المقالات

قصة الغرب بين الفشل والنجاح..!


 

🛑 ✍️ د. إسماعيل النجار||

 

العَرَب فشِلوا في السياسة والإعلام والإقتصاد والحروب في العصر الحديث.

♦️ ونجحوا في العمآلَة،والخيانة،والتطبيع مع إسرائيل.

 

♦ يُسَمَّون عَرَباً هذه الكَلِمَة سُميوا بها عربًا نسبة إلى بلدهم الأصلي الذي كانوا بسكنوه منذ الاف السنين"العربات"، وعربة هي مكة، وباحة العرب، ودار أبي الفصاحة إسماعيل بن إبراهيم{ع} ...

[ إن كلمة "عرب" مُشتقة من أصل سامي قديم بمعنى "الغرب".

[فقد أطلق العَرَب من سكّان بلاد ما بين النهرين، اسم "عريبيون" على الأقوام الذين جائوا ليقيمون في البادية الواقعة إلى الغرب من بلادهم وجائوا اليها جلباً، وهي بادية العراق والمسماة بهذا الاسم.

[ ما كانَ السكان الأصليين من بلاد ما بين النهرين رجال سوء أو نفاق أو رزيلة كانوا بدواً يأكلون الحلال ويأبَون الذِلَّة وأستوطنوا في تلك البلاد منذ قديم الأزَل ولا يزالون،

[ والفرق بين العَرَب {والأعراب} كبير جداً فأن الله تحدثَ عن الإعراب في القرآن الكريم ووصفهم بأنهم أشَدّْ كفراً ونفاقاً بآياتٍ عدة أكثرها جاء في سورة التوبَة، لأنهم كانوا {جافِّي القلوب قُساة بِلا رَحمَة} بسبب طبيعة الأرض التي جائوا منها وعدم فهمهم للسُنَن النبويَة التي تعلموها، فهُم جائوا إلى بلاد العَرَب دخلاء وطارئين عليها قبل الإسلام بكثير وبعد الرسالة النبويَة إعتنقوا الإسلام بعد فتح مكة خوفاً وتغطِيَةً لأعمالهم ولتأمين حالهم، واحتموا بأبو سفيان اللعين العدو اللدود للرسول الأعظم فإستوطنوا وأستعربوا لذَلك وصفهم الله عَزَّ وجَل بالأعراب،

[ وبالأغلبية الساحقة هم  يهوداً وكانوا تجاراً أصحاب ثروات ومال تنحدر من سلالتهم بُغاة الخليج من آل سعود وخليفة وآل الشيخ وغيرهم.

♦️تناحرَ العَرَب وتقاتلوا وغزوا بعضهم بعضاً وبعد وفاة الرسول الأكرم {ع} ضربوا رقاب بعضهم البعض زالت دويلاتهم وأنهارت وسيطَرَ الإفرَنجَة على بلادهم وتَقلبَت عليهم الأمور حتى بدايات القرن التاسع عشر حيث بدأت هذه القبائل تبحث عن مَن يدعمها لتُكَوِّن دَولَةً لها فالتجئوا الى بريطانيا وقاتلوا الى جانبها ضد العثمانيين وارتهنوا لها وتنازلوا عن فلسطين للصهاينة وهاجموا مقدسات المسلمين الشيعة في العراق وذبحوا الآلاف.

♦️ تكَشفَت رمال الصحراء عن الثروات الطبيعية في بلاد العرب والمسلمين وفي طَيَّات جبالهم فأزدادت مطامع الغزاة بهم فما كان من آل سعود إلَّا إن اعطوهم بالقبول والرضا أكثر مِمَا أخذوه عِنوَةً وأعانوهم على أبناء العرب الحقيقيين أصحاب الأرض وتسببوا في مقتل مئات الآلاف منهم.

 

♦️ بعد نَيل الدول العربية استقلالها بقيَ الإستعمار فيها مغلفاً بالدساتير والقوانين التي تركوها لهم يعملون بها ويحكم نهم عبرها؟ وانقسمَت بين الإنكليز والفرنسيين فلم يسمحوا لهم بإنشاء نظام إعلامي ناجح وشفاف، لذلك كانت أغلبية الأنظمة الحاكمة شمولية ودكتاتورية صنعت إعلامها الخاص بها المُوَجَّه توجيهاً إستخباراتياً كاملاً.

[ ساهمَ إعلام الأنظمَة  العربية الشمولية] بتضليل الشعوب وتخديرها وتوجيهها الى غير ما كان يجب أن تكون أبصارها شاهقة أي نحو {فلسطين} الأمر الذي تسبب بضرر كبير داخل جسد الأمة وتحديداً الأجيال الناشئة.

♦️ ساهمَ الإعلام العربي مساهمة فعالة بإدخال الثقافة الغربية المُنحَلَّة الى المجتمع الشرقي المحافظ في بلادنا والذي تأثرَت بهِا طبقة الشباب الصاعد حتى أصبَحَت منافسةً عنيدة للإسلام السَمِح وللعادات والتقاليد الشرقية المحترَمَة وثم تغلَّبَت عليه وأصبحت هذه الثقافة هي الطاغية عليهم حيث دخلت كل مجتمع وبيت ورأس وأصبحت كالوسواس الخناس.

♦️ قبل عصر الأنترنت دخلت الثقافه الغربية عبر التلفزيون الرسمي والصحيفة اليومية والمجلات والسينما والمحاضرات ثم تطورت التكنولوجيا الرقمية ليصبح الإسلام سجين النفوس بالولادة والتسميَة فأنحرف الشباب ولم تعُد قضايا الأمة تعنيهم أو يهتمون بها وفَرَدَت إسرائيل جناحيها على أغلبية الدُوَل الإسلامية،

♦️ بَقِيَت الأمور كذلك حتى إنتصار الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني العظيم، وبروز نجم الجمهورية الإسلامية فبدأت الإمور تتحسن وتعود الى نصابها القويم وأصبَح هناك جيل من الشباب المؤمن يقف بوجه تلك الثقافات التي أفشلتنا في السياسة وخَسَّرتنا الحروب وتصدوا لها بقوَة.

 

♦️ بفضل الله والجمهورية الإسلامية عآد نشر الدعوة الى أصولها الطبيعية وأعداد المسلمين تزداد في الغرب الملحد في أكبر عملية غزو ثقافي اسلامي لمجتمعاتهم رداً على غزو ثقافتهم لنا وجعل الإنحراف السيد السائد في بلادنا الذي خلق حكاماً خَوَنة وأجيالاً تائهة هم أبعد ما يكون عن الدين والأخلاق، لذلك يحتاج الأمر لقرن كامل حتى تبدوا معالم الدولة الاسلامية القوية ظاهرة للعيان بقوة رغم تكالب الأنظمة العميلة مع الغرب واسرائيل ضدها.

 

♦ ✍️د. إسماعيل النجار..

   لبنان[5/12/2020]

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك