المقالات

الجاسوسية ومكافحة التجسس بين الابتذال والمهنية 

528 2021-06-12

 

عباس الزيدي ||

 

الجاسوسية والتجسس مدرسة غائرة منذ ان خلق الله البشرية وارسل الأنبياء ، وكانت تحتكم إلى معرفة اخبار الامم ، وثقافاتها وقد اعتمدت فيما يعرف اليوم بالاستخبارات والمصادر البشرية.

وكان رواد هذا العلم أو الفن هم اليهود ، والنبي موسى عليه السلام، وللاستخبارات اليوم  مدارس وطرق حديثة  وأساليب مبتكرة علمية بشرية خاصة لغرض التجنيد وأخرى إلكترونية.

 الأمر الذي يدعوا الى  الحنق 

هو عملية الابتذال والاستخفاف  التي مارسته قوات الاحتلال الأمريكي بحق أبناء الشعب العراقي عندما أعلنت عن جوائز مالية لكل من يدلي بمعلومات عن فصائل المقاومة التي تستهدف قواتها، على غرار ما كانت تفعله امريكا في الغرب الأمريكي من دفع  أموال  لصائدي الجوائز في إلقاء القبض على المطلوبين أو الخارجين عن القانون يوم كانت امريكا ولازالت عبارة عن مجموعة من العصابات ابادت   السكان  الأصليين  من الهنود الحمر.

شرعية المقاومة ثابته اقرتها الشرائع السماوية والقوانين  الوضعية، والمقاومة عشقتها النفوس الحرة الأبية.

 المضحك ان دولة مثل امريكا متطورة ومتقدمة في مجالات عدة ومنها مجال المعرفة والاستخبارات تلجاء  إلى هذا الأسلوب الرخيص وبصورة علنية وكأنها تعلن عن مسابقة لاكتشاف أو اختراع .

 الإعلان الوقح وبتلك  الطريقة الفجة والوقحة والتشجيع على العمالة دليل واضح على إفلاس امريكا المحتلة وهزيمتها. 

وانها لاشك استخدمت جميع الطرق وفشلت في مواجهة المقاومة أو الحد من العمليات البطولية لأبناء المقاومة.

أن منهج وسياسة الرفض والمقاومة متجذرة في النفس العراقية، وان اختيار طريق المقاومة عقائدي محط القلب  بين أجزاء الجسد.

وهذا الأسلوب الرخيص الذي استخدمته قوات الاحتلال لتشجيع العمالة والارتزاق قوبل بالاستهجان والرفض والسخرية.

ولعل ما فعلته "صابرين نيوز" في استدراج القلة القليلة من ضعاف النفوس هو خير  مواجهة فضحت فيه الاحتلال الأمريكي وأغلقت الأبواب أمام المرتزقة.

نعم لايخلو العراق من بعض المرتزقة والعملاء والسفهاء شأنه شأن أي بلد آخر وهم قلة منبوذة ومحتقرة ينظر إليها بازدراء من قبل الجميع بما فيها قوات الاحتلال تنظر إلى  عملائها  باحتقار.

ولكن لا توجد أي نسبة وتناسب بين تلك القلة والاكثرية الطاهرة الرافضة للاحتلال ومشاريعة  الظلامية التي تريد بالعراق سوءا .

سيبقى الاحتلال والعملاء موضع لعنة واحتقار حتى خروج آخر جندي من أرض العراق

وستبقى المقاومة العراقية متجذرة وراسخة بين حواظنها الشعبية التي انطلقت منها من جميع ربوع العراق

شمالا وجنوبا وشرقا وغربا

نصرنا قادم 

موقفنا ثابت

قرارنا مقاومة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك