المقالات

السعودية تهاجم حلفاء الامس القريب المعتدلين تصفهم اليوم بالوحوش البشعين


هذا ماكان المحور المواجه للتكفير يصفهم به , كان يقول للعالم اجمع لايوجد معارضتان ارهابية ومعتدلة في سوريا او العراق وكل مكان لهم فيه قدم , كان هناك ثمة ارهاب دموي وحشي بشع يعتمد مذهب قطع الرؤوس وازهاق النفوس وتدمير البلدان والشعوب , ومن يدعم هذه المدرسة انما هو شريك في الارهاب كانت المملكة السعودية الارهابية الداعم الاكبر لتلك الفصائل التي تدعي انها معتدلة واصبح لهم جناح سياسي في مباحثات جنيف بكل ارقامها وسوتشي وغرف الرياض والقاهرة والاردن ووو .

ماعاد حلفاء الامس كما كان يطلق عليهم فالمملكة اقرت مؤخرا ان النصرة وداعش ومثيلاتها فصائل ارهابية واجبروا ان يدخلوا ولو صوريا في مايسمى بالتحالف الدولي ضد الارهاب في سوريا والعراق ولكن لكي يستمر تبرير التدخل في الشان العراقي او السوري لابد لهم من تسمية طرف بالمعتدل ليشرعنوا امام العالم دعمهم سياسيا واعلاميا وعسكريا وماليا فاختلقوا عنوان جديد اسمه المعارضة المعتدلة تمييزا لها عن تلك الوحشية كنا نصف الجميع بالوحوش فصدقنا وكذبوا .

دارت الدوائر واشتغل عدل الله واختلف اللصوص اليوم , والجرب حينما يختلفون فيما بينهم تبرز الى العلن تلك الخصومة الفاجرة التي لاتبقي فضيحة الا وكشفتها ولاتذر كما يكشف احدهم عورته امام الناس .

بالامس كنتم حلفائهم كان الجبير يهتف من اسطنبول قادمون ياسوريا وكان السبهان يستصرخ انها المقاومة الشرعية للدفاع عن السنة في العراق وكان اعلام سلمان وسياساته تعلنها امام العالم انها ثورة شعب سني عراقي سوري تواق للحرية والديمقراطية ..!!! فما عدا مما بدا اليوم ..؟!! ا اضغط ايها التاريخ هنا للتوثيق توثيق حقيقة تصريحات السعودية تلك .

هل كانت لدى سلمان تجربة تعتمد الحرية والديمقراطية في الرياض ليروج لها في العراق وسوريا ؟؟ الاجابة لا لديه استخراء وتكفير وقطع للرؤوس والايادي ووو وتلك هي سنة من تحرك باسم الثورة في العراق ودعم سلمان تلك "الثورات " كلمة حق يراد بها الارهاب والانقلاب على الاعقاب علانية ولكنه ما ان اختلف مع الترك وقطر حتى اصبح الجيش السوري الحر "المعارضة المعتدلة " وحش ابشع من داعش والقاعدة بل ابشع من كل فصائل التوحش عبر التاريخ ..!!

عجبا والله اليس هؤلاء هم من كنتم تصفوهم بالمعتدلون الذين دعمتموهم ؟؟ كان سادة وقادة مقاومة الظالمين يقولون لشعوب امنت بحكمتهم ان هؤلاء السفيانيون الارهابيون هم نواة جيش الطغيان السفاحون الهاتكون للحرمات والاعراض الانجس على هذه البسيطة ولابد من حربهم فان خطرهم سيعم الكرة الارضية بطولها وعرضها فكانو يشتمون ويكفرون وتخصص ملايين الساعات السياسية والاعلامية لمهاجمتهم ولكن اليوم يقولها الاعلام السعودي وبالحرف الذي قاله الشرفاء من قبل ..!! فيا للعجب كل العجب .

صحيفة عكاظ السعودية الرسمية كتب احد اعمدتها الصحفية تحت عنوان ... كيف ولغ غصن الزيتون في دم «بارين»؟!

قال السعودي هاني الظاهري الممول بالريال السعودي ليقول رؤية وسياسة المملكة وملكها وولي عهده غير ماكان يروج له طوال سنين ماضية قال :" بعد أسابيع من الحديث عن خلاص العالم من فظاعات ومجازر تنظيم داعش المروعة في العراق وسورية، اهتز الضمير الإنساني أمس الأول من بشاعة جديدة ومشهد وحشي في تسجيل فيديو لا يمكن نسيانه، بطله هذه المرة قوات عملية «غصن الزيتون» التركية التي اقتحمت مناطق تابعة للأكراد في سورية بحجة حماية الدولة التركية من أحلام الشعب الكردي.

«بارين كوباني» شابة كردية ظهرت جثتها في الفيديو المريع مخضبة بدمائها وملقاة على الأرض بعد تعريتها وسحلها والتمثيل بها من خلال قطع ثدييها على أيدي أفراد موالين لتركيا " يقصد الجيش السوري الحر المعارضة المعتدلة " ، فيما ظهر أحدهم " سوري معتدل سابقا " وهو يضع قدمه على الجثة، مخاطبا زميله "المعتدل سابقا " بقوله «حلوة يا زلمة»، ليسدل بعبارته تلك الستار على إحدى أبشع الجرائم التي فاقت في وحشيتها كل ما سمعه الناس وشاهدوه من فظاعات منذ اختراع الكاميرا ارتكبتها " المعارضة المعتدلة السورية المدعومة من الرياض بالامس والان عبر جناحها السياسي غرفة الرياض " .

اسم «بارين كوباني» باللغة الكردية يعني صرخة كوباني أو «صرخة عين العرب»، ولهذه الشابة حسب الحكايات المتداولة قصة أكثر حزنا وألما، فهي مجرد فتاة عزباء في الـ28 من العمر لم تمكنها ظروف بلادها القاسية من التحصيل العلمي الذي تحلم به قريناتها في كل مكان على سطح هذا الكوكب، إذ لم تحصل سوى على الشهادة الابتدائية، فهي من منطقة كوباني المتفجرة منذ سنوات والتي تعرضت لأبشع جرائم داعش والنظام السوري، وقُتل فيها جميع أفراد عائلتها قبل 3 سنوات ما جعلها وحيدة بلا أي أمل في هذا العالم، قبل أن تقرر الالتحاق بالمقاومة الكردية للثأر لأهلها أو اللحاق بهم، وكان لها ما أرادت بعد أن حققت حلمها أخيرا، لكن ما لم تكن تخطط له هو أن تتحول كما حدث إلى أيقونة للشعب الكردي في شتى البقاع، وأن يطلق عليها أبناء شعبها لقب «القديسة» تثبيتا لذكراها في التاريخ الكردي.

لم يعد العالم اليوم كما كان في زمن جرائم «دولة العصملي» " هذا العصملي استقبله سلمان في الرياض وذهب اليه قبل اشهر في انقرة " المتهمة بارتكاب أبشع المجازر التاريخية بحق شعوب المنطقة كالأرمن والعرب والكرد، فالوحشية الطورانية التي لم تتداول صورها وسائط المعلومات (لعدم وجودها آنذاك بالشكل الحالي)، جعلت ذكرها يُختصر في بطون كتب التاريخ وبجميع اللغات، أما اليوم فلا يمكن لهذه الوحشية أن تجد موطئ قدم في العالم الحديث إلا تحت اسمها الحقيقي كمجازر تشمئز منها النفوس وتقشعر لها الأبدان وليس بطولات أو فتوحات كاذبة يمكن أن تُقرع لها الطبول، ولذلك فإن ما يظنه حامل العقلية الوحشية القديمة اليوم انتصارا في معركة هو بلغة العصر خسارة وسقوط أخلاقي وخروج مهين من الباب الخلفي للإنسانية والعالم المتحضر" كانت هذه البشائع ترتكب بحق شعب العراق وسوريا فكان هذا الكاتب اخرس اصم اعمى ابكم لايراها ولايرى فجاعتها كما لايرى مايجري لنساء واطفال اليمن الان بواسطة وحوش قادمون من قربه في الرياض يمتطون الطائرات لذبح نساء واطفال اليمن بذات الصورة والصوت الذي شاهدنا به حال الكردية التي يبكيها السعودي بدموع التماسيح كان ذات السعودي يدعم صدام الكيمياوي لذبح اهلها الكرد في العراق حينما رضي بضربهم بالكيمياوي في حلبجة والانفال " .

