المقالات

بعداً لقوم أداتهم اللسان .. وانتاجهم الكلام ..!

622 01:27:58 2015-01-09

مر من الدهر فصل بأرض العراق، حكم فيه اللسان وتحكم؛ حتى قال بعض من السذج، وكثير من البلهاء، إن هذه النائبة- ذات اللسان الفتيل- تعدل ألفا من الرجال، لا لشيء إلا لسلاطة في لسانها، وسخف في بيانها.
التعتيم الإعلامي الذي مارسته حكومة المالكي، للإجهاز على أنجازات ومآثر الآخرين، والتشكيك بنواياهم الحكيمة، وممارساتهم السليمة، والعمل على تسقيط رجالاتهم؛ ولد حالة من الرفض والغضب الذي دفع بكثير من الناس البسطاء، إلى إتهام الشرفاء، والمخلصين، وإنكار ما لهم من الجهود، والفضل، والشرف، والمساهمات الجليل والفاعلة ، في المحافظة على وحدة البلاد، وضمان أمنها وسلامتها. 
( يمعود كلهم حرامية).. أصبحت هذه العبارة خاتمة لكل نقاش وجدل، عند الخوض في عملية تقييم للإداء الحكومي؛ عندما يقوم كل من هؤلاء الخائضين بمدح صاحبه، وفق المثل الشعبي القائل( كلمن يدني النار الرصته).
حرص كثير من سياسيي اللحظة، ومنتهزي الفرصة، على تنمية وتعميم مثل هذا السلوك- التذمر ولعن كل ماهو حكومي، أو سياسي- هو السلوك السائد، كي يتمكن هؤلاء الطارئون من الإختباء، خلف السياسيين النجباء، والتخفي بين الوطنيين الشرفاء، وتشويش الصورة، أمام نظر العامة من الناس؛ حتى يصدق عليهم قول المثل الشعبي( أبتر بين البتران). لم يكن في حساب هؤلاء المتسلقون، أو إنه قد غاب عن أذهانهم السقيمة، وأفكارهم المريضة، إن شمس الحقيقة لا يمكن حجبها، حتى وإن جاءوا بغرابيل الدنيا كلها.

عندئذ.. سطعت شمس التغيير، وأرسلت خيوط أشعتها، تتخلل أماكن الظلام، وخفايا اللئام، وأماطت عن الحقيقة اللثام، حينها برز الشرفاء، بمشروع لبناء دولة، وتثقيف شعب، وخدمة مواطن، وصنع قادة، ووحدة وطن. 
كان من نتاج هذا المشروع: تصحيح المسار السياسي، وإصلاح هنات وعثرات الإداء الحكومي السابق، ورفع العصي التي وضعتها حكومة المالكي، قي عجلة بناء حكومة إدارية منظمة، تتجاوز كثيراً من الروتين الإداري، والتعقيد المركزي، وقد تجسد ذلك، بسحب الطعن بقانون 21- قانون المحافظات غير المنتظمة بإقليم- المقدم من قبل المالكي. 

على السيد العبادي أن يلتفت إلى نقطة جوهرية وحساسة جداً؛ وهي إن مشروع الدولة العصرية العادلة، إنما هو ثمرة لجهود مضنية، وتأريخ حافل بالجهاد، وإنه قد قدم إليه، على طبق من ذهب، مع إستعداد تيار شهيد المحراب- صاحب المشروع- لتسخير كافة الإمكانيات ومساعدته في بلوغ الرفعة والمجد، بتحقيق حلم المواطن العراقي، بقيام عراق حر، آمن، موحد، وذو سيادة وطنية، وإرادة مستقلة.
ما دامت حركة السيد العبادي الإصلاحية، في حدود هامش المساحة الوطنية، وضمن الأطر الكفيلة بتحقيق وضمان المصالح العامة للشعب، فإنه سوف يحوز قصب السبق، بوجود حكومة، تمتهن الشرف، وتتخذ من النزاهة جلباباً، وتقايض الجهد بالإنجاز.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 70.03
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
ناديا : لدي اخ اسمه ( صباح سوري جعاز جياد المحمداوي) فقد في السعوديه منذ عام 1998 ولم نسمعه ...
الموضوع :
اسماء عراقيين قطعت روؤسهم و اخرى تنتظر قطع راسها في السعودية
sara : مقاله في الصلب ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين؟
عباس : كل التوفيق والنجاح استاذ حيدر ...
الموضوع :
التنظيم وبناء الأحزاب السياسية
Saffa abdul aziz hamoud al-maliky : السلام عليكم. انا احد. مشاركين الانتفاضة الاشعبانية خروجي. الى السعودية. عام. 1991 بعدها تم قبولي الى امريكا. ...
الموضوع :
ملبورن| محتجزي رفحاء : كيف احصل على أوراق ثبوتية؟ Bookmark and Share
ابو حسنين : للاسف الشديد نحن فالحين بالخطاب الانشائي فقط ونتبجح بثورة العشرين وعرين الامام (ع) ومدينة المرجعيه والحوزات وغير ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
عبدالباسط شكر محمود الربيعي : السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم . تم الاستيلاء على قطعة الارض العائدة لي في منطقة الفضيلية في ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Bashar : نعم كلنا مع قدسية مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كما نطالب تطبيق العقوبة ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم الع : احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم ...
الموضوع :
ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج
ثوره هاشم علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم رسالتي مستمده فقره من الدستور العراقي والذي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
فيسبوك