المقالات

تحديات الوحدة الوطنية

484 2017-07-31

تتجه الدول المتقدمة، وبعض الدول النامية، إلى التكتل، والإندماج، لما فيه من تكامل، وقوة، ومصالح مشتركة لتلك الدول المتكتلة، ضمن أطر معينة، وأهدافا مشتركة. 

هنالك كثير من التجارب الناجحة، كالإتحاد الأوربي، والإتحاد السوفيتي سابقا، وحلف الناتو، ومجلس التعاون الخليجي، أما سياسة تقسيم المقسم، وتجزئة المجزء، فهي من أهداف الكيان الصهيوني، وحلفائه، وما يحصل في سوريا، من نزاع مسلح منذ سنوات، إلا حلقة من سيناريوا، لتنفيذ هذا المخطط، الذي إمتد إلى العراق، حين إستولى الدواعش، على ثلث العراق، وكون دولته المندحرة فيها، إلا أنه فشل، بعد الفتوى المباركة للسيد السيستاني. 

بعد تحرير الموصل، لا حظنا إعداد لسيناريوا آخر وبأدوات أخرى، من تنفيذ مسعود البرزاني، في القيام بإستفتاء، على الإنفصال من العراق، ليضع الجميع أمام الإرادة الشعبية الكردية. 

هناك من يقول، مالنا وما للكرد، فلينفصلوا فهم عالة على العراق، يأخذون ولا يعطون، ويحكمون في دولتين، العراق وكردستان، الذي يتمتع بوضع أشبه بالإستقلال، فتلك النظرة سطحية، للأسباب والمخاطر التالية. 

الخطر الأول/ إن حدود كردستان ليست كالسابق، بل تمددوا مئة بالمئة، على أراض سميت بالمتنازع عليها، وهي أراض شاسعة وكبيرة، وهذا ما ينبئ بحدوث نزاع دموي بيننا، وبين الكرد على تلك الأراضي. 

الخطر الثاني/ يتمثل بتشجيع بقية المحافظات على الإنفصال، خصوصا تلك التي تتمتع بمقومات الدول، كالبصرة مثلا، التي لها حدود برية، وبحرية على ثلاثة دول، وهي النافذة البحرية الوحيدة للعراق، وتعتمد ميزانية العراق، على ثمانين بالمئة، من نفط البصرة، وكذلك بقية المحافظات، والأقاليم كالإقليم السني، الذي يملك ثلث مساحة العراق. 

من هنا تأتي أهمية الحرص، على الوحدة الوطنية، وعدم التفريط بها، بكل الطرق المشروعة، لندفع ماهو أخطر وأسوأ، ونحافظ على المكتسبات الكبيرة، التي تحقت في النصر على الدواعش، ففي إنفصال الكرد ضررا عليهم، وعلى العراق، ويصبحوا عرضة لإبتزاز هذه الدولة، أو تلك خصوصا تركيا. 

لا بد من الدفع والتثقيف، نحو وحدة العراق، والعيش المشترك، دون تمييز بين الأفراد، وهذا ما كفله الدستور العراقي، الذي صوت عليه جميع العراقيين، بما فيهم الكرد. 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1369.86
الجنيه المصري 66.45
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
أبوجعفر : السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين.. ...
الموضوع :
قصة وهب النصراني وكيف انظم للأمام الحسين عليه السلام
بومحمد : لا فض فوك ليس كل من ينتسب الى ال البيت معصوم عن المعصية هناك ابن نوح وهناك ...
الموضوع :
ظاهرة مثيرة للجدل اسمها السيد اياد جمال الدين
حسام العرداوي : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته السيد رئيس الوزراء المحترم. نحن من محافظة كربلاء قضاء الهنديه نشكو اليكم ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ابو حسنين : اذا صح الخبر نعتبر السيد عبد المهدي اهل للمسؤليه والرجل المناسب لهذه المرحله لننتضر نتمنى ان يكون ...
الموضوع :
عبد المهدي يرفض تولي هوشيار زيباري وزارة سيادية
حمود صالح : اداوم في حشد وزاره الدفاع تبعا لقياده فرقه الرابعه عشر ونطلب من وزاره الدفاع العراقيه بصرف الرواتب ...
الموضوع :
جدول رواتب قوى الامن الداخلي الجديد الذي سيتم اقراره هذا الاسبوع
امل حس : السلام عليكم اني مواطنة كنت موظفة في وزارةالمالية سنة1994.تعرضت للاضطهاد السياسي لكوني احمل الجنسية التبعية اﻻيرانية وجدتي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ساجد جميل كاظم : ساجد جميل كاضم خريح.ادارة واقتصاد قسم.ماليه ومصرفيه جامعة.القادسيه ...
الموضوع :
المالية تطلق استمارة التعيين على موقعها الالكتروني
بغداد : واحدة من امنياتي تحققت بقراءة هذا الخبر لاول مرة نشهد الية عمل علمية تواكب التطور ونسأل الله ...
الموضوع :
عبد المهدي يعلن خلاصة النتائج النهائية للترشيح على منصب وزير الكترونيا
مخلدنورالدين ابراهيم : سلام عليكم الى رىيس هيىه النزاهه وكاله الاستاذعزت /اني المواطن مخلدنورالدين ابراهيم اخوالشهيدمامون نورالدين ابراهيم واخوالمرحومه ودادنورالدين ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
أماني : مرحبأ... اني المواطنه اماني ولادتي العراق - بصره ذهبت مع زوجي الى برطانيا وأنجبت اصفالأ في برطانيا ...
الموضوع :
إطلاق موقع السفارة البريطانية في العراق – باللغة العربية
فيسبوك