المقالات

البناء بطريقة الهدم؛ اعرف نفسك..قبالة أمة الحشد

511 2021-06-06

البناء بطريقة الهدم؛ اعرف نفسك..قبالة أمة الحشد

عباس الزيدي ||

 

 هناك طرق  عديدة للبناء والتكامل  والانتشار يستخدمها الكثير من الأخيار وتجد ذلك واضحا من كثرة العطاء وبالتالي الرضا والمقبولية في الأوساط الشعبية عن ذلك الشخص أو تلك الجهة أو المؤسسة بحيث تصبح خدمة الناس وقضاء حوائجهم والدفاع عنهم  هي الهدف الأول.

أو عن طريق التمسك  بالمبادئ  والثوابت الحقة والنزيهة   والمنهج الصحيح دون نفاق أو غش أو   كيد أو كذب وافتراء ولو تطلب ذلك التضحية بالغالي والنفيس.

اما الأشرار  واهل  النفاق فيعتمدون  طريقة أخرى ولعجزهم  عن النجاح في البناء بتلك الطريقة الواضحة والصحيحة يلجأون إلى طريقة  الهدم  ومهاجمة الاخر عن طريق  تضعيفة أو توهينه  ومحاربته  بالدعاية المغرضة والهجوم عليه بكل الوسائل  التي تحط من قدره وعلوا  شانه.

طريقة الهدم تلك استراتيحية ممنهجة لها اساليبها  وادواتها  الخبيثة وبالتاكيد  لاتنطلي  على اصحاب  العقول واهل البصيرة والضمائر الحية.

وهناك الكثير من الشواهد على تلك الشاكلة واحداها الهجوم  الذي يتعرض له الحشد الشعبي من قبل الكثير سواء من الاعداء  والخصوم أو الشركاء والغرماء  وبعض  المنافسين للحشد  من أبناء جلدتنا واضح للعيان

مع ضعف الكثير منهم سواء في الحجم أو في  غزارة  العطاء قبالة ما قدمه الحشد من تضحيات كبيرة  ونتائج باهرة وعطاء وافر لا يقتصر على تحرير الأرض فقط بل تعدى إلى أكثر وأكبر  من ذلك علما هناك  بعض من الاعداء ممن يتمتع بشرف الخصومة 

واليوم يتبجح البعض ويتنكر لذلك واطلق الكثير من الترهات والدعايات والتصريحات  التي تريد النيل من الحشد وابنائه وقادته وتعدى الأمر إلى أكثر من ذلك وذهب باتجاه  إطلاق العنتريات وهو اوهن من بيت العنكبوت.

التنافس  والطموح  المشروع  لا غبار عليه وهو أمر وارد ومحبب  بل هو احد اهم وسائل الرقي والتقدم  والنجاح وعليك ان تعرف حجمك وتتمتع  بنكران  ذات ورحم الله امروء  عرف قدر نفسه  ولاتبخسوا  الناس اشيائهم

مانسمعه من البعض من تصريحات و مواقف وبطرق خبيثة وملتوية لا يعد أكثر من  محاولات  بائسة  وخسيسة  ومحاولات  لذر الرماد في العيون أو  دس السم في العسل

 مكشوفة وبائسة لاتاتي باكلها  بل ترتد على أصحابها

هناك شخصيات  وجهات  ذهبت بهم طموحاتهم وأمنياتهم  بعيدا عن الواقع واذهبت عنهم الحياء والخجل

واخذوا  يستهدفون  الحشد وابنائه  في كل مناسبة  وهذه الحملة تندرج ضمن مخطط عدواني غاشم معروف الاهداف والمقاصد .علما ان جميع هولاء  مدينون  للحشد ودماء ابنائه  ولولا تلك الدماء   لما بقيت من  باقية لهم .

بعضهم يتحدث عن هيبة الدولة_  والدولة واللادولة  والجميع يعلم أن الحشد هو الذي حفظ  الدولة  وكل ما ينخرط تحت هذه  المفردة

والبعض الآخر  يحاول أن يشتري بايات الله ثمنا قليلا  ويقترح تغيير اسم الحشد من الشعبي إلى الوطني

وهو يعلم أن  الحشد  ترجمة  حقيقية   للوطن والمواطن  والمواطنة  ولولا تضحيات  الحشد لما بقي من تلك المسميات  الثلاث شئ

وهناك   .. يجعل من نفسه هرقل ويقول لن يجروء   احد على العبث بامنكم  وداعش على مقربة منه تدخل من سوريا إلى العراق وبرعاية قوات الاحتلال الأمريكي

اعرفوا حجومكم   ولاتتفرعنوا  فما يزيدكم  ذلك إلا خسارا    

انتم قبالة أمة الحشد

وامة الحشد لن ولم تموت

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك