المقالات

الحوثيون..... بطولة تقر لها عيون الشيعة

1493 03:13:03 2014-10-11

بالرغم من انهم ليس أثنى عشرية لكنهم شيعة تربطنا بهم قواســم مشتركها اهمها المذهب والعقيدة وحــب ال بيت محمد ( صلوات الله عليهم ) , هم معذبون كــــــــسائر الشيعة بالعالم , هم راقدون في سجون الظـــلام وعذابات الاستخبارات والمخابرات مـــنذ خمسين عام تــقريبا , هم مـهمشون ومنفيون ومــــــحاربون كـــــشيعة البحرين وشيعة العراق أبان عهد الـــــــهدام , هم عــــانوا من مسح الهوية الفكرية لهـــم وعانوا من مـــحاولات سلب الــــعقيدة منهم .
السيد ( بدر الــــدين حسين الحوثي ) وعائلته المرتبط نسبها بالإمام ( زيــــد ابن الحسين سلام الله عليه ) هم مؤسسي الحركة ( الحوثية ) وكان اسمها بالأصل ( حركة الشباب المؤمـــــن او حركة انصار الله ) في اليمن بــــــعد سنوات من طمس الثقافة الشيعية وسنوات من التــــهميش وعذابات السلطة للشيعة في اليمن وسيطرة الحكومة على مــــساجدهم في( صعدة ) ولم يكتفي علي عبد الله صالح بذلك بل قام بـــتسليم مساجد وحسينيات الشيعة في اليمن الى الحركة الـــــــــوهابية وإجبار الشيعة على الذهاب للمـــساجد وتلقي خطب التكفير وخطب الضــــلالة للوهابية فـــــعـلي عبد الله صالح تلميذ لصدام حسين واخذ يعمل بنفس الأســـــاليب الصدامية البعثية في الـــــــحرب ضد الشيعة وعملية زج الوهابية داخل مــــجتمع الشيعة في اليمن أشبــــه بعملية الحـــــــملة اللاايمانية التي قادها صدام وثلة من الوهابية في العراق.
اعوام ٌ من النضال وحرب الكر والفر في جبال ( صعدة) وجبال (الجوف) قـــــــــادها المناضل السيد بدر الــــدين وولده يحيى واليوم يقودهـــــا ولده حسين سلاحهم سلاحً خــــــفيف وفي الجهة الأخرى دبابات وطائرات حكومية وفي اغلب الأحيان غــــارات جوية لــطيران الجيش السعودي كل هذا لم يضعف عزيمة شيعة اليمن بل على العكس وبـــــــــــالرغم من ضعف الإمكانيات وقلة السلاح وضعف الإعلام الــــشيعي وظلمه للحركة الحوثية استمر الحوثيون بــــالقتال وسائـــرون على درب النصر ان شاء الله .

اليوم حركة ( أنصار الله) او (الحوثيون ) تــــتقدم بشكل كبير جـــــــدا في اليمن وقد رفعت راية كتب عليها ( يــــــــا حسين ) فوق بناية مجلس النواب اليمني صباح اليوم , وانأ شـــــــــــــخصياً لست مع الفوضى والتظاهر اللا سلمي والعشوائي ولكني مع إعادة الحقوق بـــــالقوة خصوصا اذا كان هناك ســــــلطان جائر وحاكم لا يؤمن إلا بــــــالقوة وعندما لا يصبح سبيل إلا القوة فلا باس باستعادة الحقوق بالقوة ورفع كلمة الحق في بلاد سادها الـــــظلم والطغيان والباطل .
الحوثيون لوحدهم ... خذلوا من الشــــيعة أكثر من مرة كما خذل أبناء البحرين, لــــــــم يتلقوا اي دعم بالرغم من عـــــصر ثورة اليمن هو عصر وجود الشيعة بقوة فالجمهورية الإســـــــلامية في اوج قوتها والعراق ولبنان فأين الدعم ؟
ولو كان الدعم بالأموال والسلاح صــــــعب ولا تتوفر أمكانية لدعم الحوثين مــــــــادياً اين الدعم المعنوي أين الإعـــــــــلام الشيعي عن الحوثين , الـــيوم توجد في العراق فقط أكــــــــــــــثر من (40) قناة تــــــلفزيونية شيعية ناهيك عــــن قنوات حزب الله في لـــــبنان وقنوات إيـــران فلماذا لـــــــتم يوفر الإعلام الداعم الصحيح للـــــحركة الحوثية ولماذا لم ينصرون من قبل الــــــــشيعة ولو تلفزيونياً .
الحوثيون أســــــــطورة نضالية فريدة من نوعها ونصر ذو نكهة خاصة فــــــــــلا دعم دولي ولا قوات صديقة ولا دعم مـــــــحلي ولا دعم مـــــذهبي بل على العكس ثورة نــــــشئت وترعرعت وانتصرت بظروف صعبة .
آهلاً وسهلاً بـــــدولة اليمن الجديدة وسنكتفي نحن كشيعة ( بأضعف الإيـــــــــــمان) وهو الدعاء لكم بالنصر .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو حسنين
2014-10-12
الاخ كاتب المقال المحترم كيف انتصروا الحوثيون رغم قلتهم ومظايقتهم لانهم وقفوا وقفت رجل واحد وتصدوا للقوى الظلاميه والاستبداديه وهذا هو سر النصر المبين عكس شيعة العراق الدائما متخاذلين ومتحاربين فيما بينهم لان الحوثيون انتصروا لايوجد بينهم خبل وارعن ومحدود المفهوميه مثل مقتدى الصدر وعبيده ولايوجد عندهم شيخ معمم مسعور ومرعوص مثل جلال الصغير مفتت ومشرذم الشيعه ولايوجد عند الحوثيون احزاب وكل حزب بما لديهم فرحون وهذه سر انتصاراتهم عكس سياسي شيعتنا ومشايخنا المتخاذلون فالوحده والتكاتف وترك الخلافات الجانبيه والدنيويه هي سر نجاح المجتمعات البشريه
taleb
2014-10-11
تحية للابطال الحوثيون فكل من يملك اﻻراده يستطيع تحرير ارضه ولكن حذار حذار فلقد بدأ اﻻمركان وكلابهمالوهابيه بالرد عليكم بنفس الطريقه التي اتبعوها لتدمير الشيعه في العراق بالمفخخات الرجاء الرجاء ﻻتبقوا ساكنين دافنين لشهدائكم كما يحدث في العراق ﻻنه اقصى حاﻻت الذل والهوان ﻻبد ان تردوا بالمثل واﻻ ستذهب جهودكم سدى الرد يالمثل
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 71.74
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
محمود البياتي : ايعقل ان كاتب المقال طالب دراسات عليا؟. مقال حافل بالاخطاء النحوية وركاكة الاسلوب وفجاجة التعبير. اذا كان ...
الموضوع :
تقرير علمي عن الانسان والكون الذي يعيش فيه
ابو كيان الفارسي : تعال شوف الفساد في محافظه بغداد عباس ابو التطقيق كل معامله 10 ورقات علني وباسم ابو فرح ...
الموضوع :
النزاهة: السجن سبع سنوات لرئيس مجلس إدارة الشركة العراقية للنقل البري سابقاً
اخوة زينب : محد راح يحسبهم هذولي اولد معاويه لعنه الله عليهم الى قيام الساعه هم لو عدهم غيره ماكان ...
الموضوع :
المتحدث باسم قيادة محور الشمال للحشد الشعبي : دماء الشهداء فضحت تسجيلات الفلاحي
حمادة : السلام عليكم .... تحية طيبة لوكالة انباء براثا وعامليها المخلصون .. وتحية طيبة للاخوة علي محسن راضي ...
الموضوع :
عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد
المواطن : لماذا العراق یبیع النفط 16 دولار ارخص علی کل برمیل الی الدوله الاردنیه. هذا فلوس الشعب. ...
الموضوع :
93% من ضحاياهم شيعة: أحصائية أمنية حول جنسيات الارهابيين الذين قاموا بتفجيرات ارهابية في العراق
محمدامين عبدالحسين عبيد : انفصلت عن الدوام بتاريخ شهر الثامن سنة 2015 بسبب مشاكل عائلية ...
الموضوع :
الحشد الشعبي يصدر بيانا بشأن معاملات المفسوخة عقودهم في الهيئة
تحسين : السلام عليكم النص يعاني من ركاكة واضحة ارجو التنبه ...
الموضوع :
المعارضة بين اليأس والردة..!
العراقي : فعلا هو وزير نزيه . فقط للتنويه اخي العزيز هناك اغلاط املائية كثيرة كمثال حظارية ، منذو ...
الموضوع :
اذا  أردتم الكهرباء فـأدعمو وزيرها ..!
ابو محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا تم رفض القانون في العراق اليس فيه شيعة ؟! ...
الموضوع :
البرلمان الكويتي يقر بالأغلبية قانون الأحوال الشخصية الجعفري
امنه : السلام عليك يامولاي يااباعبدالله السلام عليك يامولاي ابراهيم المجاب اسئلكم بحقكم عندالله وبالشان الذي لديكم عنده ..ان ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك