المقالات

اشد ما يحزن!! اذا كان الخنجر المسموم من مصنعك

547 2019-05-23


توالت الاحداث في المنطقة، وعيون كثيرة تحدق الى طائرات تقصف شرقا، واخرى تتوجس خيفة من طائرات تقصف غربا، بينما اطفال اليمن لازالوا يذبحون، وفي سوريا يئنون، والسفاح واحد واضح الهدف والمنطق لكن ما يحزن ان هناك خنجرا مسموما في خاصرة المذهب.
لم يكن العراق يوما مستعمرة امريكية او ايرانية، بل كان محورا للسلام رغم قطع الرقاب وسبي النساء، لا لشيء ولكن لان حكمه اصبح شيعيا، ولا يختلف اثنان على نضوج الحكم رغم ما شابه من مصالح فئوية انانية، لكن حكمة المرجعية الرشيدة، ووجود المقاومة الاصيلة، حالت دون تهدم البناء الحكومي للاغلبية الشيعية، وهذا ما ارق عيون الطاغوت الغربي.
لقد سقا الطاغوت الامريكي وبمساهمة الحاقدين طائفيا من الاعراب، خنجر السم الذي سقي بألف في جسم الامة الشيعية، وكلما انتصر الجسد الشيعي وتلاحم بقوته، انسلت العقارب المسمومة لتلدغ بكلامها الذي يعزف على وتر القومية، وهذا ما لوحظ واضحا بعد انتصار المقاومة على داعش، فتجد زعاطيط السياسة من هنا وهناك، تحاول تشويه المقاومة، تارة بتلفيق التهم واخرى بالعزف على القومية.
ما يثير الاشمئزاز، انك تجد قادة يدعون القيادة ولكنهم يتكلمون باعتدال الحكومة السعودية الحالية! بينما لم يمض وقتا طويل على حديث بن سلمان بطائفية مسمومة ضد قائد الشيعة المنتظر، ولم يكن بيننا وبين ذبح 37 شيعيا من القطيف بينهم احداث، لا لشيء ولكن كونهم شيعة، وقنوات شيعية تعرج على الخبر بأنهم متهمون بالارهاب! وليت شعري اي ارهاب افظع من الذبح بالسيف لطفل لم يتجاوز الخمسة عشر عاما؟!
لم يثني الشيعة حصيلة قرون من العدة العسكرية الصهيوامريكية، ولا اموال الاعراب الذين جوعوا شعوبهم واذلوا انفسهم لذبح الشيعة، عن قيام دولتهم الممهدة عقائديا، ولكن اشد ما يؤلم ان هناك خنجرا من نفس معدنها، لا يتصوب في صدور اعداء المذهب بل في صدر المذهب وهو يقطر سما زعافا لاجل دنيا وزعامة.
ليطمئن الجميع ان العراق لا يدافع عن ايران كونها دولة، ولكن منذ ان سقط طغاة البعث اصبحت الجمهورية الاسلامية بالنسبة لنا قوة شيعية، وكل ما يحاك ضدها لا لكونها دولة متطورة فحسب، بل لأنها دولة شيعية وبالتأكيد فليس الغاية هي ايران، ولكن الغاية هي رأس النجف وقم، فلتسكت الاصوات التي باعت نفسها بثمن بخس، فأما ان تتكلم بمروئة وتقوى، او لتصمت او تدين بغير ملتنا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 75.13
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 316.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك