المقالات

ابواب العملية السياسية مفتوحة امام الجميع

1374 18:56:00 2006-12-16

( بقلم : عدنان آل ردام العبيدي / رئيس تحرير صحيفة الاستقامة / رئيس اتحاد الصحفيين )

اثناء وبعد زيارة زعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد الى الولايات المتحدة الامريكية برزت علامات استفهام كبيرة كان اكثرها لا يمكن فصله عن الخبث السياسي لكن بعضاً منها يبقى في اطار الاسئلة المشروعة والتي تحتاج الى اجابات اكثر شرعية ووضوحاً.

احد هذه الاستفهامات كان يركز على مشروع الحوار الايراني الامريكي الذي طرحه زعيم الائتلاف، الا ان الاشكالية في الطرح دائماً ما كانت تعتمد مبدأ الاجتزاء، غير خاضعة لمقاييس النصوص الكاملة، لكن سماحة السيد الحكيم وفي ردّه على مراسل اذاعة (سوا) بين هذا الجانب بشكل دقيق ونهائي عندما اكد "اننا لم نتطرق الى هذا الموضوع مع الرئيس الامريكي جورج بوش لانه سبق وان طرحناه سابقاً وكانت هناك بعض العوائق التنفيذية وكل ما طرحناه كان يندرج ضمن القضية العراقية".

طبعاً هذه الاجابة ربما كانت كافية جداً لتفكيك السؤال لكننا نرى ان من الفائدة التذكير بجوهر الموضوع، حيث كان المشروع الذي طرحه السيد زعيم الائتلاف واضحاً ومحدداً عندما دعا الولايات المتحدة الامريكية والجمهورية الاسلامية الى اجراء مفاوضات مباشرة تجنب العراق تمخضات خلافاتهما في مسائل اخرى.ولتأكيد انفتاح العملية السياسية على جميع مكونات الشعب العراقي دون حصرها عند جهة معينة فقد انتهز زعيم الائتلاف العراقي الموحد مناسبة الزيارة والاهتمام الاعلامي الواسع بها ليؤكد رداً على استفسار آخر يذهب الى ان الولايات المتحدة الامريكية ستركز في علاقاتها على طائفة وقومية معينة بقوله: (اننا نصرُّ على ان يتحمل الاخوة السنة العرب والكرد وكل مكونات الشعب العراقي معاً المسؤولية لإدارة البلاد على مستوى التشريع والتنفيذ)، مؤكداً استمرارية الائتلاف على هذا المنهج باعتباره المنهج الصحيح رغم وجود الاغلبية الشيعية في العراق.

وحتى فيما يخص المقولات التي تذهب الى اشراك شخصيات ينتمي بعضها الى مؤسسات السلطة المخلوعة، فسماحته كان يؤكد باستمرار بانه يفترض ان يكون هناك انفتاح بالعملية السياسية الى الحد الذي يعطى فيه الحق لكل من يريد الدخول في هذه العملية الفرصة الكافية له بالاستفادة من مشروع المصالحة الوطنية الذي طرحته الدولة، على ان يبقى المجال مفتوحاً للآخرين باستثناء المجرمين والارهابيين.

نعتقد ان هكذا ايضاحات كافية لاستفهامات المرحلة، لكن تبقى لكل حقبة خصائصها ومتغيراتها ولونها السياسي الذي يميزها عن غيرها، وبالتأكيد فان ما يطرح الآن ليس بالضرورة ان يصلح لاحقاً او العكس، وهذه مبادئ سياسية غير مختلف عليها عند الجميع حسب القواعد السياسية المعمول بها في العراق ام في غيره.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك