المقالات

كلام من رصاص..الثأر في القرآن والسنة والموروث الشعبي..الثأر المقاوم

792 2021-03-16

 

عباس الزيدي ||

 

قال تعالى "ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب" إشارة واضحة لاحقاق الحق  وتطبيق العدالة للاقتضاص من المجرمين والقتلة وبالتالي حماية نفسك والآخرين وبذلك تستمر الحياة

إذن الشريعة واضحة وصريحة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 وفي السنة النبوية الشريفة على صاحبها واله الصلاة والسلام العديد من الأحاديث التي توجب العمل بذلك

وكذلك في العقائد حيث ورد السلام عليك ياثأر الله وابن ثأره  والوتر الموتور.. وكذلك

لعن الله أمة اسرجت والجمت  وتنقبت   لقتالك  واما سمعت بذلك فرضية به 

أسأل الله  الذي أكرم مقامك  و أكرمني  بك  أن يرزقني طلب ثأرك  مع امام منصور من اهل بيت محمد_ صلى الله عليه واله وسلم _

وهذا البعد الزمني مستمر  ودائم وغير مؤجل  ولهذه الديمومة اشكال وأساليب متعددة  ومختلفة وهو بحد ذاته _ الثأر _ كرامة لاينالها الا ذو حظ عظيم

اما في المواريث الشعبية  فهناك العديد من القصص والحكايات الحقيقية  والواقعية البعيدة عن  نسج الخيال وردت عمليات  الثأر  من أمير كنده وابنه امروء القيس إلى عصرنا الراهن

وقد ورد الثأر في العديد من القصائد والحكم

ولعل "عتبة  البدوي" التي ترمز إلى طول البال  والتريث  وعدم الاستعجال لغرض التخطيط الدقيق والحرب النفسية وغيرها من الأمور حيث انقضت اربعين سنة   ويقول _ تسرعت بالقصاص .؟؟؟؟

واما قصة  الشيخ العابد الزاهد رجل الدين  المعمم فهي معروفة عند أهل المجالس عندما جاء خبر مقتل أخيه _ شقيقه من امه وأبيه _ نزع عمامته على الفور  ووضعها على الأرض وترك مجلسه  طلبا  لثار دماء أخيه وقال .# اذا جاك الشر .. قوم  بواجبه!

اما في عالم المقاومة وطريق الأحرار فإن للثأر معاني كثيرة وطرق متعددة

فبالإضافة إلى الواجب المقدس في العمل المقاوم المستنبط  من التكاليف الشرعية  للرد على العدوان والغزاة فإن عملية الثأر للشهداء واجب اخلاقي يقع على كاهل  كافة المجاهدين انفسهم  دون أن  يستثنى  من ذلك  أحدا  منهم    وهذا الأمر في قرارة نفس كل مجاهد اصيل وكلهم  اصلاء 

وطرق الثأر هنا  متعددة ولا تقتصر على العمل العسكري والاقتصاص من  قاتل الشهداء

بل الثأر يكون في الموقف والقرار والكلمة وأحياء ميراث الشهداء والعمل على اكمال مسيرتهم ومواصلة طريقهم وتحقيق مشاريعهم وأهدافهم  التي استشهدوا من أجلها وكذلك  الإهتمام  بعوائلهم وتكريمها  ونشر قصصهم وسيرهم الجهادية لأنها معلما من معالم النهضة الحسينية والإسلام الحركي الاصيل وهي مورد وينبوع سائغ شرابه  الطالبين والعاشقين للجهاد الطريق ذات الشوكة   

من هنا لا يعتقدن أحدا أن عملية ثأر فصائل  المقاومة للشهداء (المهندس وسليماني  رضوان الله عليهما) سوف تتوقف او تتخذ شكلا  أو نمطا محددا أو تقتصر على بقعة جغرافية أو أهداف  معينة أو زمن معين  بل هي مواجهة مفتوحة على كافة الأصعدة والمستويات وفي كل الأساليب   في  عموم المحور المقاوم  من فلسطين إلى سوريا ولبنان والبحرين واليمن والعراق وأفغانستان وباكستان..الخ حتى يقض الله أمرا كان مفعولا

 بل كما  قال سماحة العشق السيد حسن نصر الله دامت انتصاراته

أن عملية الثأر يجب أن تكون بنفس المستوى و الوزن  والمقام  المادي والمعنوي  للقادة الشهداء  رضوان الله عليهم

وكلام سماحة العشق  _جندي الولاية المخلص  ..  ترجمة حقيقية لما أعلنه

سماحة السيد القائد ولي أمر المسلمين السيد الخامنئي  _  أعلى الله مقامة    بكل  وضوح  أن الثمن هو نهاية إسرائيل الغاضبة وطرد قوات الاحتلال الأمريكي من غرب آسيا..

ذلك وعد الله

ولن يخلف الله وعده

من هنا على الغيارى من أبناء المقاومة البطلة في محور الصمود  والثبات استنهاض  عناصر الأمة للالتحاق  بالركب المقاوم  في معركة المصير _ المعركة الكبرى والتنبيه  إلى عدم الانجرار إلى الخطاب  المزيف  والمشكك  والإعلام الأصفر في التخوين والترهيب لنشر الإحباط واليأس والقنوط

وان الله معنا

و هو ناصرنا

ومنه نستمد العون 

نصرنا قادم

موقفنا ثابت

قرارنا  مقاومة

ـــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك