المقالات

الموصل نصر باللون الأحمر

528 2017-07-13

دماكم جسر إلى النصر أحمر وبوابة منها إلى الخلد يعبروا 

كان لسقوط الموصل بيد الدواعش، تداعيات كبيرة على العراق، إذ توالى سقوط المحافظات الغربية، ووصل التهديد إلى بغداد، وإستعادة الموصل اليوم، تمثل إنتكاسة كبرى للدواعش، في العراق والمنطقة. 

هذا النصر العظيم ماكان يتحق، لولا تضحيات الأبطال، من أبناء القوات المسلحة، وحشدنا الشعبي، فلم تكن ضريبة تحرير الموصل هينة، بل كان الثمن باهضا، فقدنا كثيرا من الشهداء، وأضعافهم من الجرحى، عدا التكلفة المالية الكبيرة، فهولاء الأبطال رفعوا رؤوسنا عاليا، وجعلوا دول العالم تنظر بإعجاب، وإحترام للعراق؛ لما قدمه الأبطال من إنتصارات متتالية، في جبهات القتال، على أكبر منظمة إرهابية في العالم، من حيث العدد، والتسليح، والعقيدة المشوهة التي يؤمنوا بها، والاعداد الكبيرة من الإنتحاريين ، والأسايب الوحشية، والقذرة التي أستخدمت في القتال. 

من هنا تأتي أهمية هذا النصر الكبير، إذ لا يوجد في العالم جيش يقاتل، كما يقاتل الجندي العراقي، في مناطق سكنية مفخخة، وأنفاق محصنة، وقنابل بشرية متحركة، وأساليب شيطانية لم يعرف التاريخ لها مثيل، فاليوم إكتسبت القوات الأمنية، خبرة كبيرة في القتال، وأصبحت قوات ضاربة، على مستوى المنطقة، فضلا عن القوات العقائدية، المتمثلة بالحشد الشعبي. 

إن الإسترايجية التي إستخدمت،، في معركة الموصل تتمثل في سحق الدواعش، مع الحفاظ على أرواح المدنيين، ما أدى إلى خسائر كبيرة في صفوف قواتنا الأمنية، لتحقيق هذا الهدف، لذلك فالنصر لم يكن "أبيضا" بعقد إتفاقية مع العدو، أو إستسلامهم، ولكن كان النصر :أحمرا: بلون الدماء الطاهرة التي سالت هناك. 

لا بد أن نشيد في هذا النصر، بالمرجعية العليا وبالإدارة السليمة للمعركة، التي إتبعها السيد رئيس الوزاراء، في تحقيق التوازن، بين بين الجانب الأمريكي، والإيراني، وكان لتلك الدولتين، دورا في تحقيق هذا النصر، إلى جانب القوات العراقية بمختلف صنوفها، والحشد الشعبي. 

العراق بعد تحرير الموصل، سيستعيد موقعه الطبيعي، في الخارطة الإقليمية، ويصبح رقما صعبا، في تلك المعادلة المعقدة، وبإحترام كل دول العالم، وصرنا نملك أفضل المقاتلين، الذين يتسلحون بالعقيدة، والخبرة العالية في القتال، في أصعب الضروف، وأخطرها، وتلك من محاسن الإرهاب الداعشي، فرب ضارة نافعة. 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 71.68
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
محمود البياتي : ايعقل ان كاتب المقال طالب دراسات عليا؟. مقال حافل بالاخطاء النحوية وركاكة الاسلوب وفجاجة التعبير. اذا كان ...
الموضوع :
تقرير علمي عن الانسان والكون الذي يعيش فيه
ابو كيان الفارسي : تعال شوف الفساد في محافظه بغداد عباس ابو التطقيق كل معامله 10 ورقات علني وباسم ابو فرح ...
الموضوع :
النزاهة: السجن سبع سنوات لرئيس مجلس إدارة الشركة العراقية للنقل البري سابقاً
اخوة زينب : محد راح يحسبهم هذولي اولد معاويه لعنه الله عليهم الى قيام الساعه هم لو عدهم غيره ماكان ...
الموضوع :
المتحدث باسم قيادة محور الشمال للحشد الشعبي : دماء الشهداء فضحت تسجيلات الفلاحي
حمادة : السلام عليكم .... تحية طيبة لوكالة انباء براثا وعامليها المخلصون .. وتحية طيبة للاخوة علي محسن راضي ...
الموضوع :
عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد
المواطن : لماذا العراق یبیع النفط 16 دولار ارخص علی کل برمیل الی الدوله الاردنیه. هذا فلوس الشعب. ...
الموضوع :
93% من ضحاياهم شيعة: أحصائية أمنية حول جنسيات الارهابيين الذين قاموا بتفجيرات ارهابية في العراق
محمدامين عبدالحسين عبيد : انفصلت عن الدوام بتاريخ شهر الثامن سنة 2015 بسبب مشاكل عائلية ...
الموضوع :
الحشد الشعبي يصدر بيانا بشأن معاملات المفسوخة عقودهم في الهيئة
تحسين : السلام عليكم النص يعاني من ركاكة واضحة ارجو التنبه ...
الموضوع :
المعارضة بين اليأس والردة..!
العراقي : فعلا هو وزير نزيه . فقط للتنويه اخي العزيز هناك اغلاط املائية كثيرة كمثال حظارية ، منذو ...
الموضوع :
اذا  أردتم الكهرباء فـأدعمو وزيرها ..!
ابو محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا تم رفض القانون في العراق اليس فيه شيعة ؟! ...
الموضوع :
البرلمان الكويتي يقر بالأغلبية قانون الأحوال الشخصية الجعفري
امنه : السلام عليك يامولاي يااباعبدالله السلام عليك يامولاي ابراهيم المجاب اسئلكم بحقكم عندالله وبالشان الذي لديكم عنده ..ان ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك