المقالات

أخطر مراحل الإنحراف!ِ

232 2018-09-03

قيس النجم

هل قدر العراقيين أن يخرجوا من أزمة حتى يقعوا في أخرى؟ وهل قدرنا أن لا نعيش كما تعيش الناس في بلدانهم؟ البلد يحترق جراء التقصير المتعمد في تقديم الخدمات، والأعداء تتوسع مساحة تدخلاتهم، والظروف السياسية ملتهبة، وما بين تخوين وتصعيد، وإتهامات وتراشقات، فالحكومة تعيش في واد، والعراقيون في واد آخر، المهم هو الكرسي لا غيره!
العبادي في أخطر مراحل الإنحراف، فقد وصل لدرجة يرى سيئاته حسنات، وأنه يسير في الطريق الصحيح، رغم مشاهدته ما آلت إليه أحوال العباد والبلاد، جراء سياسته الخاطئة، فعمَّ البلاء جميع العراق، وعندما يتحدث أمام الملأ، فإنه يبحث عن شماعات فارغة ليعلق عليها أخطاؤه، ولا يمتلك الجرأة للإعتراف بها، وليس له القدرة على معالجة المشاكل، وقد تعلم العراقيون أن السلطة تغير الناس، وتعري بعضهم، وتخرجهم على حقيقتهم.
القوى السياسية الوطنية التي تريد الخير للعراق وأبنائه، والوحدة لمكوناته ليست مشروعاً سهلاً، أو سُلماً لصعود رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته عليه، والسير بمشروعه ذو الأجندة الخارجية، بغية الحفاظ على منصبه وامتيازاته، خاصة وأنه في الأشهر المنصرمة، تخبط بشكل واضح في قيادته للوضع السياسي والإقتصادي، حتى طال أذيته مؤسسة كانت وما زالت الصمام الأمين لحفظ الأرض والعرض، وهي قوى الحشد الشعبي.
نجد أن المفارقات في قرارات العبادي قد أصبحت واضحة، وأبرز مثال على ذلك: تقصيره الواضح في تنفيذ قانون الحشد وقلة دعمه له، مضافاً عليها تنفيذ الحشد لمهمات قتالية، في مساحات شاسعة من الصحراء في غرب العراق، ليضاهي مسؤولية جيش كامل، وفي مكان آخر يأمر بانسحاب قوات مكافحة الإرهاب من محافظة كركوك، المتنازع عليها من أجل راحة منتسبيها، أليس هذا بالأمر الخطير في نظر العبادي !
ختاماً: مهما فعل العبادي عليه أن يعلم، بان الحشد ليس على مقاسات الساسة والأحزاب، بل هم أبناء المرجعية ووليدة فتواها، ولم يخضعوا لأي مشروع يجره الى تقسيم البلد أو إضعافه، ليتسنى للأعداء بتنفيذ مشروعهم، لذا سيبقى الحشد شوكة في عيون كل الحاقدين، ولم ولن تنالوا من عزيمته أو إرادته، للوقوف مع أبناء البلد لأنه جزء منهم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 67.84
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
منى رحيم : هل يحق لزوجة الشهيد الموظفة منح الزوجية مع وجود تقاعد لبناتها القصر فقط تقاعد ابوهن الشهيد ...
الموضوع :
نص قانون التعديل الاول لقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008
Yasir Safaa : السلام عليكم زوجتي معلمه عدهه خدمه 14 سنه وتركت العمل كانت تتمتع باجازه سنتين بدون راتب وبعد ...
الموضوع :
قانون التقاعد الجديد يمنح الموظفة حق التقاعد بغض النظر عن الخدمة والعمر
عباس فاضل عبودي : السيد رئيس الوزراء المحترم م/ طلب تعين أني المواطن ( عباس فاضل عبودي ) ادعو سيادتكم لنضر ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Mohamed Murad : اوردغان يبحث عن اتباع وليس عن حلفاء ... ...
الموضوع :
بغداد وانقرة .. تصحيح المسارات وترتيب الاولويات
Mohamed Murad : كل من يحاول ان ينال من الحشد الشعبي فهو يكون ضمن المشروع الامريكي السعودي الصهيوني ....#بخور_السبهان ...
الموضوع :
العصائب تهدد بمقاضاة قناة تلفزيونية تابعة لعمار الحكيم بتهمة "القذف"
سعد السعداوي : كيف تطلب مؤسسة تقاعد النجف الوطنية شهادة حياة المغترب والموجود حاليا في المحافظة. فلماذا لا يحضر المتقاعد ...
الموضوع :
هيئة التقاعد الوطنية في النجف الاشرف تعاني من ضيق المكان
علي حسين الشيخ الزبيدي : الله يرحمك عمي الغالي الشهيد العميد المهندس عماد محمد حسين علي الشيخ الزبيدي أمر لواء صوله الفرسان ...
الموضوع :
استشهاد آمر فوج في الشرطة الاتحادية وإصابة تسعة من عناصر الشرطة بتفجير جنوب الموصل
حسين ثجيل خضر : بسم الله الرحمن الرحيم امابعد اني المواطن حسين ثجيل خظر من محافظه ذي قار قظاء الشطرة قد ...
الموضوع :
العراقيون المتوفين في الخارج قبل 2003 شهداء..!
اميره كمال خليل : سلام عليكم اذا ممكن سؤال ليش استاذ مساعد ماجستير ممنوع يكون عميد كليه اهليه(يعنى لازم دكتوراه حسب ...
الموضوع :
مكتب قصي السهيل يعلن تثبيت موظفي العقود في مكاتب مجلس النواب في المحافظات
Bahia : تشخيص ف الصمم اللهم اصلح .موفقين باذن الله ...
الموضوع :
ثقافة التسقيط والتخوين
فيسبوك