المقالات

العلامات الفارقة..!

329 2019-11-18

 سعد الزيدي

 

ما يجري في أروقة الحكم( مجلس الوزراء واحزاب وكتل سياسبة )لمعالجةالازمة الخانقة  وقبلهم ما يجري في العراق من أحداث  ليست غريب في تفرعاته وحيثياته وسيكون كذلك بنتائجه وقد  أوصت المرجعية الدينية  العلياء بالعلاج،بعد أن شخصيته منذ زمن ، فهو ليست بغريب في عالم السياسة العالمي ولا تاريخ العراق السياسي، لكن الجديد وليس الغريب هو وجود العلامة الفارقة بين الأمس واليوم وهو الحضور الدائم للمرجعية الدينية  فهو الوجود السابق للكل والفاعل بعلمية وشفافية فاءىقين .  أن ساحة العراق السياسية لم تعرف الإستقرار، لكن ساسة العراق خصوصا المراهقين سياسيا منهم  لا يرعوون ولا يقرؤن جغرافية السياسية ولا تاريخها ، حتى يستعدوا لقادم الأيام ولا يتعضوا بموعضة المرجعية وتجارب العالم ولا نصائح أهل المعرفة من الخبراء،و كما يتضح بأنه ليس لديهم مستشارين أو أنهم مستشارين مثل جماعة مسعود البارزاني بعضهم أسم بدون مسمى والبعض يعمل لصالح جهات معادية ولو كان عميل مزدوج لكان افضل. لذا فإن قابليتهم على استيعاب الأحداث  واستعدادهم على التعامل مع المتغيرات محدود جدا ،وليست لديهم احتمالات المناورة  ،فإن المرجعية عندما تعرب عن قلقها وقلة ثقتها ليست من حيث الزمن وهي تعرف بأنه ضرورة لتلبية متطلبات الإصلاح المتراكمة ولكن من حيث القابلية المبرمجة  والاستعداد،ولذلك فهي متخوفة على الحالة التنظيمية للنخب والقيادات الميدانية، وليست كما يعتقد بأنها مضحية بهم .

أن تاريخ الأحزاب السياسية الأوربية بعد الحرب العالمية الثانية ورغم تضحياتها قبل وبعد الحرب إلا أن قسم منها لم يصل إلى عتبة الأنتخابات وفي وقت مبكر بعد أن وضعت الحرب أوزارها،لكنها تجاوزت أزمتها بفعل مرونتها في التشكيل ونزاهتها في التعامل، وما في تاريخ العراق الحديث وبعد ثورة العشرين المباركة وتشكيل حكومة عراقية في المملكلة العراقية  فإن تأريخ الوزارات العراقية يؤكد أن عدد مرات تشكيل ومحاولة تشكيل الوزارة كان قرابة أربعين مرة في فترة اقل من ٣٨ سنة ،وكانت تحل اغلب الوزارات والمجالس النيابية بعد مظاهرات وأحداث، ويعاد التشكيل والانتخاب وفق الدستور، وقد انهت من تاريخ السياسة أحزاب وتنظيمات عدة ، لكن كانت أحداث الشغب فيها  محدودة جدا ولم تؤثر المظاهرات في حركة الإقتصاد ولا وحدة البلاد والأمن الإجتماعي بشكل محسوس.

أن متغيرات مظاهرات هذه المرحلة رغم سلبيتها في وجود المندسين الذين يحاولون تغير توجهاتها وأهدافها وتدمير  الحركة الإقتصادية والإجتماعية النامية ، لكن ومن حسن حظنا فان استقطاب المرجعية لحالة التظاهر السلمي  مؤشر إيجابي هام أصبح يمثل بوصلة في حركة الجماهير ومطاليبها  وهي أي  المرجعية الإسلامية العلياء بعد استقطابها للجماهير وتحييد حركتها عن الحركات السياسية التي اعتادت ركوب الموجة وعن التدخلات الخارجية المعادية، فأصبح الحراك حماس شعبي يساند توجهات المرجعية ويضغط لتنفيذها ومحاربة الفساد والمفسدين. أن مشكلة المشاكل التاخير السياسي في فهم حركة الجماهير والتاريخ والعناد المفرط لدى البعض في  الانغلاق على الشخصنة والفردية وعدم الانصياع  الى الواضحات من المتطلبات  ،وهنا استبعد أن لا يكون من وراء هذا أجندات خارجية، فإن  المرحلة كان مرض المتولين السياسين وقد ازمن وعليهم مضاعفة جرعات العلاج فإن أخره الكي. وهنا تجدر ملاحظة هامة جدا أن المرجعية العليا سبقت مطاليب الجماهير

ــــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.8
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك