن تكمن في العقيدة والروح القتالية التي يمتلكها  والتي تشكل بموجبها

العقيدة الحقة والحقيقية التي تمثل الاسلام الرسالي المحمدي الحركي الاصيل

من هنا أن الاهتمام بالجانب الثقافي والعقائدي  بدرجة لا تقل عن التدريب   الفني والسوقي  والتعبوي 

بل إن الجانب العقائدي  هو الذي يحدد مستوى الانضباط والالتزام بالاوامر وتنفيذها

لان الأوامر حسب السياقات العسكرية تبقى أوامر ربما ينفذ بعضها  ولاينفذ البعض الآخر

بينما حسب المفهوم العقائدي للحشد    يتم فهم الأوامر عبارة عن تكليف شرعي لا يمكن  التغاضي  عنها و بما لا يقبل الشك  أن عصيانها وعدم تنفيذها يعني  الذهاب  إلى المعصية  والاثم 

ناهيك عن النهاية الحتمية التي ينشدها كل مجاهد الا وهي الجائزة الإلهية المتمثلة بالشهادة في سبيل الله والتي تعني في المواجهة الثبات والصبر في الميدان وعدم الهزيمة والانسحاب أو التراجع

لذلك كان الحشد أول من أسقط مابين أيدي الاعداء من مراهنات على الانتحاريين والمفخخات  وواجهها  أبناء الحشد بصدور عارية

تلك المفخخات التي عجزت عن مواجهتها  أكبر الجيوش هنا وهناك بل عجزت كثير من الدول عن مواجهة داعش والتنظيمات الإرهابية التكفيرية

ولك أيها القارئ الحصيف واللبيب أن تتصور ماذا سيحصل في العراق

لولا الحشد

واذكروا نعمة الحشد عليكم

انا شيعي

إذن انا مقاوم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك