المقالات

ضربة جزاء..الكاظمي تحت المجهر


  قاسم الغراوي||   واضحة جدا لعبة رمي الاتهامات بين الحكومة والبرلمان فيما يخص رواتب الموظفين ففي الوقت الذي تطالب فيه الحكومة بالاقتراض الداخلي بعد موافقة البرلمان يمتنع البرلمان ويؤخر الموافقة والتصويت وله حجته في ذلك.  إذ كيف لحكومة ان تقترض مبالغ الرواتب في الوقت الذي قدمت فيه الورقة الأصلاحية في مجال الاقتصاد والازمة المالية والمصرفية ولم تاخذ بنظر الاعتبار ان الرواتب يجب أن تستمر والعراق بحاجة إلى حلول سريعة في هذا الجانب. ومع وجود عائدات اموال المنافذ الحدودية والضرائب  وواردات النفط ظلت الحكومة عاجزة اولا عن تسديد الرواتب وثانيا لانعرف كم يدخل الخزينة من هذه العائدات مع كون الحكومة مصرة على الاقتراض.  لقد دفع عبد المهدي ضريبة الاتكاء على الصين في الاستثمار واعادة البنى التحتية وكان الثمن إقالته حيث لعبت السفارة الأمريكية لعبتها واستغلت التظاهرات وبذلك خسرنا فرصة عظيمة لاعادة بناء العراق.  توجه الكاظمي في سياسته الخارجية الانفتاح على الدول العربية والاوربية مرحب بها ولكن عليه أن يضع نصب عينية مصلحة الشعب العراقي اولا وثانيا.  توجه الكاظمي لمصر وعقد تفاهمات مشتركة في قطاع النقل والصحة والطاقة والبناء تقوم بها الشركات المصرية في العراق في الوقت الذي تقوم فيه مصر بالاعتماد على الشركات الصينية في إعمار مدنها وشركة سيمنز الألمانية في الطاقة أليست هذه مفارقة عجيبة!!  العراق يمر بأزمة مالية واقتصادية والحكومة عجزت عن الإيفاء بوعودها تجاه الشعب في كثير من الأمور والعراق في منعطف خطير مالم تعالج مشاكله برؤية وتخطيط صحيح.  الكاظمي حقق رغبة امريكا في الابتعاد عن إيران وعدم الاعتماد عليها في البنى التحتية والاعمار والزراعة والصناعة ولها باع طويل في ذلك وهو بذلك مسلوب الإرادة وسيمنح دولا عربية خليجية كالسعودية استثمارات وفرص تعود عليها بالفائدة في الوقت الذي يعاني فيه الشعب من آثار الأزمة الاقتصادية واولها الرواتب مهددة بين فترة واخرى بالتاخير وربما بالاستقطاعآت.  على السيد الكاظمي أن يعيد حساباته قبل فوات الأوان وان يصطف بجانب الشعب وان يعمل من اجله والا فإن التاريخ سيكتب ماعملت ايديهم وسيلعنهم اللاعنون.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 92.59
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 2.84
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
فيصل الخليفي المحامي : دائما متألق اخي نزار ..تحية من صنعاء الصمود . ...
الموضوع :
الغاضبون لاحراق قناة دجلة..؟
سعدالدين كبك : ملاحظه حسب المعلومات الجديده من وزاره الخارجيه السيد وزير الخارجيه هو الذي رشح بنفسه وحده سبعين سفيرا ...
الموضوع :
بالوثائق.. توجيه برلماني بحضور وزير الخارجية الى المجلس في الجلسات المقبلة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم اللهيبارك بيك ويرحم والديك وينصرك بح سيدنا و حبيبنا نبيى الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
هيئة الحشد الشعبي تبارك للقائد ’المجاهد أبو فدك’ ادراجه على لائحة العقوبات الأميركية
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
فيسبوك