المقالات

أخطر مراحل الإنحراف!ِ

330 2018-09-03

قيس النجم

هل قدر العراقيين أن يخرجوا من أزمة حتى يقعوا في أخرى؟ وهل قدرنا أن لا نعيش كما تعيش الناس في بلدانهم؟ البلد يحترق جراء التقصير المتعمد في تقديم الخدمات، والأعداء تتوسع مساحة تدخلاتهم، والظروف السياسية ملتهبة، وما بين تخوين وتصعيد، وإتهامات وتراشقات، فالحكومة تعيش في واد، والعراقيون في واد آخر، المهم هو الكرسي لا غيره!
العبادي في أخطر مراحل الإنحراف، فقد وصل لدرجة يرى سيئاته حسنات، وأنه يسير في الطريق الصحيح، رغم مشاهدته ما آلت إليه أحوال العباد والبلاد، جراء سياسته الخاطئة، فعمَّ البلاء جميع العراق، وعندما يتحدث أمام الملأ، فإنه يبحث عن شماعات فارغة ليعلق عليها أخطاؤه، ولا يمتلك الجرأة للإعتراف بها، وليس له القدرة على معالجة المشاكل، وقد تعلم العراقيون أن السلطة تغير الناس، وتعري بعضهم، وتخرجهم على حقيقتهم.
القوى السياسية الوطنية التي تريد الخير للعراق وأبنائه، والوحدة لمكوناته ليست مشروعاً سهلاً، أو سُلماً لصعود رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته عليه، والسير بمشروعه ذو الأجندة الخارجية، بغية الحفاظ على منصبه وامتيازاته، خاصة وأنه في الأشهر المنصرمة، تخبط بشكل واضح في قيادته للوضع السياسي والإقتصادي، حتى طال أذيته مؤسسة كانت وما زالت الصمام الأمين لحفظ الأرض والعرض، وهي قوى الحشد الشعبي.
نجد أن المفارقات في قرارات العبادي قد أصبحت واضحة، وأبرز مثال على ذلك: تقصيره الواضح في تنفيذ قانون الحشد وقلة دعمه له، مضافاً عليها تنفيذ الحشد لمهمات قتالية، في مساحات شاسعة من الصحراء في غرب العراق، ليضاهي مسؤولية جيش كامل، وفي مكان آخر يأمر بانسحاب قوات مكافحة الإرهاب من محافظة كركوك، المتنازع عليها من أجل راحة منتسبيها، أليس هذا بالأمر الخطير في نظر العبادي !
ختاماً: مهما فعل العبادي عليه أن يعلم، بان الحشد ليس على مقاسات الساسة والأحزاب، بل هم أبناء المرجعية ووليدة فتواها، ولم يخضعوا لأي مشروع يجره الى تقسيم البلد أو إضعافه، ليتسنى للأعداء بتنفيذ مشروعهم، لذا سيبقى الحشد شوكة في عيون كل الحاقدين، ولم ولن تنالوا من عزيمته أو إرادته، للوقوف مع أبناء البلد لأنه جزء منهم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 71.89
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
محمود البياتي : ايعقل ان كاتب المقال طالب دراسات عليا؟. مقال حافل بالاخطاء النحوية وركاكة الاسلوب وفجاجة التعبير. اذا كان ...
الموضوع :
تقرير علمي عن الانسان والكون الذي يعيش فيه
ابو كيان الفارسي : تعال شوف الفساد في محافظه بغداد عباس ابو التطقيق كل معامله 10 ورقات علني وباسم ابو فرح ...
الموضوع :
النزاهة: السجن سبع سنوات لرئيس مجلس إدارة الشركة العراقية للنقل البري سابقاً
اخوة زينب : محد راح يحسبهم هذولي اولد معاويه لعنه الله عليهم الى قيام الساعه هم لو عدهم غيره ماكان ...
الموضوع :
المتحدث باسم قيادة محور الشمال للحشد الشعبي : دماء الشهداء فضحت تسجيلات الفلاحي
حمادة : السلام عليكم .... تحية طيبة لوكالة انباء براثا وعامليها المخلصون .. وتحية طيبة للاخوة علي محسن راضي ...
الموضوع :
عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد
المواطن : لماذا العراق یبیع النفط 16 دولار ارخص علی کل برمیل الی الدوله الاردنیه. هذا فلوس الشعب. ...
الموضوع :
93% من ضحاياهم شيعة: أحصائية أمنية حول جنسيات الارهابيين الذين قاموا بتفجيرات ارهابية في العراق
محمدامين عبدالحسين عبيد : انفصلت عن الدوام بتاريخ شهر الثامن سنة 2015 بسبب مشاكل عائلية ...
الموضوع :
الحشد الشعبي يصدر بيانا بشأن معاملات المفسوخة عقودهم في الهيئة
تحسين : السلام عليكم النص يعاني من ركاكة واضحة ارجو التنبه ...
الموضوع :
المعارضة بين اليأس والردة..!
العراقي : فعلا هو وزير نزيه . فقط للتنويه اخي العزيز هناك اغلاط املائية كثيرة كمثال حظارية ، منذو ...
الموضوع :
اذا  أردتم الكهرباء فـأدعمو وزيرها ..!
ابو محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا تم رفض القانون في العراق اليس فيه شيعة ؟! ...
الموضوع :
البرلمان الكويتي يقر بالأغلبية قانون الأحوال الشخصية الجعفري
امنه : السلام عليك يامولاي يااباعبدالله السلام عليك يامولاي ابراهيم المجاب اسئلكم بحقكم عندالله وبالشان الذي لديكم عنده ..ان ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك