المقالات

داعش أكذوبة صنعتها أمريكا وصدقها سنة العراق

1171 17:08:18 2015-01-03

داعش صناعة أمريكية خليجية بامتياز ،جل قادتها من المجرمين والقتلة والمنحرفين ومن ابناء أمهات الرايات ،استوطنوا الأراضي الرخوة في المناطق السنية التي وفرت لهم الملاذ والنساء والمال والسلاح،لعقدة تسكن في داخلهم وهي عقدة الامارة التي لم ينفكوا في مغادرتها او العيش على ارض الواقع والقبول بما أفرزته الايام .

داعش بتكوينته الخارجية والداخلية لا يملك قدرة المواجهة او الوقوف بوجه الرجال الابطال رغم الهالة الاعلامية الكبيرة التي صنعها له الاعلام الغربي والعربي من كونه تنظيم منظم ويعمل وفق خطط واستراتيجيات عالية التقنية والدقة الا ان التجارب اثبتت عكس ذلك وكشفت عن هشاشة قوة هذه العصابة الاجرامية وانهزاميتها وانكسارها امام التحديات الحقيقية وفي المعارك الواقعية وأماطت اللثام عن اكذوبة التنظيم الذي لا يقهر.
حثالات داعش استمدوا قوتهم من قسوتهم في الغرف المظلمة والساحات البعيدة وهم يتلذذون بجرائمهم التي تترفع عنها الوحوش الضارية لكنها بالنهاية امتداد لجرائم ومنهج ابناء الطلقاء ومنهج ال امية في الغدر والخيانة.

المعارك الاخيرة في بلد والضلوعية وفي سامراء وفي قواطع البيشمركة وفي مرابط اهلنا في المنطقة الغربية أثبتت خوار هؤلاء وجبنهم وأظهرت بسالة ابناء قواتنا الأمنية وأبطال الحشد الشعبي والعشائر ومقاتلي البيشمركة بعد ان تم دحر مجرمي داعش خلال ساعات رغم الدعم الأمريكي المفضوح ورغم المساعدات العسكرية والمادية والمعنوية التي يتلقاها التنظيم بصورة ثابتة ويومية.

التنظيم الإرهابي في وجوده وانتشاره وتماسكه الى هذا الوقت يدين بالفضل الى الكثير وليس كل العرب السنة حيث الحاضنات وحيث الدعم المادي والمعنوي وحيث الملاذات الآمنة وحيث النساء الجميلات والليالي الملاح وفوق كل تلك الحوافز التشجيعية للمرتزقة الأجانب يأتي الدعم الحقيقي للعرب السنة من خلال التحاقهم بتنظيمات داعش والقتال الى جانبهم يجمعهم هدف واحد وهو القضاء على الشيعة وعودة الحكم الى الأقلية السنية.
ان اكبر خطايا وآثام العرب السنة في العراق هو ان يضعوا كامل ثقتهم بالأمريكان وان يعتمدوا على القتلة والمجرمين من مرتزقة داعش العرب وغير العرب،وان يستعدوا العرب الشيعة والكرد ،لانهم لن يستطيعوا الصمود الى ما لا نهاية فالإمكانيات المادية والمعنوية لدى الشيعة والكرد أفضل واكثر بكثير مما للعرب السنة كما ان أمريكا شريك لا يمكن الاعتماد عليه لانه لا يتعامل مع الأماني والتاريخ انما يتعامل مع مصالحه الخاصة،ولا يمكن لاي شخص ان يجزم بذكاء العرب السنة وغباء الشيعة والكرد في هذا المجال حتى وان ابتعد الشيعة عن أمريكا واعتمدوا على إمكاناتهم الذاتية ودعم بعض الدول الإقليمية ولنسمها بالاسم وهي جمهورية إيران الإسلامية.

ان من حسن حظ سنة العراق ان شركائهم الشيعة لا يتعاملون معهم وفق منطق الأحقاد والاضغان والتعامل بالمثل والا لسجل العراق انتهاء حقبة السنة في العراق بعد عام 2003 ،لكن الاستمرار بالدسائس والمؤامرات والاعتماد على المرتزقة والمجرمين في قتل الشيعة والتجاوز على مقدساتهم ربما سيكلف السنة كثيرا لان تكرار الاخطاء غباء سياسي من شانه ان يقضي على كل الروابط والصلات التي لازالت قائمة حتى الان.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
محمود الراشدي : نبارك لكم هذا العمل الجبار اللذي طال إنتظاره بتنظيف قلب بغداد منطقة البتاويين وشارع السعدون من عصابات ...
الموضوع :
باشراف الوزير ولأول مرة منذ 2003.. اعلان النتائج الاولية لـ"صولة البتاوين" بعد انطلاقها فجرًا
الانسان : لانه الوزارة ملك ابوه، لو حكومة بيها خير كان طردوه ، لكن الحكومة ما تحب تزعل الاكراد ...
الموضوع :
رغم الأحداث الدبلوماسية الكبيرة في العراق.. وزير الخارجية متخلف عن أداء مهامه منذ وفاة زوجته
عمر بلقاضي : يا عيب يا عيبُ من ملكٍ أضحى بلا شَرَفٍ قد أسلمَ القدسَ للصُّ،هيونِ وانبَطَحا بل قامَ يَدفعُ ...
الموضوع :
قصيدة حلَّ الأجل بمناسبة وفاة القرضاوي
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
فيسبوك