المقالات

داعش تتهيأ لاستخدام السلاح الكيماوي في العراق !!!

2946 01:28:12 2014-09-24

العراق اليوم امام عدو لا يتوانى عن القيام باي عمل مهما كان قذرا من اجل ايقاع اكبر عدد من الضحايا . ففي معلومات سبق وان حصلت عليها الجهات الامنية تفيد بأن الجماعات المسلحة تخطط لشن هجمات بالأسلحة الكيمياوية في العراق. جاءت هذه التحذيرات على لسان مسؤولين محليين ودوليين سواء من لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي او على لسان الرئيس الروسي فلادمير بوتين في معرض كلمته التي جاءت في ختام قمة مجموعة الثماني في ايرلندا الشمالية، لمناقشة الازمة في سوريا. بتاريخ 18/6/2013 اكد فيها وجود معلومات بتصنيع سلاح كيمياوي في العراق، اما وزير خارجيته سيرغي لافروف كشف في شهر تشرين الاول من العام الماضي , أن جبهة النصرة تخطط لنقل مواد سامة الى العراق، مؤكدا أن هناك مقاتلين يتدربون في أفغانستان على استخدام تلك المواد ، وبحسب الوثائق الروسية إن الحكومة والقوى الأمنية ليست بمستوى المسؤولية والاحترافية ما يؤهلها لتعقب هذه المواد والتعامل معها ووقف خطرها خاصة في ظل انشغالها بأمور ثانوية. 
وهذه للأسف هي حقيقة الامر فالعدو هو صاحب المبادرة والجهد الامني لازال ضعيف اما المواطن فهو في رعبٍ من القادم والخوف من كل شيء .
و ما جرى من احداث في الايام الماضية في الضلوعية التي تعرضت أجزاءها الشمالية لقصف من قبل تنظيم الدولة الإسلامية بقذائف تحمل مادة الكلور، والتي أدت إلى وقوع حالات تسمم بين الأطفال . وفي الصقلاوية نقلا عن النائب في التحالف الوطني علي البديري في مؤتمر صحافي بمبنى البرلمان بحضور عدد من نواب محافظة الديوانية، قال فيه : "إن تنظيم داعش الارهابي استخدم غاز الكلور لأول مرة في منطقة الصقلاوية بعد محاصرة أكثر من 400 جندي، والذي ادى الى استشهاد الكثير منهم بسبب الاختناق " .
كل هذه التطورات تعد مؤشرات خطيرة لا تبشّر بخير لأنه من المؤكد انها في القادم من الايام ستكون اشد قوة واكثر فتكا اذا لم تتصدى لها الجهات المعنية ووأدها قبل وقوعها .
ولمن يحاول ان يقلل من خطورة هذا الامر نذكَّره بما حصل في المدن السورية حلب والغوطة الشرقية و ريف دمشق من مجازر جراء استخدام الاسلحة الكيمياوية من نفس التنظيم الذي نحاربه نحن اليوم . ثم ما الذي يمنعهم من استخدامه في العراق؟ خاصة اذا ما علمنا ان الاسلحة الكيمياوية تتميز بسهولة تحضيرها بمصروفات زهيدة وسرعة فائقة في مختبرات ومعامل بسيطة ويمكن انتاجها بكميات صغيرة قابلة للنقل صعبة الكشف . ويمكن لأي شخص إقامة معمل لتحضير هذه المواد القاتلة. ولن تكلف العملية سوى معدات بـما يقرب من (3000 ) دولار وشقة مساحتها من 50 100 متر . وبتوفر العلماء والفنيين الذين كانوا يعملون في برنامج الاسلحة الكيماوية للنظام السابق .اضافة الى وجود معدات انتاج كيماوي ثنائي الاستخدام وهي تمثل خطر كبير هذه المعدات كان مفتشو الامم المتحدة يراقبونها حتى مغادرتهم العراق قبل وقت وجيز من غزو الولايات المتحدة للعراق والتي اختفت بعد الغزو حسب تأكيدات تلك اللجان ومن المحتمل انها قد وقعت بيد التنظيمات المسلحة. كذلك فأن العوامل الكيميائية تعتبر خماسية التأثير طولاً وعرضاً وعمقاً ووقتاً وقوة لذا فأن هناك احتمال كبير ان تكون هذه العوامل هي السلاح البديل عن الاسلحة التقليدية عند الجماعات المسلحة.
وحتى لو افترضنا انهم لن يستخدموها فما الضير من الاستعداد لدرء الخطر، ومحاولة منع وقوعه، فالتهيؤ للخطر خير من وقوعه . اعتقد ان ذلك افضل من ان يرمي الكل الكرة في ملعب الاخر بعد وقوع الكارثة.
ولاشك ان الدواعش سيحاولون اخفاء مقاصدهم في استخدام العوامل الكيمياوية السامة من خلال تركيزهم على مناطق غير متوقعة لدى الاجهزة الامنية في الوقت الذي تتوجه فيه المنظومة الامنية والاستخبارية الى معالجة الخروقات الامنية التي تحصد أرواح الابرياء . 
اذا على الحكومة والقوات الامني ان تكون على أشد درجات الاستعداد واليقظة بأقصى جهد ممكن، ويجب استخدام العمليات الاستباقية لدحر العدو وتفويت الفرصة عليه من خلال :
1- تكثيف الجهد الاستخباري المنظم من حيث الخطط المدروسة والابحاث العلمية.
2- التنسيق مع مذاخر الادوية ومكاتب تجهيز الأسمدة والمواد التي تدخل في مكافحة الآفات الزراعية ( السموم) .
3- شراء تجهيزات الوقاية ومعدات كشف العوامل الكيميائية وتوزيعها على الوحدات العسكرية التي في تماس مباشر مع العدو.
4- اقامة خلية ازمة مشتركة خاصة بالأسلحة الكيميائية واعطاء خطط دفاعية في حال لو استخدمت الجماعات المسلحة العوامل الكيميائية.
5- اقامة مدارس متخصصة في الحرب الكيميائية وكيفية التعامل معها ويُفضل استدعاء ضباط ومراتب الصنف الكيمياوي في الجيش العراقي السابق للعمل في هذه المدراس لما يمتلكونه من خبرة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 75.53
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
مقداد : السؤال الا تعلم الحكومات المتعاقبه بما يحاك لها من إستعمال اسلحة دمار سامل بواسطة الكيميتريل وما هو ...
الموضوع :
مشروع هارب ... والحرب الخفية على العراق
محمد سعيد : الى الست كاتبة المقال لايهمك هذا المعتوه وأمثاله من سقط المتاع من لاعقي صحون أسيادهم وولاءهم مثل ...
الموضوع :
الى / الدكتور حميد عبد الله..تخاذل؟!
فيسبوك