المقالات

الحشد ضرورة عقائدية

443 2019-06-20

هيثم الزاملي الموسوي

 

تشكيل الحشد  بحد ذاته بعيدا عن دوافعه كان ضرورة عقائدية لانه تشكل بفتوى رجل دين وتمويل سلاح من دولة الفقيه الاسلامية وابنائه انتموا له بدوافع عقائدية اما اليوم اصبح ضرورة وطنية لانه حقق هدفه في دحر جماعات الظلام والتخريب عن ارض الوطن.

لقد نجح الحشد في حفظ وحدة اراضي العراق فبعد قرابين الدماء الطاهره لابناء الحشد اندحر اعتى تنظيم ارهابي منظم عرفته المنطقة بعد ان عجزت قوى التحالف الدولية عن تقديم حلول واقعيه غير الدراسات والتي كانت تصب في مصلحة عمر التنظيم فامريكا تتبجح بانها سيدة العالم تعطي دراسه مفادها ان الحرب على داعش ستستغرق ٢٠ سنة.

 الكل وقف متفرجا الا الاسلام وابنائه بقيادة العمامة الحسينية قد حَسمت المعركة وهُزم الارهاب وخاب مع هزيمته احلام غرف استخبارات الاستكبار  وعاد العراق قويا بدماء الفتية المؤمنين ابناء الحشد لكنهم ليسوا من اصحاب الرقيم هذه المرة بل هم من اصحاب مجالس الحسين ع.

فالحشد قد حسم امره هو قوة لا تقهر على الارض لكن اخوف ما اخاف من ساسة التمثيل فامريكا وخوارج العصر ان خسروا معركة الميدان فلن يتركوا معركة الاعلام والدهاء فغرف التأمر لن تطفئ مشاعل الحقد وعقول الشيطان لن تركن وابواق الفتن لن تنام فمن نام لم ينم عنه.

فالتاريخ يعطي دروسه فمعركة احد بدأت بانتصار للاسلام وانتهت بهزيمة الاسلام بسبب التهافت على الغنائم، ومعركة صفين بدأت بالانتصار وما هي الا عدوة فرس مالك الاشتر على خيمة معاوية وتنتهي صفحة التأمر على الاسلام وانتهت المعركة بهزيمة معسكر  الامام علي ع بتحكيم ظالم وجهل مميت للامة بدهاء ابن العاص بفتنة المصاحف.

والامس ليس ببعيد انتفض ثوار الحركة الحسينه في شهر شعبان بوجه نظام الطاغيه صدام بانتفاضة ١٩٩١ وكانت كفة النصر للمجاهدين ثم انتهت بابادة المجاهدين والسبب هو عدم وجود الخبرة ووحدة القيادة وقلت السلاح ودهاء والتفاف الطاغية بالحرس الجمهوري.

اما اليوم فان الحشد يقدم منظومة عسكرية عقائدية بخبرة عالية وسلاح جيد وسواعد لمجاهدين لا يبالون بالموت بل يرون ان الشهادة هي توفيق لاينالها الا احسنهم عملا، فالحشد بما هو اليوم فرصة لا يحق لاي شخص  يؤمن بالتمهيد للامام المهدي عج ويؤمن ان هناك امام لابد من تهيئة وتوطئة الارض له ليأخذ الراية ويخوض في تأسيس دولة العدل الالهي ان يضر به فمقتضى التمهيد العمل وخير نموذج للعمل مختزل في تجربة الحشد الشعبي فيما يخص العراق.

فالحشد كان تحشد للمؤمنؤن من داخل الحرم الحسيني وجاء بفتوى رجل دين اثناء عمل عبادي وهو صلاة الجمعة المباركة وقد اشترك بوجوده خمسة عوامل هي

١/ الفتوى المباركة للسيد المرجع السيستاني دامت بركاته

٢/ والجماهير  المؤمنة التي عملت بالفتيا 

٣/والبعد العقائدي للفتوى والجماهير اي الايدلوجيا

4/ سلاح الجمهورية الاسلامية الايرانية  الذي سبق المجاهدين لساحات المعركة

5/ الضرورة لوجود الحشد بسبب انهيار قطاعات الجيش في ثلاث محافظات ودموية التنظيم الداعشي وخذلان المجتمع الدولي

فبقاء الحشد مقترن بالضرورة وحسب المتطلبات التي تمر بها المنطقة من ازمات دولية لان العراق جزء لا يتجزأ من العالم وخصوصا منطقة الشرق الاوسط

         

                 

                      

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 74.13
تومان ايراني 0.01
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
مهيمن سامي العيبي : السلام عليكم كنت سابقن في لواء علي اكبر تحت قيادة لواء عبد الكريم الحسناوي في بيجي معارك ...
الموضوع :
تشكيل لواء علي الأكبر والبطولات التي سطرها ضد كيان “داعش” التكفيري
جاسب علي : وهناك سفارات تحوي على عدد من ازلام السابقين واتباع صدام كانوا يخدمون في المخابرات مثل المخضرم علي ...
الموضوع :
طلب برلماني بغلق السفارات والبعثات للدول التي ليس لديها تمثيل دبلوماسي في العراق
قاسم محمد : المحافظات المسموح بها التظاهر والتخريب هي محافظات الوسط والجنوب اما غيرذلك فغير مسموح به ذلك قرار السفارة ...
الموضوع :
كيف أتفق متظاهرون على إقالة 9 محافظين من بغداد الى البصرة؟!  
قاسم محمد : الى السيد الكاتب المحترم مصطفى الكاظمي ليس من اهالي الكاظمية هو بالاصل من الناصرية مع احترامنا لكل ...
الموضوع :
إصبع على الجرح ـ ماذا يحصل ايها الكاظمي ..  
زيد مغير : استاذي الكريم مع اجمل تحياتي اليك وانا اقرأ مقالك الرائع مررت بالقائمة العراقية واتذكر موقف اياد علاوي ...
الموضوع :
عبيد صدام حقراء وأراذل القسمين الاول والثاني  
ضياء عبد الرضا طاهر : هذه المفاوضات هي لتثبيت العدوا الامريكي وحلفائه وهي نوع من انواع الخداع الذي يمارسه هذا العدوا المجرم ...
الموضوع :
المفاوضات الامريكية العراقية ملاحظات وحقائق  
عبدالله : خوش مقال👏 ...
الموضوع :
إغتيال الذاكرة الشيعية ..في العراق
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,,بارك الله فيك سيدنا المحترم ,,عن رسول الله صلوات الله عليه واله ...
الموضوع :
الشاهد الشهيد
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم نسألك ونتوسل اليك بحق الرسول ابو القاسم محمد والله الاطهار المطهرين ان تصلي على محمد وال ...
الموضوع :
مكتب الامام المفدى السيد علي السيستاني يوجه رسالة الى العراقيين بعد تزايد اعداد المصابين بكورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,اللهم صل وسلم على الرسول الاعظم ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
فتح جديد لايران!!  هسه ينجلط المضغوطين  
فيسبوك