المقالات

الاتفاق النووي الايراني هل يعود بقوة؟!


 

قاسم الغراوي ||

 

تتمتع إيران بارجحية التفاوض وقدرتها على كسب الجولات في السياسة الخارجية بناءآ على مصالحها وسيادة بلدها وأمن شعبها.

باستلام السلطة من قبل ترامب في امريكا أخذ على عاتقه إلغاء الاتفاقية رغم توقيع بقية الدول عليها والتزام إيران ببنودها  ونعتقد جازمين بأن ترامب الذي لم تنجبه أروقة السياسة لايملك من الذكاء لان يبني تصوراته على تهديد وخطورة إيران على الأمن القومي بقدر ماحركه اللوبي الصهيوني والعرب اليهود لتقليص وتحجيم قوة ونفوذ إيران المتنامي في المنطقة ودوليا وخطورتها على إسرائيل باعتبار مواقفها ثابتة من القضية الفلسطينية.

اعتقد ان إيران استلمت من بعيد اشارات من قبل الرئيس المنتخب بايدن بأنه سيعود للاتفاق النووي ولكن ليس بهذه السهولة مالم تكون هناك ضمانات جديدة وتوثيق من جميع الأطراف وإيران لديها تصورات واحتمالات ولكنها لاتفرط بهذه الفرصة للعودة بأقل مايمكن من الخسائر بعد أن دفعت ثمن تهورات ترامب الذي قضى فترة حكمه بعقوبات متتالية على إيران.

 ايران بقت متماسكة في الداخل رغم الظروف الصعبة ومازال خطابها ثابت لا يتغير على جميع الأصعدة في السياسة الخارجية تجاه الأحداث والمواقف ، فهي لاتساوم على القضية الفلسطينية ولن تتنازل عن حقها في الاحتفاظ والدفاع عن حقوقها الشرعية وهي لم تغير موقفها تجاه الاتفاقية.

 لكنها تستخدم ضغوطا مقابل الضغوط القصوى                              

الأمريكية ،وكذلك تؤمن بالاستقرار في منطقة الخليج العربي ولاترغب في الحروب على الرغم بأن الدول الخليجية تصور للعالم بأن إيران تشكل خطراً على السلم والاستقرار العالمي ولقد استفاد ترامب لأن يصور إيران بانها تهدد أمن الخليج ولهذا السبب أخذ يحلب الاموال لحمايتهم من عدو مفترض هو بعبع إيران.

إيران يهمها الشعب وهي حريصة أن تعود كما تؤكد دائما إلى الاتفاقية ليس ضعفا ابدا فهي مستعدة دائما لاي طاريء وان كانت حربا وقد أثبتت تحديها لأمريكا في أماكن متعددة .

إيران سبقت الاتصالات المنتظرة معها من الحكومة الامريكية بشأن الاتفاقية لتعلن موقفها بوضوح وهي قادرة أن تكسب رجحان الكفه ولكنها ستقدم مايجعل الاتفاقية في حيز التنفيذ مرة أخرى حرصا منها على شعبها الذي عانى من مغامرات ترامب والعقوبات الاقتصادية الظالمة التي اذته لكنه لم يستسلم وظل يكافح من أجل تحقيق أهدافه النبيلة.

ـــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 93.46
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 2.86
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.85
التعليقات
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار وارحم وتغمد برحمتك الشيخ الجليل خادم ال البيت الشيخ محمد تقي ...
الموضوع :
وفاة آية الله العظمى محمد تقي مصباح الازدي
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسام على افضل الخلق والمرسلين رسولنا ابو القاسم محمد واله الاطهار ...
الموضوع :
ردا على مقالة علي الكاش[1] [إكذوبة قول غاندي "تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"] [2] في موقع كتابات
ابو حسنين : حيل وياكم يالغمان والغبران والمعدان هذا ماحصلت عليه من اعمالكم بتخريب مدنكم وتعطيل مدارسكم وحسدكم وحقدكم بعظكم ...
الموضوع :
بالفيديو .... جريمة جديدة وفضيحة كبرى تقترفها حكومة الكاظمي بحق ابناء الوسط والجنوب
فيسبوك