إياد رضا حسين آل عوض ||
(31/5/2021)
((1))
(لماذا برأيكم اختفت ظاهرة تسمية المولودين الجدد ،،، عبد الزهرة ، عبد الحسين ، عبد العباس ، عبد السادة ، عبد الأئمة ، وغيرها ،،، هل يندرج ذلك في اطار محاربة المذهب والتامر من قبل النواصب والوهابية) ،
وقد علقت على ذلك بالاتي :-
ان الوسط الذي تنتشر فيه مثل هذة الاسماء ، لاعلاقة له بداعش وغير داعش ان كان بشكل مباشر او غير مباشر ، ولايشكل عامل ضغط او تأثير عليها في تحديد تسمية ابناؤها ، وانما هذة الاسماء تنتشر عموما في المجتمعات القروية والقبلية الشيعية ، اما سبب اختفاؤها مؤخرا ، فهو ممكن ان يكون بسبب المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية الحادثة ، لقطاعات كبيرة من هذة المجتمعات بعد السقوط ، حيث اخذت تتبؤا مراكز قيادية ومهمة في الدولة او تلعب دور بارز وحاضر في المجتمع المتمدن الى غير ذلك ، وظهور توجهات واضحة نحو العصرنة والحداثة ، والتي من ابرزها هو محاكاة المجتمعات المتحضرة ، وخاصة ان مجتمعات المحافظات القبلية الشيعية ، هي كانت اساسا تعيش العقدة الاجتماعية التي كنا نشعر بها منذ الطفولة ابان العهد الملكي وهي (عقدة ابن بغداد) ، فهي تحاول دائما ، محاكاة اجواء الحداثة وما كان يراه في مجتمع المركز الحضاري الاول وهو العاصمة ، وهذا يبدو انه ايضا يجري وفق قاعدة العلامة ابن خلدون (ان المغلوب يقلد الغالب في كل شيئ) .
ومنها :-
((2))
(هل تعتقد استقرار العراق ملازم بعدم تدخل الدول الاقليمية والاوربية والامريكية ؟ ) ،
وقد علقت على ذلك بالاتي :-
ان من المؤكد ان استقرار العراق يتأثر ، بتدخلات القوى الدولية والاقليمية ، والتي هي في الواقع لها اجندتها التي باتت معروفة ، لكن يبقى الوضع الداخلي العراقي ، هو العامل المهم والاساسي ، لما يجري على الساحة العراقية ، ففي ظل النظام السابق لم تكن هذه التدخلات المعروفة الان ، ولكن كان نظام ارهابي وادخل العراق قي حروب داخلية واقليمية ، وتسبب بقتل مئات الالوف ، اما بعد السقوط فيمكن اعتبار النظام السياسي هو امتداد للنظام السابق عندما هيمن على المشهد العراقي السراق واللصوص والقتلة وهذة الاشكال (المزنجرة والمعنجرة) ، التي عاثت في الارض فسادا ،، من الجهال والاعراب والمتخلفين اهل العصبيات وكل ماهو سيئ ولعين الذين تسببوا في خراب البلد وسحقوا الدولة العراقية ، واوصلوها الى هذا الوضع الكارثي والمأساوي ،،،
وهذا يعني في الحقيقة ان المشكلة الاساسية هي مرتبطة اصلا بالداخل ، الذي اوصل العراق لان يستباح بهذا الشكل الحاصل ،،، ويبدو ان التركيز على نظرية المؤامرة والتدخلات الخارجية ، يعود الى واحدة من خصائص الشخصية العراقية التي تلجأ دائما الى اسقاط مشاكلها وسلبياتها على الاخرين ،،،، ارجو التفضل بمراجعة بحثي المنشور على صفحتي في الفيسبوك والموسوم (ملامح من خصائص الشخصية العراقية واثر ذلك على الواقع السياسي المعاصر) خمس حلقات ، مع فائق التقدير .
ومنها :- ((3))
(الاحتجاجات خلعت عادل ونصبت الكاظمي ، هل لمستم اثر ايجابي نتيجة لذلك بعد تقديم الف ضحية من شباب الوطن) ، وقد علقت على ذلك بالاتي :-
لقد اصبح واضحا ، ان مايجري في العراق من فوضى وانهيار حضاري ، وغياب القانون والنظام وحالة اللادولة ، او السلطة الفاقدة الهيبة والسطوة والتي لاتمتلك الحد الادنى من مقومات الدولة الحديثة ، هذا في الواقع لم يكن بسبب (س) او (ص) من المسؤولين ولو هذا يعتبر عامل مهم في الشأن العراقي ، لكن الحالة العراقية اعظم واكبر من ذلك ،،، انها تتعلق بنظام سياسي ، وهيئات متسلطة ولاعبة على الساحة ، هي اساسا فاقدة الاهلية ومقومات القيادة الناجحة ، وبلد يتلاعب به الجهال والمتخلفين والاعراب واهل العصبيات ، الذين تسببوا في اراقة انهار من الدماء ، وبددوا وسرقوا ونهبوا مئات المليارات من الدولارات ان كان في النظام الحالي او النظام السابق .
https://telegram.me/buratha