المقالات

البصرة والحشد قصة عشق لا تنتهي!

269 2019-03-14

قيس النجم


قيل أن الحافز هو ما يجعلك تبدأ لكن العادة هي ما يجعلك تستمر، كما أن التصدي للقيادة يجب أن يكون مقروناً بالكفاية والدراية، وحسن الأدا، وإمتلاك الرؤي، والطموح في تحقيق مستويات عالية من النجاح، وهذا ما يسمى بالتخطيط الإستراتيجي، ليتلمس المواطن حالات الإنجاز الكبير على أرض الواقع.
الخدمة ليست شعار بقدر ما هي عمل يطبق فعلياً ويقدم للمواطن، والخطوة التي كنا نحتاجها بشكل حقيقي لرجال الجهاد حين وهبوا أرواحهم للعراق، ولبوا نداء الفتوى الكفائي وحققوا النصر، فآن لهم أن ينزلوا لميدان البناء، فسيرتهم العطرة تملأ صفحات التأريخ عزاً وشموخاً، وإصراراً على تحقيق مفاخر الإنجازات. 
رجالات بدر العظام لبوا النداء في الجهاد والبناء، وكل مَنْ يتنكر لهذه المعادلة، فعليه أن يستعجل الرحيل، وبطريقة ستفرضها ضرورات المرحلة وتطورات الأوضاع، خاصة في منطقة مثل محافظة البصرة الفيحاء رئة العراق، إذن هي المرحلة تريد رجلاً ينتهج سياسة المبادئ لا سياسة المصالح، ليكتب مرحلة جديدة لعلاقة المسؤول بالمواطن وحمايته، وتقديم الخدمات له ويستمر بضخ الرفاهية عليه.
الإستقرار في البصرة ما زال منقوصاً، بسبب المزايدات السياسية والتسقيط، وكسر البعض للآخر، والإحتقان في الشارع، لذا نحن بحاجة الى حوار الشجعان الوطنيين، الحريصيين على العراق وأمنه وإستقراره، وإزدهاره وإنطلاقه، مع الإشارة الى أن الشعب هو مَنْ يمتلك أدوات التغيير الحقيقية، فكم من شخص تولى مقاليد المحافظة، ولم يستطع القيادة بالشكل الصحيح، ليستشعر المواطن بفاعلية الإستراتيجية الإقتصادية، وتوفير مناخات مناسبة للملايين من العاطلين ليتحرك المجتمع البصري. 
الحشد لم ولن تختزنه ساحات الجهاد فقط،بل هو اليوم ينطلق نحو فضاء البناء والإعمار، كما أنه أكبر من أن يختزل في حالة سياسية معينة، وبما أن العالم بأسره إنحنى لتضحيات غيارى الحشد المقدس، فلا شك أن رجالات البناء سيسقطون كل أراجيف التافهين، والفاسدين، والمتآمرين بمحاولاتهم البائسة لحل الحشد المبارك.
ختاما : مائدة الحشد المقدس ورجالها كانت وما زالت، وستظل كما قال أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليهما السلام): (أيها الناس لا تستوحشوا طريق الهدى لقلة سالكيه، فإن الناس إجتمعوا على مائدة شبعها قصير وجوعها طويل)، وهذا ما يتميز به رجال سيرتهم مليئة بالجهاد ، ويقودون عملية النهوض والتنمية الشاملة للإرتقاء للبلد والمجتمع، وفي ذلك فلينتافس المتنافسون.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 70.42
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 316.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ناديا : لدي اخ اسمه ( صباح سوري جعاز جياد المحمداوي) فقد في السعوديه منذ عام 1998 ولم نسمعه ...
الموضوع :
اسماء عراقيين قطعت روؤسهم و اخرى تنتظر قطع راسها في السعودية
sara : مقاله في الصلب ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين؟
عباس : كل التوفيق والنجاح استاذ حيدر ...
الموضوع :
التنظيم وبناء الأحزاب السياسية
Saffa abdul aziz hamoud al-maliky : السلام عليكم. انا احد. مشاركين الانتفاضة الاشعبانية خروجي. الى السعودية. عام. 1991 بعدها تم قبولي الى امريكا. ...
الموضوع :
ملبورن| محتجزي رفحاء : كيف احصل على أوراق ثبوتية؟ Bookmark and Share
ابو حسنين : للاسف الشديد نحن فالحين بالخطاب الانشائي فقط ونتبجح بثورة العشرين وعرين الامام (ع) ومدينة المرجعيه والحوزات وغير ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
عبدالباسط شكر محمود الربيعي : السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم . تم الاستيلاء على قطعة الارض العائدة لي في منطقة الفضيلية في ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Bashar : نعم كلنا مع قدسية مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كما نطالب تطبيق العقوبة ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم الع : احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم ...
الموضوع :
ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج
ثوره هاشم علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم رسالتي مستمده فقره من الدستور العراقي والذي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
فيسبوك