ويضيف التمساح السعودي في بكائيته : السؤال الأبرز الآن بعد انتشار مشاهد سحل «بارين»، والذي تتهرب من الإجابة عنه الحكومة التركية ومؤيدوها " المعارضة المعتدلة " هو كيف يمكن للسيد أردوغان أن يقنع المجتمع الدولي وشعوب المنطقة بأنه يحارب الإرهاب؟ وأي إرهاب أو وحشية أكبر من تعرية النساء وسحلهن وقطع أثدائهن أمام الكاميرات؟! لقد انتهت المعركة يا سادة وسقط غصن الزيتون في دم بارين كوباني وشاهده العالم أجمع!

وسقطت اردية تغطي عورتكم بني سعود الانجاس فما عاد هناك تبرير لتسمية اؤلائك القتلة بالمعارضة المعتدلة ولا الذين في اليمن بالشرعية ولا الذين في العراق بالمقاومة السنية فكل اوصافكم هي لمجرم ارهابي تكفيري مسبق الدفع واحد يختلف فقط في ارديته البراقة يروج لها اعلام سعودي كذاب اشر .

انا من يحق لي ان اختم بخاتمتك واقول : لقد انتهت المعركة يا جرب وسقط القناع في دم العراقيين والسوريين واللبنانيين والبحرينيين واليمنيين والكردية بارين وشاهده العالم أجمع! 

 

احمد مهدي الياسري

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 66.67
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
شامل : اعتقد ان العملية السياسيه بالعراق تحتضر ولن تتم هذه الاربع سنوات لغة الحوار بين السياسيين وعمليات شراء ...
الموضوع :
الخزعلي يغرد: لا تستعجلوا ولا تفرحوا فان من يضحك اخيرا يضحك كثيرا
زينب : مرحبا اني طالبه سادس العام اجلت والسنه ماعجبني معدلي وردت اعيد بس كالولي الا مسائي زين ايحق ...
الموضوع :
التربية : يحق للطالب الراسب سنتين في المدارس النهارية ان يبقى سنة ثالثة فيها
أبو محمد : السلام عليك يا أبا الفضل العباس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد الستر وحسن العاقبة وقضاء حوائج ...
الموضوع :
قصة جبل عباس علي في ألبانيا..!
سيف علي ساجت : هل الموظف الحكومي في الجيش العراقي مشمول بنوع من السلف لديكم ...
الموضوع :
المصرف العقاري في النجف الاشرف يباشر بتسليف المواطنين
عرفان اركان : الحمد لله والشكر العراق يتمتع بسيادة كاملة على ارضه ومياهه واجوائه والف مبروك انتصرنه كبرت الفرحة وكبرنه ...
الموضوع :
القوات الامريكية تطوق المنطقة الخضراء واجراءات امنية مشددة
ابو حسنين : نعم كل مافي هذا المقال مطابق للحقيقه تماما لاكن مبتور الاتهام لم يذكر فساد الخطباء الذين يعتلون ...
الموضوع :
أقتلوا الشعب فهو الملام..!
مواطن : بسم الله الرحمن الرحيم مدير هيئة النزاها ماتخلصونه من المحامي فراس زامل يتعامل وي فاضل راشد الي ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
بغداد : بت اتحسر على تلك الايام التي كان قلمكم يسطر لنا اوجاع الماضي لرسم خارطة المستقبل قلمكم الان ...
الموضوع :
نصيحة ناصح حر
مع محور المقاومة : تعسا للفاسدين والعملاء ...
الموضوع :
عاجل - معلومات مهمة وخطيرة عن تزوير الانتخابات
Bahia : نشكر اقلامكم الصريحة والمشخصة لمرض استفحل وطال امده نسال الله سبحانه ان يصلح بكم وبايديكم دمتم انوارا ...
الموضوع :
نتوسل لرفض استقالة ابليس..!
فيسبوك