المقالات

دَور البرلمانيين في حرب الفضائيين

1128 10:52:49 2014-12-08

قال تعالى:" قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً"*  

لا مكان للمترددين, عندما يتعلق الأمر بمصير الملايين ومقدساتهم, تتوقف المصالح الذاتية الضيقة, والشخصية التي تَضُر الجميع, عاجلاً أو آجلا. 
لقد نادت المرجعية الرشيدة منذ أعوام, ممثلي الشعب العراقي, ومن تلك المناداة, تقليص الرواتب وإلغاء بعض الامتيازات, التي أصبحت أمراً مُلِحاً, لخطورة الموقف وحاجة البلد.

سار بعض الساسة إيماناً وتسليماً, بأحقية ما يبتغيه المراجع الكرام, فقاموا بالتنازل عن الرواتب التقاعدية, تم بعد ذلك إلغاء قرار التقاعد لأعضاء البرلمان, الذين تنتهي مدة توليهم النيابة, فعملهم كمحامي ينوب عن عدد مُعَيَّن لفترة مَعلومة.
عند استلام الحكومة برئاسة حيدر العبادي, حيثُ ظَهرتِ الحاجة, لأكثر مما دعت إليه المرجعية, للظروف الصعبة, التي وصل لها العراق, من جراء فسادٍ ضرب أطنابه, فما بَينَ فسادٍ مالي وإداري, مضافاً لها عقوداً وهمية, تم التنازل عن 50% من الرواتب, لرئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء, بسبب الإرث الثقيل, من حكومة دولة رواد الفساد الفضائي. 

فهل سيقوم السادة أعضاء البرلمان, الذين يجب أن يكونوا, أكثرُ حِرصاً وأولهم مبادرة, كونهم يُمَثِّلون المواطن, بإصدار قرارٍ وطني مماثل, ليُرجِعوا جُزءً مِن الثقة ألمفقودة, لِما كان من أزمات, بين الحكومة والبرلمان؟
أمرٌ لا يحتمل التأخير وكثرة التفكير, بل يحتاج إلى نكران ذات, مع شجاعة وإيمان, لا سيما أن الأموال المأخوذة, بهذا الحجم سحتٌ حَرام, حسب آراء المراجع الكرام.
إن كان حسابنا وطنياً, فالوطنية تعني, التنازل عن الحقوق, وليس الامتيازات فقط, لإنقاذ ما يمكن إنقاذه لرأب الصدع, والفوز برضى الخالق والمخلوق.
"إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [60], لِمِثْل هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ" 61" من سورة الصافات.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك