المقالات

شهدائنا في الضمائر والقلوب

549 2017-03-31

لنقف في ذكرى يوم الشهيد العراقي، لنستذكر إخواننا من الذين باعوا أنفسهم، وأسترخصوا دمائهم دفاعا عنا، وعن وطننا، ومقدساتنا، فنالوا كرامة الدنيا، والمراتب العليا في الآخرة. 

هؤلاء الأبطال بالغوا في التضحية، والفداء فهم كاصحاب الحسين(عليه السلام)يستأنسون بالمنية، كأستأناس الطفل الرضيع بثدي أمه، فهم ضاحكون مستبشرون، كأنهم في زفة عرس، بهذه المعنويات العالية، والقلوب القوية، والإيمان الراسخ، وقف مجاهدونا الشجعان، ملبين نداء البمرجعية، كما لبى أصحاب الحسين نداءه يوم الطف، تلك الفتوة التي جاءت بإلهام رباني، وغيرت موازين القوى لصالحنا. 

ومنذ ذلك الحين تزايد أعداد المتطوعين، حتى غصت بهم المعسكرات، وضا قت بهم الأماكن، فأنخرطوا مع الفصائل المقاومة، فتشكلت هيئة الحشد الشعبي، من مقاتلين عقائديين، تطوعوا برغبة وإيمان، وعقيدة حقة، فأدخلوا في قلوب الأعداء من الدواعش الرعب، وأصبحوا قوة ضاربة، أقلقوا حتى الدول المجاورة، ممن يتناغمون مع الإرهاب. 

في هذه الأيام ومع الإقتراب، من واحد صفر ذكرى يوم يوم الشهيد العراقي، نستذكر جميع شهدائنا، سواء من سقط بالأمس، على يد المقبور صدام، أو شهداء اليوم، فالظلم وأن تعددت الأزمان والأماكن، فهوا واحد، والشهداء جميعا في عليين، عند مليك مقتدر. 

أن معارك تحرير العراق، من رجس الدواعش، ماكانت تتحقق، لولا دماء هؤلاء الشهداء وبسالتهم، فضربوا لنا أمثلة في التضحية والفداء، فمنهم من قطعت يده، فيقاتل بالأخرى، ومنهم من تقطع رجله، فيقاتل على كرسي متحرك، ومشاركة كبار السن، في جهات القتال، فأعطوا الزخم المعنوي للمقاتلين الأبطال، فأستشهد الكثير من الشيبة، كحبيب إبن مظاهر، فهولاء المجاهدين، كأصحاب الحسين(عليه السلام) كما وصفهم بعض العلماء، والأمثلة المشرفه كثيرة لا مجال لذكرها. 

الإحتفاء بيوم الشهيد، يتزامن ذكرى إستشهاد، السيد محمد باقر الحكيم(قدس سره) فكان أول الشهداء، بعد(2003)وتولت قوافل الشهداء من بعده، لولاء دماء الشهداء، لكنا في عداد الأموات، فهم دفعوا شر الأعداء، ومنعوهم أن يصلوا إلينا، فلهم في أعناقنا دينا، ومن الواجب رعاية عوائل الشهداء، كل قدر إستطاعته، وبهذا سيزيد الزخم المعنوي، ويتحقق التكافل الإجتماعي، بين أبناء الوطن الواحد. 

مادام للعراق رجال، يفدون بأنفسهم من أجل العراق، فلتقر الأعين، وتطمئن القلوب(من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا).

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 66.49
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
شامل : اعتقد ان العملية السياسيه بالعراق تحتضر ولن تتم هذه الاربع سنوات لغة الحوار بين السياسيين وعمليات شراء ...
الموضوع :
الخزعلي يغرد: لا تستعجلوا ولا تفرحوا فان من يضحك اخيرا يضحك كثيرا
زينب : مرحبا اني طالبه سادس العام اجلت والسنه ماعجبني معدلي وردت اعيد بس كالولي الا مسائي زين ايحق ...
الموضوع :
التربية : يحق للطالب الراسب سنتين في المدارس النهارية ان يبقى سنة ثالثة فيها
أبو محمد : السلام عليك يا أبا الفضل العباس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد الستر وحسن العاقبة وقضاء حوائج ...
الموضوع :
قصة جبل عباس علي في ألبانيا..!
سيف علي ساجت : هل الموظف الحكومي في الجيش العراقي مشمول بنوع من السلف لديكم ...
الموضوع :
المصرف العقاري في النجف الاشرف يباشر بتسليف المواطنين
عرفان اركان : الحمد لله والشكر العراق يتمتع بسيادة كاملة على ارضه ومياهه واجوائه والف مبروك انتصرنه كبرت الفرحة وكبرنه ...
الموضوع :
القوات الامريكية تطوق المنطقة الخضراء واجراءات امنية مشددة
ابو حسنين : نعم كل مافي هذا المقال مطابق للحقيقه تماما لاكن مبتور الاتهام لم يذكر فساد الخطباء الذين يعتلون ...
الموضوع :
أقتلوا الشعب فهو الملام..!
مواطن : بسم الله الرحمن الرحيم مدير هيئة النزاها ماتخلصونه من المحامي فراس زامل يتعامل وي فاضل راشد الي ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
بغداد : بت اتحسر على تلك الايام التي كان قلمكم يسطر لنا اوجاع الماضي لرسم خارطة المستقبل قلمكم الان ...
الموضوع :
نصيحة ناصح حر
مع محور المقاومة : تعسا للفاسدين والعملاء ...
الموضوع :
عاجل - معلومات مهمة وخطيرة عن تزوير الانتخابات
Bahia : نشكر اقلامكم الصريحة والمشخصة لمرض استفحل وطال امده نسال الله سبحانه ان يصلح بكم وبايديكم دمتم انوارا ...
الموضوع :
نتوسل لرفض استقالة ابليس..!
فيسبوك