المقالات

العار والدولار..محركات الانتخابات ستصبح مكرمات

417 2021-06-10

 

عباس الزيدي ||

 

على غرار ماكان  يفعله  الطاغية  الملعون حين يصدر قرار تعسفي وبعد فترة  يتم إلغاء ذلك القرار واعتباره مكرمة وهبة يمن بها على المستضعفين.

قرارات رفع الدولار وسياسة التقشف التي اتخذتها حكومة الكاظمي  بموافقة المنظومة السياسية الفاسدة  في ظروف أخذت فيه أسواق النفط العالمي بالتصاعد حتى تجاوز سعر البرميل الواحد  أكثر من 70$ ولازال غالبية  الشعب العراقي يترنح تحت الفقر  والجوع والخرمان مع غياب معظم الخدمات واختطاف  البطاقة التموينية التي هي  المادة الأساسية لبطون  الجياع   وعماد قوتهم .

جميع المنظومة السياسية مشاركة في عملية القتل تلك ولم ولن استثني منهم أحدا وسؤالي إلى الذين يريدون وطن .....

كيف كان السيد عادل عبد المهدي يدير دفة السلطة بواقع 20$ للبرميل الواحد .... ؟؟؟؟

·        كل ساسة السلطة مشاركون بتلك الجريمة

·        لا توجد منطقة وسطى مابين الجنة والنار

·        من لم يلتحق  بمعسكر الحق فقد خذل الحق

·        وحتى ينجوا من ينجو عن بينة ويهلك من يهلك  عن بينة

·        أن يسمع  قائد ما .... وصنم ما ..  

عن ابسط الحوادث ويعلق مغردا

ويسد إسماعه  عن  انين الفقراء وصرخات المعوزين واليتامى والمرضى

انه النفاق بعينه

وانه الخداع الواضح

 تبا  وسحقا  لكل من طلب النصر بالجور والظلم 

متطلبات الانتخابات  التي ترجمت  إلى خطوات  وقرارات  جائرة وظالمة   سبقت  تلك الانتخابات المزمع اقامتها   سوف يتم إلغائها و تتحول إلى مكرمات ( بجرة  قلم  أو تغريدة )

على من تضحكون

وعلى من تدجلون

خاب سعيكم وشلت ايديكم 

وقد تجاوز ظلمكم  المدى والآفاق

سيطول وقوفكم  أمام الله في عرصات  يوم القيامة وسوف يفاجئكم جمع كبير من الأيتام والفقراء والمحرومين  وهم يضجون في رفع الظلامات  أمام الملاء

لقد خسرتم  الدنيا والآخرة

وستصلون  جحيما  من السحت  الذي في بطونكم 

اما والله فإننا لكم  خصوم  لن  نهادنكم  أو نجاملكم  أو نبرأكم  الذمة

الا .. لعنة الله عليكم

فانتم  من ظلمتم  انفسكم 

ويوم ينادي  المناد

الا لعنة الله على القوم الظالمين

وما ظلمناهم  ولكن كانوا  انفسهم  يطلمون

وعلى الباغي تدور الدوائر

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك