المقالات

واقعنا الحالي والطف على الابواب

183 2018-09-04

عمار الجادر

واقع مؤلم، هو ما يعيشه جمهور السياسيين الشيعة اليوم، وما يؤلم جدا ان زمن التكنلوجيا الحديثة، جعلت الجميع يتكلم على المكشوف، ودون مروئة او استحياء.
نحن على بعد ايام من طف كربلاء، كنت دائما احاور نفسي، كيف يكون حالنا لو كنا في ذلك الزمان؟! وفي الحقيقة يأتيني الجواب، أوليس فينا امام معصوم؟! بلى ولكن، هو غائب لسبب، هو غائب لانه يدرك ان مقولة قلوبنا معك وسيوفنا عليك لازالت فينا، واعود لأناقض نفسي، وأقول: لا هؤلاء المحبين لن يتخلوا عن امامهم، وكأن صدى في عقلي يقول: انتبه وشاهد ما يجري اليوم، وانتبه واجد فعلا مأساة تجرح القلب.
اليوم اجد مواقع التواصل الاجتماعي مكتضة بالزور والبهتان، واجد وكيل الامام دائما ما ينصح ولا يجد اذان صاغية، اجد حمل الذنوب نيابة عن المحبوب، اجد تفسير معاوية لقتل عمار هو الاقرب لدى من يدعي انه موالي لعلي، فلا عجب وقد مكر ابن اليهودية، و وسوسة الشيطان اقرب الى الهوى، اخوتنا يكذبون ويتراقصون على كذبهم، والاعلام المضاد طرب على ما هم فيه، وليت شعري هل لهم من الكعكة شيء؟!
عندما يكون القادة متصابين لمواقع التواصل الاجتماعي، فبئس القادة هم، حيث لا امان على العقيدة، وقد تزينت لهم الدنيا، فلا نلوم عمر بن سعد على موقفه من اجل حكم الري، وعندما يطبل الجمهور للكذب والافتراء، فتعود لنا الذاكرة الى الشام ورقصها، فهم معذورون لان الحسين خارجي، وعندما نرى الوقوف على الجبل اسلم، نذكر موقف بني اسد من دفن الاجساد الطاهرة، هذه حقيقة نعيشها اليوم، بل ان ما نعيشه اليوم ادهى، ففي ذاك الزمن كانت الرسالة بمسيرة ايام، اما اليوم فهي بلحظات، والعجيب انهم يسمعونها ويصمون الاذان.
لا اعلم هل باتت المناصب اهم من التدين؟! هل مصطلح سلم لمن سالمكم بات لعق على الالسن؟! لو تأملنا بمسيرة ابي الاحرار، فما كان همه شخص يزيد عليه اللعنة، بل كان جل همه نصرة دين رسول مفترض الطاعة، وما كان قتله الا بما تخلى عنه المتدين الصحيح من مباديء الدين الاسلامي، فنصرة المشروع كانت من اولوياته، وها نحن اليوم نجد ابناء المشروع يتبنون افكار اليهود وبني امية!
ما يقلق حقا، هو تخلي الموالين عن اخوتهم لغرض رضا الشارع عنهم، وهذا منحدر خطير بحد ذاته، وترك المرجعية الرشيدة خلف ظهورهم، ويدعون زيفا انهم يوالونها، فعن اي ولاء يتحدثون؟! والادهى من ذلك كله، هو كشف ظهر الموالين امام عدوهم، والطعن بمن فدى نفسه لاجل ان تبقى عبارة يا حسين، فهل بات مجتمعنا بهذه السذاجة، وهذا الخمول العقائدي؟! وهل اخذ الهوى منا مأخذه؟!
الطف على الابواب، فمن كان ينعى حسينا، فحسينا قد ضحى بنفسه واهله لاجل ان تحيوا بعقيدة، فما بالكم تتطاعنون فيما بينكم لاجل من لا يستحق؟! لازال فيكم عليا فهلا اعنتموه؟!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3225.81
يورو 1369.86
الجنيه المصري 66.93
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 330.03
ريال سعودي 319.49
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1204.82
ريال يمني 4.79
التعليقات
أبوجعفر : السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين.. ...
الموضوع :
قصة وهب النصراني وكيف انظم للأمام الحسين عليه السلام
بومحمد : لا فض فوك ليس كل من ينتسب الى ال البيت معصوم عن المعصية هناك ابن نوح وهناك ...
الموضوع :
ظاهرة مثيرة للجدل اسمها السيد اياد جمال الدين
حسام العرداوي : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته السيد رئيس الوزراء المحترم. نحن من محافظة كربلاء قضاء الهنديه نشكو اليكم ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ابو حسنين : اذا صح الخبر نعتبر السيد عبد المهدي اهل للمسؤليه والرجل المناسب لهذه المرحله لننتضر نتمنى ان يكون ...
الموضوع :
عبد المهدي يرفض تولي هوشيار زيباري وزارة سيادية
حمود صالح : اداوم في حشد وزاره الدفاع تبعا لقياده فرقه الرابعه عشر ونطلب من وزاره الدفاع العراقيه بصرف الرواتب ...
الموضوع :
جدول رواتب قوى الامن الداخلي الجديد الذي سيتم اقراره هذا الاسبوع
امل حس : السلام عليكم اني مواطنة كنت موظفة في وزارةالمالية سنة1994.تعرضت للاضطهاد السياسي لكوني احمل الجنسية التبعية اﻻيرانية وجدتي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ساجد جميل كاظم : ساجد جميل كاضم خريح.ادارة واقتصاد قسم.ماليه ومصرفيه جامعة.القادسيه ...
الموضوع :
المالية تطلق استمارة التعيين على موقعها الالكتروني
بغداد : واحدة من امنياتي تحققت بقراءة هذا الخبر لاول مرة نشهد الية عمل علمية تواكب التطور ونسأل الله ...
الموضوع :
عبد المهدي يعلن خلاصة النتائج النهائية للترشيح على منصب وزير الكترونيا
مخلدنورالدين ابراهيم : سلام عليكم الى رىيس هيىه النزاهه وكاله الاستاذعزت /اني المواطن مخلدنورالدين ابراهيم اخوالشهيدمامون نورالدين ابراهيم واخوالمرحومه ودادنورالدين ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
أماني : مرحبأ... اني المواطنه اماني ولادتي العراق - بصره ذهبت مع زوجي الى برطانيا وأنجبت اصفالأ في برطانيا ...
الموضوع :
إطلاق موقع السفارة البريطانية في العراق – باللغة العربية
فيسبوك